
توجان كانت نائبا في البرلمان لمدة أربع سنوات واشتهرت بانتقادها للحكومة
|



انتقدت منظمة العفو الدولية الأردن اليوم الثلاثاء لاعتقاله كاتبا ونائبة سابقة في البرلمان قائلة إن اعتقالهما يلقي بالشكوك حول مدى حرية التعبير عن الرأي في البلاد.
وكان الكاتب هاشم الخالدي وتوجان الفيصل النائبة السابقة في البرلمان قد اعتقلا في مطلع الأسبوع بتهمة تشويه سمعة البلاد في مقالات قاما بكتابتها. ولا يزال الاثنان رهن الاعتقال في انتظار التحقيقات التي يجريها جهاز الإدعاء العسكري.
وحثت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان على "الإفراج عنهما فورا ودون شروط" قائلة إن اعتقالهما يبعث "بإشارة مقلقة بشأن حرية التعبير عن الرأي في الأردن."
واتهم الخالدي الذي يكتب في صحيفة البلاد الأسبوعية بنشر معلومات كاذبة وشائعات في مقال بتاريخ 13 مارس آذار قال فيه إن الزيادة في التأمين المفروض على السيارات والذي بدأ الشهر الحالي سيستفيد منها بعض المسؤولين الذين لم يعرفهم بالاسم.
وقد اعتقل الخالدي يوم الأحد.
أما توجان فيصل فقد اعتقلت يوم السبت لانتقادها حكومة رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب في مقال نشره موقع إخباري مقره هيوستون بولاية تكساس الأمريكية.
وبدأت توجان فيصل، التي كانت عضوا بالبرلمان لمدة أربع سنوات منذ 1993، إضرابا عن الطعام يوم الأحد. وتقدمت بطلب للإفراج عنها بكفالة لكنه بانتظار موافقة المدعي العسكري.
وكانت الحكومة قد عدلت قانونا في أكتوبر تشرين الأول الماضي يوسع من الموضوعات التي يحظر على وسائل الإعلام تناولها ويفرض عقوبات صارمة على المخالفين.