اعتبرت بعض الأوساط تصريحات ولي العهد السعودي حول التطبيع الكامل مع إسرائيل في حال انسحابها إلى حدود 67 اعترافا بالواقع الذي ظل بعض العرب ينكرونه وبداية طريق السلام للمنطقة، إلا أن آخرين يرون فيها انتصارا إسرائيليا طالما حلمت به الدولة العبرية، وخصوصا مع مضاعفات أحداث سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة.. أدل برأيك في حدود 150 كلمة، مع ضرورة ذكر اسم المشارك والبلد الذي يوجد فيه، وذلك على العنوان التالي:
السؤال للأمير عبدالله وجميع الرؤساء العرب هو
ماذا لديكم إذا لم توافق إسرائيل على هذه التنازلات ؟
كل ما سيحصل هو إن الصهاينة سيأخذون من الاقتراح ما ينفعهم ويتركون لحكام العرب ما يحفض لهم كراسيهم وليس للشعوب نصيب فيها إلا الضرر.
أنا أرى أن مبادرة سمو الأمير مبادرة فوائدها أكثر من مضارها أو أكاد أجزم أن لا مضار لها لأنة ببساطة ما هو الأكثر ضررا من وضعنا هذا على الأقل لها فائدة واحدة واضحة جدا لأنها ستخلق لوسائل الإعلام موضوعا دسما للحديث عنه لمدة من الزمن و بالتالي لن تصيب معِدي البرامج السياسية العربية في القنوات الفضائية الحيرة أما عن المبادرة بحد ذاتها فهي فقاعة سرعان ما ستنفجر.
احيي الملك عبدالله على هذه المبادرة الذكية فالحقيقة الملك عبدالله قائد بالفطرة وما احوجنا الى قائد حكيم ومتزن, فلقد سئمنا من خطابات ياسر عرفات وزمرته وحركته صنيعة اسرائيل,وسئمنا من حركة الجهاد وحماس الذين لا يفقهان اسس القتال, فنحن المسلمين والعرب نحتاج هدنة طويلة لمراجعة ومحاسبة اخطاؤناوالنظرالى صرف الملايين على التنمية الاقتصادية لدولنا بدل ان ندفعها الى المنظمة باسم المقاومة ولا توجد اي منفعة تذكر , فيجب ان نشد على يدي الامير عبدالله وان نشجع مثل هذه المبادرة المباركة ان شاء الله
شعب فلسطين يعاني كل يوم .. والى متى؟
مبادرة ولي العهد السعودي..وقبول العالم لها ماذا تعني ...؟
هذه المبادرة تكشف لنا جميعا بأن جميع الحلول ومشروعات السلام السابقة..مجرد ملء فراغ سياسي لاأكثر. مبادرة عبــــد الله... تعني فن سياسة الواقع... وهي المحطة الاخيره .. وهي احلال السلام.
وهي انتصار للعرب...
ألم يكن من الأجدى علي هذا الرجل أن ينظر إلي ما فعله شارون بإخوانه المسلمين في فلسطين ، وما فعله أصدقاؤه الأمريكيون في المسلمين بأفغانستان ، وما فعلوه بمسلمي العراق ، وما يفعله الغرب بل والشرق أيضا في مسلمي العالم الآخرين ، قبل أن يقد هذا الهراء الذي يسميه مبادرة .
أشرف عبد الفتاح محمد سلامة - مصر
أعتقد جازما أن ما أعلن عن مبادرة سموالامير انما أخذ بعدا لم يكن يتوقعه سموه ومع ذلك أنا على ثقة أن الدولة العبرية ستحاول ممارسة لعبة المماطلة وتفسير الطرح السعودي بما ينتاسب مع توجهاتها العدوانية لانها لاترغب بأي نوع من السلام مع العرب وانما تريد فرض ماتريده من شروط حتى لو وافق كل العرب على ماطرحه سموالامير اذ أن اسرائيل لاتقدر على العيش بأجواء السلام والاستنتهي خلال خمسون عاما على الاكثر وتزول تلقائيا كما زالت الدويلات الصليبية في يوم من الايام لانها ستكون محاصرة ببحر من العرب داخل وخارج الدولة العبرية.
ان اسرائيل ستحاول وضع الشروط التعجيزية في مواجهة هذه المبادرة لتلقي اللوم على العرب بأنهم غير راغبين بالسلام حقا.
رضوان دردري - دمشق -سوريا
إسرائيل لا أمان لها وهم الذين نقضوا عهدهم مع النبي (ص) لذا لا ينبغي أن تضيع دماء الشهداء الذين استشهدوا دفاعاً عن القضية خاصة وأننا كمسلمون موعودون بان ندخل المسجد الأقصى كما دخلناه أول مرة لذا أشدد على عدم التعاهد أو التهادن مع إسرائيل بل أن نضرب عليهم بيد من حديد وقال الله تعالى : (وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) وإن فتح باب للجهاد في القدس أكون إنشاء الله أول المقاتلين في سبيل الله. لذا أقول للأمة الإسلامية أفيقي ولا تهادني أو تسالمي ولياخذوا بثارهم وليتمسكوا به كما تسمك به أولي العزم من قبلهم.
