BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
عزة محي الدين، القاهرة
باول يقول إنه سيلتقي بعرفات

حول نفس الموضوع

2002/04/08 |  الصفحة الرئيسية
فتح النار على كنيسة المهد
2002/04/08 |  الصفحة الرئيسية
شارون يضم حزبا متشددا للحكومة
2002/04/08 |  الصفحة الرئيسية
نشر الاحتياطي الاسرائيلي شمالا
2002/04/07 |  الصفحة الرئيسية
أكثر من مليون متظاهر في المغرب
2002/04/07 |  الصفحة الرئيسية
مظاهرات ضد إسرائيل حول العالم
2002/04/07 |  الصفحة الرئيسية
البابا يدعو للسلام في الشرق الأوسط

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 14:49 بتوقيت جرينتش الأربعاء 10/04/2002

إسرائيل: باول سيلتقي بعرفات

مشاورات مدريد أعربت عن القلق من الوضع في الأراضي الفلسطينية
قالت الإذاعة الإسرائيلية إن وزير الخارجية الأمريكي سيلتقي بالرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، يوم السبت المقبل.

وكان قد صدر في مدريد بيان مشترك عن المشاروات التي أجراها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا.

وطالب البيان إسرائيل بالوقف الفوري للعمليات العسكرية والانسحاب من المناطق الفلسطينية بما فيها رام الله حيث لا يزال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات محاصرا والسماح لمنظمات الإغاثة الدولية بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية

وتلا البيان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، الذي أعرب عن قلقه العميق من المعاناة وإراقة الدماء في الضفة الأراضي الفلسطينية.

ودعا الإسرائيليين والفلسطينيين إلى وقف المواجهات التي لا طائل منها من أجل مصلحة شعبيهم ومنطقتهم والمجتمع الدولي بأسره.

جاء ذلك أثناء مؤتمر صحفي عقد في مدريد وحضره الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية الأمريكي ووزير الخارجية الإسباني الذي تترأس بلاده حاليا الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية الروسي.

US Secretary of State Colin Powell
باول سيؤكد للعرب التزام أمريكا بالسلام في المنطقة
وأشار البيان بصورة واضحة إلى عرفات باعتباره زعيما منتخبا من الفلسطينيين، ودعا إلى انسحاب القوات الإسرائلية من مقره.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة عرفات على بذل أقصى جهد ممكن لوقف ما سماه بالهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين الأبرياء والامتناع عن إثارة أعمال العنف.

وقد أعرب الزعماء المجتمعون في مدريد عن تأييدهم القوي لجهود السلام التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي . وأكد البيان تأييد الاجتماع لإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تتمتعان بحدود آمنة وتتعايشان جنبا إلى جنب.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي أجّل تصويتا كان من المقرر إجراؤه لحين اختتام مشاورات مدريد.

ويقول مراسل لـ بي بي سي إن الأوروبيين يبحثون فرض عقوبات على إسرائيل وإن باول سيعمل على التأكد من أن الحلفاء سيعملون سويا على وضع حد لأعمال العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان وزير الخارجية الأمريكي قد تعرض لانتقادات عنيفة من زعماء المغرب والسعودية ومصر.

ومن المقرر أن يصل باول إلى إسرائيل غدا وكان قد قال إنه ينوي أن يلتقي بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وذكر مراسل للبي بي سي إن الزعماء الأوروبيين يدرسون فرض عقوبات على إسرائيل.

وقد وصل كولين باول إلى مدريد بعد أن زار كلاً من المغرب ومصر. ومن المتوقع وصوله إلى إسرائيل يوم الخميس المقبل.

وفي تطور آخر، من المتوقع أن يوجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تحذيراً لإسرائيل من أن تأخير الانسحاب من الضفة الغربية سيجعلها تخسر أصدقاءها، وسيؤدي للمزيد من العمليات الانتحارية.

وينتظر أن يطالب رئيس الوزراء البريطاني الفلسطينيين بوقف العمليات الانتحارية.

وكان باول قد قال قبل وقوع هجوم حيفا إنه يعتزم اللقاء بالرئيس الفلسطينيي ياسر عرفات هذا الأسبوع أثناء جولته الحالية.

ووصف عرفات بأنه رئيس منتخب من قبل الشعب الفلسطيني وهو يمثل هذا الشعب، مضيفا أن واشنطن تدرك أن الشعب الفلسطيني ملتف حول رئيسه.

وطالب باول في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره المصري، أحمد ماهر، إسرائيل والفلسطينيين بوقف العنف والعودة إلى المفاوضات.

وقال إنه سيطلب من القادة الفلسطينيين والعرب أن يدعو إلى وقف العمليات الانتحارية ضد إسرائيل.

وأشار إلى أن واشنطن تقوم بجهود محمومة من أجل أجل إطلاق عملية سلام من شأنها تأمين المتطلبات الأمنية والسياسية في المنطقة.

وأضاف أنه يعتقد بأن وجود القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ولدت إثارا سلبية على العلاقات بين إسرائيل وجيرانها وكذلك بينها وبين الولايات لمتحدة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي قد التقى بالرئيس المصري حسني مبارك خلال المرحلة الثانية من مهمة السلام التي يقوم بها.

وفي هذه الأثناء قال متحدث باسم البيت الأبيض الأمريكي اليوم إن الرئيس جورج بوش "ينتظر نتائج" لطلبه من إسرائيل بسحب قواتها من الاراضي الفسطينية.

وكان الملك محمد السادس قد لخص خلال لقائه بباول في مدينة أغادير المغربية، التساؤلات التي تدور في أذهان العرب عندما قال لوزير الخارجية الأمريكي متسائلا: "ألا تعتقد أنه كان من الأهم التوجه إلى القدس أولا؟"

ورد باول بقوله: "إنه "فكر في جميع الخيارات" لكنه يريد فرصة للتشاور مع الزعماء العرب والأوروبيين.