
أشكروفت: التحريات السابقة أسفرت عن نتائج جيدة
|



قال وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت إن السلطات الأمريكية تسعى لاستجواب أكثر من ثلاثة آلاف أجنبي في إطار التحريات الجارية حول الهجمات الإرهابية المحتمل شنها داخل الولايات المتحدة.
يذكر أن السلطات الأمريكية انتهت من استجواب أكثر من ألفي شخص.
التحريات ربما ساهمت في منع وقوع هجمات جديدة
 |
|
وزير العدل، جون أشكروفت
|
وصرح أشكروفت بأن المرحلة الأولى من الاستجوابات بدأت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وكشفت عن معلومات استخباراتية قيمة حول الأنشطة الإرهابية داخل الولايات المتحدة.
وقد انتقدت جماعات الدفاع عن الحقوق المدنية، وقادة جماعات العرب الأمريكيين تلك التحريات ووصفوها بأنها عنصرية لأنها تركز بالأساس على العرب والمسلمين.
وذكر أشكروفت أن المرحلة المقبلة من التحريات ستشمل رجالاً من عدة جنسيات، وخاصة حاملي جنسيات الدول المعروفة بأنها كانت من معاقل تنظيم القاعدة فيها.
وقال إن الاستجوابات لن تكون إجبارية، وإنها ستنتهي في خلال شهرين.
نتائج ملموسة
وذكر تقرير صادر عن وزارة العدل الأمريكية أن الجولة الأولى من الاستجوابات أوصلت أجهزة الأمن للكثير من والمصادر المعلومات المهمة.

جماعات العرب الأمريكيين وصفوا التحريات بأنها عنصرية
|



وذكرت تقارير أن المحققين توصلوا إلى معرفة اسم وعنوان رجل تربطه علاقة بمنفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وكشفوا عن معلومات حول أفراد تلقوا تدريبات على قيادة الطائرات في مركز التدريب الواقع بولاية فلوريدا، والذي تدرب فيه منفذو الهجمات.
وقال أشكروفت إن تلك التحريات ربما ساهمت في منع وقوع هجمات جديدة بعد الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.
وأوضح وزير العدل أن أقل من عشرين شخصاً من بين من خضعوا للاستجواب اعتقلوا.
وأشار إلى أن أغلب المعتقلين متهمون بانتهاك قوانين الهجرة، وأن أحدهم لم يتهم بالضلوع في أنشطة إرهابية.
لكن البعض وجه انتقادات حادة لعمليات الاستجواب الجماعي، واتهم السلطات الأمريكية بإثارة التوتر العنصري.
وقال جيمس زغبي، رئيس المعهد العربي الأمريكي إن تلك الاستجوابات خلقت توتراً شديداً بين أجهزة الأمن والمهاجرين الجدد من العرب والمسلمين.
لكن أشكروفت نفى تلك الاتهامات وقال إن المحققين يحرصون على خلق مناخ جديد من الثقة مع العرب والمسلمين في الولايات المتحدة.
واعترف وزير العدل الأمريكي بأن السلطات لم تتمكن من العثور سوى على نصف الخمسة آلاف شخص الذين كان مطلوباً استجوابهم، وأنها لا تدري أين ذهب النصف الآخر.