سامي - السودان
أن تصريحات الأمير عبدالله ليست بمستغربه فهو رجل السلام ورجل المبادرات ورجل الكلمة ورجل الانفتاح فقبل أن اكتب هذه الكلمات قرأت جميع تعليقات الأخوة الافاضل وكانت اغلبها (أي بنسبة 85%) تؤيد قرار الأمير عبدالله، فالامير عبدالله يعد من الحكام القلائل في العالم الذين يمتلكون الخبرة الكبيرة ولديه النظرة الشمولية التي تبعد عن الانانية فهو يتعامل مع مصالح الدول العربية والاسلامية كوحدة واحدة لاتتجزأ. من هنا يجب على وسائل الاعلام العربية والمثقفين العرب أن يأخذو هذه التصريحات مأخذ الجد وأن لايخرجوا عن الرسالة النبيلة التي تحملها تصريحات الأمير
أنا على ثقة أن الدولة العبرية ستحاول ممارسة لعبة المماطلة وتفسير الطرح السعودي بما ينتاسب مع توجهاتها العدوانية
 |
|
رضوان دردري - دمشق -سوريا
|
عبدالله، فيجب أن لانخلط بين زمن الرئيس أنور السادات التي عاش في ظروف تختلف تماما عن ظروف اليوم، كما يجب أن نؤمن بأن خطاب الامير عبدالله يقول بالكلمة العريضة والواضحة "نعم التطبيع مقابل القدس والاراضي الفاسيطينية التي اقرتها قرارات مجلس الأمن السابقة والتي تتفاوض عليها السلطة الفلسطنية حاليا". أنني اعتقد من وجهة نظر شخصية بأننا نحتاج كدول عربية إلى قرارات صادقة مثل هذا القرار هدفها السلام الشامل والرخاء الكامل للدول العربية. أخيرا أود أن أذكر أسرائيل بأن هذه فرصة جاءتها على طبق من ذهب وأنني على يقين بأن أسرائيل ستأخذ تصريحات الأمير عبدالله مأخذ الجد.
الدكتور - محمد بن دليم القحطاني
اعتقد ان هذا المبادره ليست فى وقتها لان الكل يعلم واولهم صاحبها ان اليهود لن يلتزمو بها ولكنهم سيتخذوا منها وسيلة لتحقيق مكاسب بتحسين صورتهم امام العالم ومحاولة تمويت الانتفاضه عن طريق عمل مقابلات ومحادثات ليس من ورائها اى طائل . ترى متى سنتعلم؟
محمد ا ع - مصر
في وضعنا الحالي من الافضل دعم هذه المبادره نظرا لوضعنا السيء من الناحيه العسكريه والوحدويه كعرب ومسلمون ولتعتبر كهدنه الي ان يقضي الله امرا كان مفعولا فنحن كمسلمون مؤمنون حق الايمان بان المواجه بين المسلمون واليهود لن تنتهي هنا بل سوف تنتهي بنهايه اليهود علي يد المسلمون كما وعدنا الله ورسوله لتكن هدنه اعداد واعاده بناء ووحده اساسها الاسلام لا القوميه واعدادعسكري فعال وحقيقي ولينصر الله من ينصره.
محمد عبد الله - السعوديه
أعتقد أن الموضوع مناورة سياسية ومحاولة لتحسين صورة الأمير الشخصية أمام ألأعلام ولا أعتقد أنها نهج او أسلوب لحل القضية لأن ألقضية لا تحل بتصريحات ولا حتى المصافحات. هنالك أكثر من ذلك يمكن للأمير أن يفعله
أشرف أحمد - السعودية
أن إسرائيل كعادتها تحاول القفز علي مضمون المبادرة وتحاول أن تخلق الأسباب لإجراء لقاءات مع مسئولين سعوديون والمبادرة في حد ذاتها مكسب لا تحلم به - وقطعا هذا غير وارد عند السعودية - تحاول اسرائيل اجراء محادثات مع أي من الدول العربية خلاف دول الطوق وهذا حلم بعيد المنال قبل توقيع اتفاقات السلام مع دول الطوق - وتعلم إسرائيل أن إجراء محادثات مع دول خلاف دول الطوق لن يحدث وفيما سوف يتباحثون - مع دول الطوق تجري المباحثات علي أساس الانسحاب مقابل السلام - وعند حدوث ذلك سوف توقع بعد ذلك الدول الأخرى اتفاقيات السلام - برفض إسرائيل الدائم لمقترحات السلام يوضح عدم قبولهم للسلام وهو كلام يعلنونه وفي داخلهم رغبتهم في التوسع لإسرائيل الكبرى بدليل عدم قبولهم مراقبين دوليين حتى لا تحدد الحدود وإلا اين سيقفون - بل بما يحدث منها الآن مع الفلسطينيين تشعر كل الشعوب العربية برفضهم للسلام - وفي ظل الممارسات الإرهابية والاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني فإن عملية التطبيع مع الشعوب غير ممكنة في جيلنا الحالي ويمكن الجيل التالي أيضا ولابد لهم من إظهار حسن النوايا ليجدوا التعاطف من الشعوب - ممكن الحكومات أن توقع اتفاقيات السلام ولكن لن يحدث التطبيع إلا إذا تخلوا عن العنف وقتل الفلسطينيين - واظهروا حسن النية ولكن هذا ليس من طباعهم كما ورد بالقرآن الكريم وربنا سبحانه وتعالي هو الذي خلقهم ويعلم كيف يتصرفون.
