مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 23:44 بتوقيت جرينتش الخميس 11/04/2002
اكتشاف مدينة مغمورة بسواحل الهند
الغواصون لم يستكشفوا سوى جزء صغير من آثار المدينة المغمورة
وقد تسنى لغواصين بريطانيين وهنود العثور على آثار هذه المدينة بعد تجميعهم روايات لصيادين محليين وبناء على ما جاء في أساطير قديمة.
هياكل من الخزف تبدو وسط المياه العكرة
وقد تقرر القيام بعمليات استكشاف إضافية للمنطقة في مستهل عام 2003. مكان شاسع ويعود فضل اكتشاف الآثار في الفاتح من أبريل- نيسان الجاري إلى فريق مشترك من غواصين ينتمون إلى (المعهد الوطني الهندي لعلوم المحيطات) و(الجمعية البريطانية للاسكتشافات العلمية) الموجود مقرها في دورسيت بإنجلترا. وقال مونتي هولز رئيس البعثة: لقد وقف غواصونا على مجموعة من البنى التي تشير بوضوح إلى هياكل بناها البشر.
واعتبر هولز أن هذا الاكتشاف "له أهمية دولية الأمر الذي يستدعي القيام بمزيد من الاستكشافات وإجراء تحقيق مفصل". وقد صادف الغواصون أثناء توغلهم في أعماق مياه خليج البنغال، بنى يعتقدون أنها من صنع الإنسان. كما شاهد الغواصون ما يوحي بأنه كان مكانا للعبادة "آلهة غيورة" ويعود تاريخ اول مرة جرى فيها تدوين الأسطورة الدائرة حول هذه الآثار إلى عام 1798 حين زار الرحالة البريطاني جي جولدينهام مدينة ماهاباليبورام في جنوبي الهند وحكوا له عن ما يسميه الصيادون بالمعابد السبعة. وتقول الأسطورة إن المنطقة فيها ستة معابد غمرتها المياه بينما لا يزال سابع قائما على الشاطئ.
الغواصون يرغبون في العودة العام المقبل
وقال جراهام هانكوك وهو من فريق الغواصين: لقد قضيت عدة سنوات وأنا أدعو إلى النظر بعين الجد إلى أساطير الفيضانات في العالم، لكن معظم العلماء الغربيين لا يعيرون ذلك اهتماما. وأضاف هانكوك قائلا: لكن هنا في ماهاباليبورام أثبتنا صدق الأساطير وخطأ العلماء. ويعتزم العلماء حاليا البحث حول ما إذا كانت المدينة قد غمرت بالمياه بعد نهاية العصر الجليدي. وإذا ما ثبتت صحة ذلك فإن تاريخ بناء المدينة ربما يعود إلى أكثر من خمس آلاف سنة مضت.
|