
البابا يؤم صلاة من أجل السلام في كنيسة القديس بطرس
|



دعا البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان مسيحيي العالم إلى الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط، في الوقت الذي لا تزال إسرائيل تحاصر كنيسة المهد لليوم السادس على التوالي.

الفاتيكان ينفي أن لديه أي خطة للسلام
|



ويوجد في كنيسة المهد في بيت لحم عدة طوائف. لكن بعد إجلاء عدة قساوسة أرثوذوكس، صار أربعون من الراهبات والرهبان الفرنسيسكان يعيشون في دير مجاور هم محور الاهتمام.
وقد أبلغ هؤلاء رؤساءهم في روما أنهم يخشون أن تكون القوات الإسرائيلية التي تحاصر كنيسة المهد تعتزم تنفيذ هجوم شامل على الكنيسة سعيا لأسر حوالي 200 مسلح فلسطيني لجأوا إلى الكنيسة.
وضع مأساوي
ويقول الرهبان الفرنسيسكان إنهم يريدون البقاء هناك لأنهم حراس أحد أكثر الأماكن قدسية في الديانة المسيحية، وهي الموضع المتعارف عليه لمولد السيد المسيح.
ويقولون إنهم لا يريدون من القوات الإسرائيلية أن تخرجهم.
وقد بدأ اليوم الأحد على ضوء الشموع يوم الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط، حسب ما أمر بابا الفاتيكان، في أسيسي بوسط إيطاليا حيث ولد القديس فرانسيس.
ولاحقا يؤم البابا صلاة من أجل السلام في كنيسة القديس بطرس.
ويتوقع أن يشير البابا إلى الوضع المأساوي حول كنيسة المهد أثناء الخطاب الذي يلقيه على الحجاج المسيحيين في روما.
ورغم أن الفاتيكان يلعب دورا من وراء الأبواب في المفاوضات لإنهاء الأزمة حول كنيسة المهد، فإنه ينكر أن لديه أي خطة جديدة للسلام.