جمال أبو السعود - مصر
يمكنني الآن أن أقول إن الرئيس الراحل أنور السادات كان زعيما، بل لعله كان الزعيم الوحيد في الشرق الأوسط الذي تمتع ببعد النظر، فبعد 20 عاما قبل الزعماء العرب أسلوبه في الوصول إلى السلام بعد ان وصفوه بالعمالة، رحمة الله عليه.
من ناهد الحسيني
هنالك قصة قديمة تروي عن ثلاثة ثيران اخوة كانوا لا يفترقون وكان يعش بجوارهم
أسد كلما حاول أن ينال من أحدهما تصدوا له ثلاثتهم فردوه. فرأي الأسد أن يمكر
لهم حتى ينال منهم فأتي إلي الثور الأحمر والثور الأسود
وقال: أنا لا أريدكم بشر وإنما ابغي أن أكل الثور الأبيض وبذلك يطيب لكم
المرعي حيث تكون قسمة العشب عليكما فقط.
فمكناه من أخوهما فأكله
ثم عاد إلى الثور الأحمر وقال: أنا لا أريدك بشر وأنما ابغي أن أكل الثور
الأسود.
فمكنه منه فآكله
ثم أتى بعد ذلك ليأكل الثور الأحمر
فقال له الثور الأحمر: إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض
إنما أقول لحكام العرب والمسلمين ليس بمهادنة من تجرأ علينا واغتصب أرضا وتعدي
علي حرماتنا تحل مشكلتنا إنما وحدتنا تجعلنا اقوي من أسد الغابة فما بالكم بهذه
الوحدة أمام الذئاب.
أنة لا شك سوف يردعهم عن مجرد النباح في وجه أحدنا و ليس التجرؤ علي أرضنا و
مقدساتنا كما يحدث الآن
إسماعيل عبد الرزاق/ مصر
إن القضية الفلسطينية هي قضية الفرص الضائعة فلو نظرنا إلى قرار تقسيم فلسطين عام 1947م وقيام الدول العربية برفضه ثم مبادرة الرئيس الراحل بورقيبه عام 1963م عندما طلب الاعتراف بإسرائيل وعقد سلام معها خرج علينا الزعيم الراحل جمال عبد الناصر يتهمه بالخيانة وهو الذي تسبب في ضياع الضفة الغربية وغزة والقدس وباقي الأرض العربية من الجولان إلى سيناء ثم كانت مبادرة الرئيس الراحل أنور السادات واجتماع فندق ميناهاوس ورفض الجانب السوري والأردني والفلسطيني حضور الاجتماع ثم محاولة الرئيس الراحل أنور السادات الحصول على حل للقضية الفلسطينية وبدلا من أن يجد الدعم والتأييد من الفلسطينيين أولا ثم العرب ثانيا وجهت له الاتهامات بالخيانة وبعد مؤتمر مدريد حاول الفلسطينيون الحصول على ربع ما كانوا سيحصلون عليه من مفاوضات السادات ثم جاءت مبادرة باراك ورفض الجانب الفلسطيني لها ويحاول الأمير عبد الله إنقاذ القضية الفلسطينية والفلسطينيين من براثن الاحتلال الصهيوني وأنا أشك في أن تنسحب إسرائيل من الضفة الغربية وغزة خاصة الأولى وسترفض تفكيك المستوطنات بأي شكل من الأشكال ونحن في انتظار ما سوف تفعله إسرائيل لأن السلام ليس في صالحها.
محاسب / محمد قيراط ـ مصري بالسعودية
عرض رائع وشجاع وغير مستبعد من رجل عظيم مثل الأمير عبد الله الذي يتألم لإخوانه في فلسطين ويحاول برجولة مساعدتهم.
