مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 11:59 بتوقيت جرينتش الأربعاء 10/04/2002
بلير يواجه انتقادات حول العراق
150 نائبا يعارضون توجيه ضربة عسكرية للعراق
وواجه بلير تساؤلات قاسية خلال اجتماع نواب حزب العمل في مجلس العموم (البرلمان) البريطاني اليوم، وسط مطالبات من عدة جهات بأن لا يمر الموضوع دون تصويت برلماني عليه.
انتقادات لتحالف بلير مع بوش
وكان نحو 150 نائبا برلمانيا، منهم 125 من حزب العمال، قد وقعوا بيانا يدعون فيه البرلمان إلى التعبير عن "القلق الشديد" من احتمالات توجيه ضربة عسكرية لحكومة الرئيس العراقي صدام حسين. كما عبرت وزيرة التنمية الدولية البريطانية كلير شورت عن مخاوف اعتبرت تعبيرا عن قلق من داخل أركان مجلس الوزراء، ومن بعض النواب الذين يقولون بوجوب حصول أي عمل عسكري على موافقة الأمم المتحدة. وكانت الخشية قد زادت لدى النواب، ممن هم خارج الصفوف والمناصب الحكومية، عقب القمة التي جمعت بلير مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، حيث حذر بلير من أن المشكلة العراقية لا يمكن تجاهلها.
رئيس الوزراء ذهب إلى أمريكا وتحدث باسم البلاد، دون أن يكون هناك أي جدل أو نقاش أو تصويت حول الأمر داخل مجلس العموم بوب مارشال اندروز
لكن هذا الوصف لم يمنع النائب جورج جالواي، أحد أبرز معارضي ضرب العراق في البرلمان، من اتهام بلير بمهادنة ومسايرة اليمين الأمريكي المتطرف. ضوابط ديموقراطية أما النائب العمالي بوب مارشال اندروز فقد قال، في تصريح للـ بي بي سي اونلاين، إنه قلق من غياب ضوابط العملية الديموقراطية في هذا الشأن. وأضاف أن رئيس الوزراء البريطاني "ذهب إلى أمريكا وتحدث باسم البلاد، دون أن يكون هناك أي جدل أو نقاش أو تصويت حول الأمر داخل مجلس العموم".
مطالبة بسماحه بدخول فرق التفتيش
كما انضم حزب الديموقراطيين الأحرار، وهو ثالث الأحزاب البريطانية الكبيرة، والحزب القومي الاسكتلندي، إلى جليندا جاكسون الوزيرة العمالية السابقة، وغيرها من السياسيين البريطانيين، في التعبير عن القلق من القيام بعمل عسكري كهذا. لكن موقف بلير يلقى ترحيبا من حزب المحافظين المعارض، الذي ظل يطالب منذ فترة طويلة بالقيام بعمل عسكري ضد الرئيس العراقي. ويرى عدد من منتقدي سياسة رئيس الوزراء البريطاني أن ضرب العراق سيزيد من تعقيد وتفاقم الأزمة الحالية في الشرق الأوسط.
|