
شارون يضم زعيم حزب يميني ديني متشدد إلى حكومته
|



طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون في كلمته التي ألقاها في البرلمان الإسرائيلي الكنيست اليوم الاثنين الموافقة على انضمام حزبين آخرين إلى الائتلاف الحاكم من بينهما حزب ديني يميني.
وقال شارون إن الحزب القومي الديني الذي يؤيد بشدة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية وغزة وحزب جيشر الذي يتزعمه ديفيد ليفي وافقا على الانضمام إلى الحكومة.
وسيمكن انضمام الحزب القومي الديني -الذي يحتل خمسة مقاعد وحزب جيشر من يمين الوسط وله مقعدان- إلى الحكومة شارون من التمتع بأغلبية قدرها 90 مقعدا من بين 120 مقعدا في البرلمان الإسرائيلي.
وسيتولى إفرايم إيتام زعيم الحزب القومي الديني وديفيد ليفي منصبين وزاريين في الائتلاف الحاكم.
وقد أثارت دعوة الحزب القومي الديني إلى الانضمام إلى الحكومة مخاوف أعضاء حزب العمل الذين دعوا إلى تشكيل حكومة من يسار الوسط.
مستعد للقاء الزعماء المعتدلين
وكان شارون قد قال في الكلمة إنه على استعداد للقاء الزعماء العرب في أي مكان دون أي شروط مسبقة لبحث اتفاق سلام في الشرق الأوسط.
وقال شارون إن المبادرة العربية التي أعلنها العرب في الشهر الماضي وتطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة بها عناصر إيجابية.
من يقبل السلام لابد أن يقبل اللقاء والحديث والتفاوض
 |
|
أرئيل شارون
|
ولكن شارون قال إنه لن يقبل عودة اللاجئين الفلسطينيين وإنه يجب التفاوض على الحدود دون إملاء شروط من العالم العربي.
ومازال شارون يعارض بشدة الانسحاب الكامل من الأراضي التي احتلتها إسرائيل بعد حرب عام 1967.
ورحب شارون بالمبادرة لأن صاحبها الأمير عبدالله ولي العهد السعودي وهو شخصية مهمة يعترف بحق إسرائيل في الوجود.
ولكنه قال إنه ليس هناك استعداد للسلام دون وجود الاستعداد للقاء والحديث والتفاوض.
وجدد شارون دعوته إلى عقد هذا اللقاء بينه وبين من وصفهم بالزعماء العرب المعتدلين والمسؤولين في الشرق الأوسط.
نصيحة للفلسطينيين
يجب أن ترفضوا القوى التي سببت لكم الكوارث
 |
|
أرئيل شارون
|
وقال إن الولايات المتحدة قد تساعد في عقد هذا الاجتماع وإنه سيبحث سبل عمل ذلك مع وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الذي سيصل إلى المنطقة هذا الأسبوع.
وقال شارون موجها كلامه إلى الفلسطينيين إننا لا نحاربكم ولا نريد السيطرة عليكم.
ولكن يجب أن تقرروا مصيركم بأنفسكم. ويجب أن ترفضوا القوى التي جلبت عليكم الكوارث.
وقال شارون إنه لا يمكن تحقيق السلام حتى يقضي الفلسطينيون على ما سماه بالإرهاب ضد إسرائيل.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن السلام مع الفلسطينيين يعتمد على ظهور زعامة فلسطينية مسؤولة بعد انسحاب إسرائيل من المدن الفلسطينية.