انه قرار صعب ومؤلم ويحتاج إلى صبر شديد ومناورات سياسية بارعة لتنفيذه، وندعو الله ان يتحقق في القريب العاجل
محمد عمر
مصر
تصريحات الأمير فيها من السياسة أكثر ما فيها من الجد لأنه يعلم
حق المعرفة أن إسرائيل لن تتخلى عن القدس كما أنها ليست الدولة
الديمقراطية الودودة فهي الدولة الوحيدة بالعالم بلا دستور ولن
ترضى بغير القدس عاصمة لها كما هو مخطط منذ أواخر القرن التاسع عشر.
ولكن المبادرة ذكية إذ أنها تحرج إسرائيل وتضعها في أنبوب الاختبار
أمام العالم فالسعودية أرض الحرمين تثبت النية الصادقة للعرب وستثبت
كذب إسرائيل ولكن حذار من الفخاخ الإسرائيلية
رفعت مسعود -فلسطين
لاشك ان اسرائيل برزت على الساحة الدولية نتيجة وجودها في محيط معاد، ولاشك ايضا انها لن تضمحل إذا سالمها ذلك المحيط ولكنها ستكون اقل شأنا وسيفقد المجتمع الدولي أهم أسباب الدعم السياسي والاقتصادي، وإسرائيل نفسها تعلم انه إذا حل السلام بينها وبين جيرانها ستفقد ذلك التدليل والدعم والمؤازرة، ولهذا فانها ستبذل الوسع في سبيل الابقاء على أعداء في المنطقة مهما كلفها ذلك، ومبادرة الأمير عبدالله مع مطابقتها للقرارات الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام فان توقيتها رائع ويدعو الى الاعجاب ولا يمكن بحال أن تكون اعدت في المطبخ الأمريكي فهي موافقة لأحلام وتطلعات العالم الاسلامي، كما انها تحرج الأمريكيين بقدر ما تحرج اسرائيل.
حسن الفيفي/ السعودية
كنت استثني الأمير عبد الله لكن ظني قد خاب، وكانت صدمه بالنسبة لي.
صلاح الشريف/ ليبيا
أي اتفاق مع عدو أغتصب الارض هو خيانة، ولا يجوز تحت أي ظروف التنازل عن أي جزء من أرض المسلمين والتخاذل في طلب الحق. نريد تغير هذا إلى حرب لا تتوقف على كل الجبهات العسكريه والسياسيه والاقتصادية والاعلاميه والنفسيه.
عبد الله الرافعي/ الاردن
طرح الأمير بمثابة اقتراح على الأمة الاسلامية قيادة وشعبا وليس ملزما لهم بأي حال من الأحوال. وهو يعكس من وجهة نظر شخصية حالة اليأس جراء الصمت المطبق الذي عليه العرب أجمع دون بوادر للحل العملي على أرض الواقع.. الأشقاء في فلسطين يتجرعون يوميا شقاء الحياة بكافة أشكالها دون استقرار بينما البقية في سبات عميق.. حتى الدول التي طبعت مع اسرائيل كان هدفها مصالحها الخاصة ولم نسمع عن حرصها على حقوق الفلسطينيين المشروعة، من هنا يكون الفرق هل نحلم أن تنسحب أسرائيل من الأراضي المحتلة سنة 48 وتخرج من أرضنا جميعا دون الأخذ بالأسباب وأقصد الحرب معها منذ أ كثر من ثلاثين عاما، لم تواجه اسرائيل ولن تواجه قريبا في ظل الأوضاع المأساوية للعرب والمسلمين والشرعية الدولية لوجودها، لذا علينا أن نجد حلا مناسبا للأخوة في فلسطين فالانتفاضة تزعزع بلا شك أمن اسرائيل ولكنها لن تطرد الاحتلال ولن تحقق الأمن والاستقرار للفلسطينيين... أما الأمير عبد الله فنحن أهله ونعرف نواياه الحسنة وعسى الله ألا يؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا.
أبو جود/ سدني
ليت الأمير ينظر لدولة العراق العربية كما ينظر إلى إسرائيل العبرية، بمعنى ان يصرح بأن السعودية على استعداد لتطبيع العلاقات مع العراق إذا حلف صدام بالله العظيم بأنه لن يدخل الكويت غازياً او يهدد جيرانه، وبعدها يفكر فى العدو الصهيونى الذى ليس له عهد او ميثاق ونعرف جميعاً بأن مدريد قالت بالأرض مقابل السلام ولم يحدث فى الواقع اى تفكير لرد اى ارض بل تقول أمريكا أيضاً ان تصريح الأمير جيد لكنه لا يجب أن يتحدث عن الانسحاب من الأراضي العربية. لذلك لا أرى جدوى من هذا التصريح سوى تشجيع اسرائيل على المزيد من القتل واغتصاب الأرض طالما أن هذه الوسيله تؤثر فى الحكام العرب.
