BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 08:30 بتوقيت جرينتش الأربعاء 10/04/2002

حريق في مصفاة الشعيبة الكويتية

الحريق هو آخر حلقة في سلسلة حوادث خلال العامين الماضيين
ذكر في الكويت أن حريقا شب في أحد مصانع التكرير الموجودة في محيط مصفاة الشعيبة، الواقعة جنوبي العاصمة الكويت.

لكن لم يبلغ حتى الآن عن وقوع إصابات في هذا الحادث، الذي يعد الأخير في سلسلة حوادث تعرضت لها صناعة النفط الكويتية في الفترة الأخيرة.

وأوضحت مصادر في صناعة النفط الكويتية أن السلطات اضطرت إلى إخلاء العمال من منطقة الحريق، التي تزخر بعدد من المصانع ذات العلاقة بعمليات انتاج وتكرير النفط.

ولم تتوفر معلومات حول ما تردد عن أن انفجارا هو الذي تسبب في اندلاع الحريق في المصنع التابع لمؤسسة البترول الكويتية المملوكة للدولة.

وقالت تقارير صحفية أن أعمدة الدخان كانت تتصاعد من موقع الحريق، الذي منع الصحفيون من الاقتراب منه.

يشار إلى أن الشركة الحكومية كانت قد تأسست في عام 1963 لإنتاج وتسويق الأسمدة الكيماوية، والبتروكيماويات ومشتقاتها، والكلورين والأملاح، وغيرها من المنتجات النفطية.

وكانت مصفاة الروضتين، الواقعة شمال العاصمة، قد تعرضت في فبراير/ شباط الماضي إلى انفجار وحريق ضخمين تسببا في مقتل شخص واحد، وأدى الحادث إلى تعطيل مؤقت في صادرات النفط الكويتية.

ويعتبر الحريق الأخير ثالث حادث كبير في قطاع الانتاج النفطي في الكويت خلال أقل من عامين.

ففي يونيو/ حزيران من عام ألفين قتل سبعة أشخاص وأصيب نحو 50 آخرين بجروح مختلفة بفعل انفجار ضخم نتج من تسرب غاز في مصفاة الاحمدي القريبة من مصفاة الشعيبة، التي تبعد نحو 80 كيلومترا جنوب العاصمة.

ونقل عن بعض الناشطين في مجال حماية البيئة قولهم إن انفجار اليوم طال مصنع اليوريا في المصفاة، وأن حريقا اشتعل في خط انتاج الأمونيا أيضا القريب.