حول نفس الموضوع
الصفحة الرئيسية
انفجار حافلة في حيفا
الصفحة الرئيسية
إسرائيل: باول سيلتقي بعرفات
الصفحة الرئيسية
البرلمان الأوروبي يدعو إلى معاقبة إسرائيل
الصفحة الرئيسية
مخاوف من فتح "جبهة ثانية" في الشرق الاوسط
الصفحة الرئيسية
صحف إسرائيلية تدعو لمواصلة العمليات العسكرية
الصفحة الرئيسية
مقتل طالب وإصابة مئة آخرين في مظاهرات الإسكندرية
الصفحة الرئيسية
مظاهرة في المنامة تأييدا للفلسطينيين
الصفحة الرئيسية
هجوم على معبد يهودي بباريس
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 18:24 بتوقيت جرينتش الأربعاء 10/04/2002
إسرائيل تعلن وقف الانسحاب من أي مناطق فلسطينية
الحادث وقع أثناء ساعة الذروة في الصباح الباكر
وردت إسرائيل بإعلان وقف أي انسحاب من مدن الضفة الغربية لأن عمليات مكافحة الإرهاب هناك لم تكتمل. ويعتبر هذا التفجير ثاني أكبر عملية ضد مدنيين منذ بدأ الجيش الإسرائيلي هجومه الكاسح في الضفة الغربية يوم 29 مارس/آذار لوقف مثل تلك العمليات. ومزق التفجير أوصال الحافلة المزدحمة بمستقليها في ساعات الصباح المبكرة، وتناثرت الجثث والحطام في الطريق.
مدنيون فلسطينيون جرحوا في الهجوم الإسرائيلي
ويأتي الانفجار بعد يوم واحد من مقتل 13 جندي احتياط إسرائيلي وجرح سبعة آخرين في هجمتين بمخيم للاجئين في مدينة جنين بالضفة الغربية. وقال قائد شرطة في شمال إسرائيل إن منفذ الهجوم الانتحاري فجر حزام متفجرات بعد وقت قصير من صعوده إلى الحافلة. وقد قتل في الحادث. وأعلنت حركة حماس المتشددة مسؤوليتها عن الهجوم. العملية الإسرائيلية وقال الوزير الإسرائيلي داني نافيه إن هذا الهجوم دليل على الحاجة لمزيد من الإجراءات العسكرية الإسرائيلية. وقال نافيه لـ بي بي سي "إننا فقدنا ثمانية على الأقل في حيفا هذا الصباح، و13 جنديا في جنين أمس، وهذا يؤكد لماذا نحتاج مزيدا من الوقت لتفكيك البنية التحتية للإرهاب في المدن الفلسطينية." لكن المسؤول الفلسطيني أحمد عبد الرحمن قال إن العمليات الانتحارية سوف تستمر ما دامت إسرائيل تحتل أراضي فلسطينية. وتحدى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يوم الثلاثاء دعوات أمريكية لانسحاب القوات الإسرائيلية، وتعهد باستمرار حملته. وقال شارون في خطاب تليفزيوني إلى الأمة "إن تلك معركة بقاء للشعب اليهودي، ولدولة إسرائيل." وقد شنت العملية العسكرية الإسرائيلية ردا على عملية انتحارية قتلت 27 شخصا يحتفلون في فندق في ناتانيا. ضغط عالمي ودعت اليوم الأربعاء كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا إسرائيلَ إلى "إيقاف فوري" لعملياتها العسكرية. وجاء البيان بعد اجتماع في مدريد ضم كلا من وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، ورئيس الوزراء الإسباني خوزيه ماريا أزنار ممثلا عن الاتحاد الأوروبي، ووزير الخارجية الروسي إيجور إيفانوف. وقد أدان المجتمعون بشدة الهجوم الانتحاري الذي وقع اليوم الأربعاء. ووصف عنان الهجوم بأنه "بغيض أخلاقيا". وقال وزير الخارجية الإسباني جوزيب بيكي للإذاعة الإسبانية "إنه لا يوجد شيء يبرر الهجمات الانتحارية، إنها أعمال إرهابية." وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الأبيض إن الهجوم الانتحاري "أكد للرئيس الحاجة إلى أن يتراجع الطرفان؛ على إسرائيل الانسحاب، وعلى الفلسطينيين والعرب وقف العنف، ووقف القتل." إصابة قس وفي بيت لحم، واصل الجنود الإسرائيليون ومسلحون فلسطينيون تبادل إطلاق النار في كنيسة المهد، المتعارف على أنها موضع ميلاد السيد المسيح. وقد أصيب قس أرميني في تبادل إطلاق النار.
إسرائيل تكبدت خسائر في هجومها على جنين
لكن الجيش الإسرائيلي قال إن القس أصيب بينما كان الجنود ينقلون مواد غذائية وطعاما إلى رجال الدين داخل المبنى، مشيرا إلى تزامن وجود مسلحين فلسطينيين على الأسطح القريبة. القتال في جنين وفي جنين، يقول شهود إن الجرافات الإسرائيلية تحطم منازل هناك، وإن السكان أمروا بالرحيل. وكان القتال بين الجيش الإسرائيلي والمسلحين الفلسطينيين في جنين هو الأعنف في العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة. وتقول إسرائيل إن 150 فلسطينيا قتلوا في جنين، لكن الفلسطينيين يقولون إن العدد أكبر من هذا كثيرا. وقال الجيش الإسرائيلي إن 28 إسرائيليا قتلوا أثناء العملية، منهم 13 قتلوا في هجوم يوم الثلاثاء. وقد استسلم حوالي 200 فلسطيني في جنين، بعضهم مسلحون، وذلك حسب ما تقول المصادر الإسرائيلية. وتقول مصادر فلسطينية إن قائد حركة الجهاد الإسلامي هناك، محمد طوالبه، قتل في العملية. وقد انسحبت القوات الإسرائيلية يوم الثلاثاء من طولكرم وقلقيلية.
|
||||||||||||||||