مجاهد / مصر
يعد تصريح الأمير عبد الله ضربة قاضية لسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية والقائمة على القمع والتشريد واللذين قد وصلا في كثير من الأحيان إلى حد التصفية العرقية من جهة وإقناع الرأي العالمي بوجه عام والإسرائيلي بوجه خاص ان السلام غير ممكن مع العرب (وبخاصة الفلسطينيين) من جهة أخرى هو ضربة لأي محاولة لتهميش دور الرئيس ياسر عرفات كشريك مكمل، كما انه عودة إلى القرارات الأممية والبعد عن متاهات التوصيات والتقارير كقاعدة لعملية السلام، وهو يركز الضوء مرة أخرى وبقوة على قضية العرب والمسلمين الأولى التي حجب عنها الضوء مع زخم الأحداث القديمة المجددة والجديدة.
محمد/ السعودية
إلى المعجبين بتصريحات الأمير عبد الله وامثاله من القادة العرب ما الجديد في تصريح هذا الأمير؟ أليس هو يكرر كلاما سبقه إليه غيره! وما دام هذا الأمير يصرح لتوماس فريدمان وغيره في صحيفتي نيويورك تايمز والواشنطُن بوست بمحبته ومودته وصداقته الأبدية للحكومة الأمريكية، وأن ما أصاب أمريكا في سبتمبر كأنه أصاب السعودية، وأنه لا يكن لليهود بغضا. هم يتفرجون على ما يجري داخل فلسطين الآن بكل غباء وبلاهة، ولا يستطيعون تحريك ساكن، ويرون أمريكا تقدم كل الدعم والعون وتذود عن شارون وحكومته في مجلس الأمن وفي جميع المحافل الدولية، ثم هم يهرعون إلى أمريكا طلبا لصداقتها والتدخل لحل القضية. إنها عبارات وتصريحات فارغة من كل معنى ومضمون، ولن نجني منها إلا المزيد من الذل والهوان.
أبو عبد الله / السعودية
المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف، وما يؤخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة. قال تعالى "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله" لكن أين هذا السلم، نرجو من الله ان يستيقظ أولو الامر في جميع أقطار وبلاد المسلمين.
أبو عبد القادر/ مصر
منذ فترة طويله وان أفكر في أن إسرائيل دولة كما يدعون، وانا فى ثانوى كنت أتعجب كيف يستطيع عربى ان يعترف بوجود هذه الدولة، انا لست ضد اليهود كيهود ولكن ضد اغتصاب الارض، والان عندما كبرت عرفت لماذا معظم الحكام العرب يريدون التطبيع، عرفت ان كل ما يريدونه هو ان يبقى الوضع علي ما هو عليه، هم علي كراسيهم، والشعب الفلسطينى يدافع أو يموت أو يستسلم المهم أن يكون الوضع علي ما هو عليه، وها هي السعودية تقود حملة التطبيع، عجبا لهؤلاء العرب، نطبع مع إسرائيل ولا نريد ان نصافح عربى مسلم لكونه عراقى قد أرتكب خطأ، لا أهوّن من إحتلال الكويت، ولكن قارن مع وضع إسرائيل.
طارق محمد/ القاهرة
امريكا لم تهزم طالبان والقاعدة بقوتها العسكرية، بل هزمتهم، ان صح ذلك، بالتفرقة والخيانات ولولا ذلك لما تمكنت امريكا وكل حلفائها من اسقاط هذا الحكم، وهذا ما تفعله بنا نحن العرب والمسلمون، فرق تسد، وتجذب بدولاراتها خيانات وتقاعسات، عندما ارادت دول الخليج ان توجه ضربات لأميركا وحلفائها، استطاعت فقط بنفطها ان تهزهم مثلما هزهم تدمير الأبراج الشاهقة، ولكن ان تعلن السعودية التطبيع مع اسرائيل مقابل بعض الأراضي فهذا من قبيل انتصار اميركا في خططها للنيل من الاسلام، مع من نطبع، وان كانت هدنة فلنراجع ديننا ومتى تكون الهدنة.
منى/ مصر
أرى انه مع وجود شارون بالحكم ليس هناك أمل للتسوية السلمية مع إسرائيل، وقد قال ذلك الكلام الرئيس مبارك، شارون لا يعترف إلا بمنطق القوة، ممكن بزيادة الضغط عليه أن يزداد ضده المعارضون لسياسته التي لن توصل إلي أي سلام، وممكن في أي وقت تقدم وزارته استقالتها حيث للآن صار له سنة بالحكم ولم يصل للأمان الذي وعد به، وهو في موقف حرج الآن، ومن الممكن أن تعطيه مبادرة الأمير عبد الله أملا، عموما الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي وعلى دعاة السلام في اسرائيل الاستمرار في ضغطهم على الحكومة الإسرائيلية للوصول إلى حل.
