محنة الفلسطينيين اليومية


تستغرق رحلة ألفت حماد وهي موظفة فلسطينية أكثر من ثلاث ساعات لقطع 45 كيلومتر بين رام الله ونابلس.
وهي الرحلة التي تستغرق في المعتاد أقل من ثلاثة أرباع الساعة ولكن العوائق التي وضعتها إسرائيل على الطريق من أجل حماية عدد من المستوطنات هي التي تطيل الرحلة.

الرحلة بدأت من رام الله التي أصابها المطر
|




ألفت ورفقاؤها يتهيأون لمغادرة رام الله عبر ممر طيني
|




الطريق مليء بالحطام الذي خلفته القوات الإسرائيلية عمدا لإعاقة السيارات
|




سيارات الأجرة بين رام الله ونابلس يشترك في ركوبها عدة أشخاص
|




في الطريق تمر عبر المستوطنات اليهودية التي تعد غير قانونية طبقا لقرارات الأمم المتحدة
|




لا بد من الابتعاد عن ممرات المستوطنين والعبور عن طريق المناطق الريفية
|




طريق غير معهود بين مدينتين كبيرتين في الضفة الغربية
|




بورين حيث ينتهي الطريق المفضي إلى نابلس
|




هنا يجب على ألفت ورفقائها صعود التل لتفادي العوائق
|




مهمة الصعود شاقة والعابرون يشعرون بالخوف خشية إطلاق النار عليهم
|




الرحلة في الهبوط ليست يسيرة بسبب انحدار الطريق
|




ألفت تقول في دهشة: هل تتصور أنني أقوم بهذه الرحلة مرتين في اليوم
|




عدنا إلى الطريق مرة أخرى بعد مرورنا عبر طرق جانبية تفاديا لنقاط التفتيش
|




في المساء أنهى العابرون رحلتهم بعد عناء
|



|