أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 04:45 بتوقيت جرينتش الأربعاء 17/04/2002
البنتاجون يجري تعديلات داخلية
تغيرات استحدثت بسبب احداث سبتمبر
وقال المسؤولون إن هذه التغيرات ستزيد من قدرة الدفاعات الداخلية في أعقاب الهجمات على نيويورك وواشنطن في سبتمبر/ايلول الماضي. وأشار مسؤولون في البنتاجون إلى إن إعادة الهيكلة ستعكس أيضا التغيرات التي وقعت في أعقاب فترة الحرب الباردة. ويتوقع أن يعلن الخطة وزير الدفاع الأمريكي دونالد رمسفلد ورئيس القوات المشتركة ريتشارد ميرس. مطالب حديثة وكان رمسفلد قد قال الاثنين "إن الخطة ستعيد هيكلة وتنظيم عدد من القيادات العسكرية، التي نعتقد أنها اكثر ملائمة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين."
خشية امتلاكه أسلحة نووية
وذكر أن تلك التغيرات تتضمن استحداث قيادة شمالية جديدة تكون مسؤولة عن تقديم الدعم للسلطات المدنية في قضايا الدفاع الداخلي. ويقول المراسلون إن هذه الخطة تشير إلى أن المؤسسة العسكرية الأمريكية ستلعب دورا حاسما في قضايا الأمن الداخلي في حالة وقوع هجوم بأسلحة الدمار الشامل على الولايات المتحدة. ويتوقع أن تصبح هذه التغيرات - التي قيل إنها نوقشت في اجتماع لمسؤولين كبار في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض يوم الثلاثاء- نافذة المفعول ابتداءا من اكتوبر/تشرين الأول الثقادم.
|