جمال أبو السعود/ مصر
ما طرحه الامير عبد الله ليس بجديد على الساحة العربية او الساحة الدولية فقد تم تناوله ابان حكم السادات ولم تجد آذان صاغية تقدر البعد الاستراتيجى، هذه الافكار التي أرى فيها انها متأخرة لفترة من الزمن ولكن لا يوجد بديل بسبب سطوة الغرب وضعف الأنظمة العربية.
رجب الورفلي
العالم العربى يمر بمرحلة غاية فى الصعوبة خاصة بعد حرب الخليج الثانية التى شقت الصف العربى المتصدع اساسا، حيث افرزت هذه الحرب سقوط نظرية توازن القوى التي كان يعول عليها العرب مع الكيان الاسرائيلى، وبعد هذه الهزيمة للنظام العربى الرسمى برزت على الساحة العربية والدولية نتائج واهداف استراتيجية سعت لها الولايات المتحدة وحليفتها اسرائيل.
مراد
للأمير عبد الله مكانة خاصة لدى الشعب السعودي، والعربي بصفة عامة للانطباع السائد بأنه صلب في مواجهته للمواقف الأمريكية والسياسات المنحازة لإسرائيل، وقد أثلج موقفه من عدم السفر لأميركا أثناء ذروة الانتفاضة إعلامياً الصدور المكظومة في الشعوب المقهورة. ولكن موقفه الأخير يثير كثير من التساؤلات، وعملاً بمبداً حسن النية أرى أن الجري وراء سراب السلام مع الصهاينة خيار اثبت فشله طوال السنوات العشر الأخيرة، والرهان على التدخل الأمريكي خطأ استراتيجي ومخالفة للتاريخ ومغالطة للواقع. والتلويح بورقة التطبيع لإغراء إسرائيل سيؤكد للصهاينة أن العرب لا يجدي معهم إلا القوة والضغط المستمر حتى يرضخوا لكافة مطالبها في الأرض والأمن والمميزات. وبعد تحييد مصر والأردن يأتي اليوم تحييد السعودية والإمارات، أتمنى أن يعدل الأمير عبد الله عن كرمه العربي وأن لا يكترث لرأي الغرب والأمريكان، فهذه لعبة قديمة ولن يرضى عنا الأمريكان والغرب حتى ولو سلمنا اليهود كل فلسطين فسيطالبونا يوماً ما بنخل اليهود في خيبر وبني قريظة وبنو قينقاع، وأسأل الله أن يثبت الفلسطينيين وهم يروا التخاذل والفت في عضدهم من كافة الجهات، حتى من الذين يظنون أنهم يساعدونهم بحسن نية.
أبو عبد الله المسلم/ مصر
لأكثر من 53 سنة نحاول استعادة الأراضي التي أخذت بالقوة، دون تحقيق تجاح. فقد شباب كثيرون من أكثر من بلد عربي أرواحهم من أجل تحرير فلسطين... لن نحقق شيئا طالما نؤمن بالخطب الساخنة الانفعالية، والمعارك التي وقودها الكلام. الأمير على حق. يجب أن نعترف بوجود دولة إسرائيل، ربما باتباع سبل أكثر نضجا: الأرض مقابل السلام... إذا اتحدت الحكومات العربية مرة واحدة من أجل السلام، فسوف يستعيدون الأراضي والقوة ويحافظون على شعبهم واقتصادهم، مما سيظهر حجم إسرائيل الحقيقي وضعفها.
ياسمين/ نيويورك
بيان اعد في المطبخ الأمريكي من مستنقع التخاذل العربي لكنه على الأقل يثبت ان العرب قوم طيبون يسمعون كلام أمريكا. فالجهاد اصبح موضة قديمه ووسيلة همجيه والقوم المتحضرون يحلون مشاكلهم بالطرق السلمية وقد أعطتنا أمريكا والغرب خير دليل فرأيناهم يدكون أفغانستان ومن قبلها العراق بقنابل السلام. ورأينا شارون هو حمامه السلام اما الفلسطينيون المذبوحون فهم الإرهابيون وهم النازيون. ومنذ كامب ديفيد السادات وكل القرارات العربية تصب في المصلحة الإسرائيلية. ورغم كل التنازلات فالعرب هم المتهمون وهم المبغوضون. وتصريحات المسؤول التشيكي أقربها وان لم يفق العرب من غفلتهم مع كل هذه الضربات فلا أفاقهم الله
دنيا عبد الرحمن/ القاهرة
قليل هم من يفهمون في السياسة وعلى رأس هذه القلة يأتي الأمير عبد الله. فعند قراءة تصريحات الأمير عبد الله قراءة متأنية نرى انها لا تخلوا من أمرين.
