أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 18:08 بتوقيت جرينتش الجمعة 19/04/2002
أقارب يستمعون إلى تسجيل طائرة 11 سبتمبر
أليس هوجلان تقول إنها فخورة بابنها
بالطبع المأساة حاضرة، لكنها أيضا لحظة مليئة بالكبرياء ابن أحد الضحايا
وقد سقطت طائرة الرحلة 93 التابعة لشركة يونايتد في بنسلفانيا بعد أن حاول المسافرون التغلب على خاطفي الطائرة، مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها. وقد استمع هؤلاء إلى التسجيل يوم الخميس في جلسة خاصة غير مسبوقة في هوتيل برنستون في نيوجيرسي. وبدا الغضب على كثير من الحضور وهم يستمعون إلى الدقائق الثلاثين الأخيرة من الرحلة المنكوبة. وقال هاميلتون بيترسون، الذي كان أبوه على متن الطائرة، إن أحس بمشاعر متضاربة وهو يستمع إلى التسجيل.
الأقارب نبهوا إلى أن التسجيل قد يكون محزنا
وقال "إن انطباعي أن اليوم هو يوم حلو-مر للغاية. بالطبع المأساة حاضرة، لكنها أيضا لحظة مليئة بالكبرياء." "واضح أن هؤلاء أشخاص علموا بما لا يتخيله أحد. استوعبوه وتصرفوا بمقتضاه في وقت قصير للغاية. إنني أعتبر ذلك نورماندي أخرى وأعتقد أنها رسالة إلى العالم بأن الروح الأمريكية حية." وقالت دينا بيرنت الذي كان زوجها توم بين الضحايا "إنني شعرت بفخر لا يصدق... لقد كان واضحا أنهم تصرفوا ببطولة." وتلقى أقارب الضحايا معلومات صارمة من مكتب التحقيقات الفيدرالي بعدم الكشف عن محتوى الأشرطة، حيث من الممكن استخدامهم في محاكمة زكريا موسوي، المتهم بأنه كان شريكا للخاطفين. لكن أليس هوجلان التي توفي ابنها الذي يبلغ من العمر 23 عاما في الطائرة قالت قبل الجلسة إنها نبهت إلى أنهم سيسمعون امرأة تستغيث لإنقاذها، وإن عدة دقائق ستكون مليئة بشجار وصراخ بالانجليزية والعربية. وقالت "رغم ذلك أشعر أن شيئا يدفعني للاستماع، أنا مدينة لذكرى مارك بمعرفة كل ما أستطيع." معارضة وعارض طيارون وخبراء طيران قرار السماح بالاستماع إلى التسجيل الذي اتخذه رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي. ويخشى هؤلاء أن تكون تلك سابقة، تفتح الطريق أمام الاستماع إلى تسجيلات أخرى مما يعرض طيارين وخطوط طيران لمساءلات قانونية. لكن السلطات الأمريكية تصر على أن تلك مناسبة خاصة لن تتكرر. ويقول كثيرون ممن استمعوا إلى الاشرطة إنها ساعدتهم على تقبل حقيقة موت ذويهم. وكانت طائرة الرحلة 93 هي آخر الطائرات التي اختطفت يوم 11 سبتمبر - أيلول، وذلك بعد مغادرتها مطار نيوارك في نيوجيرسي، وعلى متنها 44 راكبا أربعة منهم خاطفون.
|