
مئات من القطع المصنوعة من الذهب الخالص بينها قلادات واساور
|



أعلن آثاريون عراقيون عن كشف أثري مهم يتكون من قطع ذهبية وجواهر تعود إلى المملكة الآشورية تضاهي في أهميتها آثار توت عنخ آمون المصرية.
وقالت صحيفة ديلي تلجراف إن أكاديميين عراقيين أعلنوا ذلك في مؤتمر خاص نظمه المتحف البريطاني في لندن.
وتحتوي الخزائن التي عثر عليها مؤخرا على مئات من القطع المصنوعة من الذهب الخالص بينها قلادات واساور وأقراط وخواتم وأطباق وقوارير.
ويعود تاريخ الآثار إلى القرنين الثامن والتاسع قبل الميلاد، وتم العثور عليها في أربعة مقابر تعود لأربعة أمراء أو حكام عاصروا الملك أشور بانيبال الثاني في منطقة نمرود شمالي العراق.

المنطقة تحتوي على عدد من الكنوز الثمينة
|



وقال مدير قسم آثار الشرق الأدنى في المتحف البريطاني جون كيرتيس "إن هذه الآثار تضاهي في أهميتها اكتشاف ضريح توت عنخ آمون وستحدث ثورة في فهمنا للمرحلة الآشورية."
وكانت نمرود وأور وتل بريك من المدن المهمة في الإمبراطورية الآشورية. وبالرغم من أن علماء الآثار الأوربيين قد قاموا بعدة حملات للتنقيب عن الآثار في المنطقة فان هذه الأضرحة ظلت غير مكتشفة.
وكان العراقيون قد عثروا على ضريحين من هذه الأضرحة قبل حرب الخليج عام 1991 ، وبدأت تفاصيل الاكتشاف تظهر للعالم الخارجي. لكن الحرب وما تبع ذلك من عزلة العراق أديا إلى توقف وصول المعلومات عنها. ولم يعرف عن اكتشاف بقية الأضرحة إلا لعدد محدود من الأكاديميين.


يذكر أن عالم الآثار البريطاني هنري لايارد كان أول من قام بعملية تنقيب في لمنطقة نمرود في الأربعينيات من قرن التاسع عشر. وجاءت معظم القطع الأثرية التي يحتفظ بها المتحف البريطاني بلندن من عمليات التنقيب التي قام بها لايارد.
وقد تعرضت منطقة نمرود في الأعوام الأخيرة إلى عمليات نهب كبيرة، ولكن القطع التي عثر عليها اخيرا تم إيداعها في المتحف العراقي الواقع في العاصمة العراقية بغداد.
ويعتقد جون كيرتيس أن المنطقة تحتوي على عدد من الأضرحة والكنوز الثمينة، وأن عرض هذه الآثار في الغرب سيسبب ضجة عالمية شبيهة بتلك التي اثارتها خزائن توت عنخ آمون التي عرضها المتحف في عام 1972 .