الأول: هو ضرب السياسة الإسرائيلية التي تدعي السلام في مقتل و رمي الكرة في ملعبهم ليرى العالم من هو الذي ضد السلام و التعايش ... انهم الإسرائيليون فإذا أرادوا ان يثبتوا عكس ذلك فالأمر في يديهم، الانسحاب إلى حدود 67.
الأمر الثاني : نعتبر مبادرة الأمير عبد الله هدنة مع العدو (إذا ما تحققت) فإذا نظرنا بتعقل إلى الحالة العربية فسنرى انه لا قبل لنا حالياً بمواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية المدعومة أمريكيا لطردهم من الأراضي العربية. إذا فلتكن هدنة ليتيقظ العرب أنفاسهم ويرأبوا صدعهم وينهضوا ببلادهم حتى نصل إلى القوة التي تمكننا من المواجهة فسنفعل. و لا ننسى ان الرسول (ص) قد عقد هدنة مع المشركين عندما كان في موقف لا يسمح له بحربهم، فهنيئاً للامة العربية و الإسلامية بهذا الرجل ....
عادل الجهني / المملكة العربية السعودية
إذا نحن كعرب عاجزين عن حماية أنفسنا وحماية الشعب الفلسطيني انظروا لسوريا أكثر من 30 سنة والجولان محتل وعاجزة عن تحريره وتحث الشعب الفلسطيني على الأعمال الانتحارية والمقاومة فلماذا لا تكون قدوة وتحث شعبها وجيشها الذي يملك ما لا يملكه الشعب الفلسطيني وهذا ينطبق على العراق أين 6 مليون جندي. إلى متى الضحك على الشعوب العربية، إلى متى هذه الفرقة والحقد بين الشعوب العربية. الله يكون بعون الشعب الفلسطيني لا يقبض إلا الكلام وبعض الأنظمة تقبض الأموال بسبب مأساته فهل من مصلحتها السلام؟
عادل السيف - السعودية
لقد أخطأ الأمير عبد الله خطأً فادحا ًبهذه المبادرة لأنه أعطى ما لا يملك فالقبول بالتوقيع لا يمكن إقراره بقرار فوقي وهو ليس في يد الحكام العرب فمن الذي قال للأمير أن الشعوب العربية يمكن أن تقبل بالتطبيع؛ ألم يلاحظ الأمير تجربة التطبيع الفاشلة في مصر والأردن؛ ألم يرفض الشعب العربي هناك أي نوع من العلاقات مع الصهاينة؟ ثم لماذا لم يفكر الأمير بالخمس ملايين لاجئ فلسطيني فأين سيذهب هؤلاء؟ طبعاً ليس إلى الأراضي المحتلة عام 67 لأنها لم تعد تتسع لأحد والدول العربية لا تقبل بتوطينهم فما الحل؟ في السابق كنا نقول لا صلح لا مفاوضات لا استسلام فما الذي تغير الآن؟ و أخيراً أقول للسيد أحمد الطالب من الإمارات إننا لا نحلم بصلاح الدين ليحرننا بل نحن نعيش في عصر الاستشهاديين و هؤلاء هم من ننتظر النصر على أيديهم .
محمود.ب - سوريا
باعتقادي انه يسحب البساط من تحت أقدام شارون للاستمرار في إبادته للفلسطينيين ويؤكد انه بالإمكان تجاوز الماضي والخلافات العربية مع إسرائيل مادام إنها تحترم القرارات الدولية بشان إقامة دولة فلسطينية. قرار الأمير عبد الله ينهي سنوات من الشعارات العربية الغير مجدية بشأن إسرائيل. الكل الآن يدرك اهمية السلام وأهمية التعايش بين الشعبين بأمان وسلام. وعلى الدعوات المتطرفة من كلا الجانبيين مراجعة أوراقها والتأقلم مع خيار السلام الذي اصبح الورقة الوحيدة والحل الوحيد. القرار كان جريء جدا؟ آن الأوان لتجاوز المرحلة السابقة في التعامل مع إسرائيل.
شادي بوراس - المغرب
يبدو أن بعض القادة العرب بدءوا أخيرا بالاعتراف بالحقائق التي كان ينبغي عليهم الاعتراف بها منذ زمن بعيد .مشكور الأمير عبد الله على واقعيته حول ضرورة الاعتراف بإسرائيل في حال عودتها لحدود عام 1967 فالتعايش واحترام حقوق الإنسان من شأنه حل الكثير من مشاكل المنطقة. لقد تاجر ومازال البعض بمأساة الشعب الفلسطيني فادعوا الثورية واستولوا على الحكم بالدبابات وسموا الانقلابات ثورة وتصحيحا وفرضوا الأحكام العرفية على شعوبهم...كل ذلك زورا باسم فلسطين ولتحرير فلسطين وبحجة حالة الحرب مع إسرائيل قتلوا المجتمع وزجوا دعاة الحرية والديمقراطية في السجون والمعتقلات. الاعتراف بالواقع لابد منه فإسرائيل يستحيل رميها في البحر كما زعم سابقا بعض قصيري النظر من القوميين العرب. وكذلك على إسرائيل إعادة الأرض لأصحابها والعودة إلى حدود 4 حزيران والانفتاح على شعوب المنطقة ويجب أن نعلم جميعا أن العنف والتمييز العنصري لم يحل أبدا أية مشكلة. كما أن العرب عليهم التخلي عن سياسة التعالي والتمييز العنصري تجاه الشعوب الأخرى غير العربية وخاصة سياسة العراق وسوريا تجاه الأكراد. كما نتمنى أن ينتهي اليوم الذي تنتهي فيه آلام الشعب الفلسطيني.
وليد حسن-سوريا
ما يسمى بمبادرة الأمير عبد الله ولي العهد السعودي يمكن أن تكون فقاعة اختبار الغرض منها جس النبض وتهيئة الشارع العربي للاعتراف السعودي بالكيان الصهيوني والتطبيع الكامل معه بدون قيد أو شرط. ومن يتابع مسرحية الفتاوى السلطانية ومسلسل البيانات الرسمية العربية والسعودية منها بالذات التي تندد بالمقاومة الشعبية والكفاح والمسلح وتحرم الجهاد والعمليات الاستشهادية ضد المستعمرين بل تعتبره إرهابا وسفكا لدماء المدنيين الأبرياء. وكذلك تمنع حجاج بيت الله الحرام حتى من مجرد الدعاء بتأييد الانتفاضة والتنديد بالولايات المتحدة. من الواضح بأن الحكومة السعودية كغيرها من الحكومات العربية والإسلامية المتحالفة مع الغرب والولايات المتحدة تجعل دائما استعادة الحقوق العربية المغتصبة خارجا عن اختصاصها وهو منوط فقط بالتوسل والاستجداء لدى السيد الأمريكي والوسيط النزيه والراعي العادل للسلام الذي لا يعصى له أمر. فإلى الأمام يا أصدقاء الأمريكان على طريق سلام الشجعان ومحاربة الإرهاب قي كامب ديفيد ومدريد واوسلو وشرم الشيخ ووادي عربة والخافي أعظم.
طارق بن زياد -النمسا
سمو الأمير الم يكن خيرا لكم بان تنادوا بتطبيع العلاقات مع الشعب العراقي أولا ومن ثم مع إسرائيل؟
علي العلي - الأردن
لا أرى أن من حق أحد مهما كان مركزه أن يساوم على حق المسلمين في أرض فلسطين كاملة وليس للمسلمين أن يتنازلوا عن شبر من الأراضي التي فتحها أجدادهم المسلمين والطريق الصحيح لاسترداد الحقوق هو الكفاح المسلح والجهاد لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الكافرين هي السفلى وغير ذلك من الحلول ليس إلا تخاذل وخور وخوف مذموم وأحب أن أذكر أن فلسطين ليست قضية عربية فقط من حقهم أن يبتوا فيها وحدهم بل هي قضية إسلامية.
عبد الرحمن الشهري-الرياض
نحن كشعب سعودي غير راضين بالتطبيع مع أمريكا فما بالكم بالتطبيع مع إسرائيل؟
عبد الله الأزدي -السعودية
تصريح الأمير ليس بجديد فقد وافق من قبل بعض الزعماء العرب في بداية القرن الماضي الذين حاربوا مع بريطانيا وفرنسا ليرثوا الدولة العثمانية حيث وافقوا على معاهدة سايكس بيكو وعلى وعد الوزير البريطاني بلفور (الذي أعطى ما لايملك وهي فلسطين لمن لايستحق وهم اليهود) وعلى الدولة العبرية على الأراضي الفلسطينية وعلى دوام وجودها إلى يومنا هذا. وهذا يفسر هذا الصمت الرهيب من الزعماء العرب على الجرائم الوحشية التي ترتكب بحق المحتلة أراضيهم والمشردين من ديارهم وفوق هذا يندد بهم على أنهم إرهابيون ومطاردون كما حصل مع الهنود الحمر سابقاً .وفوق ذلك نسمع بالتنازلات والتطبيع وهبوط سقف الحقوق في كل المفاوضات .. وكان المؤتمر الجماعي في مدريد والاعتراف بملكية الأراضي التي احتلتها العصابات اليهودية من فلسطين والاعتراف بدولة إسرائيل أي سند تمليك من العرب لإسرائيل بحدود 4 حزيران 1967..ومع هذا لم تنفذ إسرائيل ولا راعيا المؤتمر أي شيء من بنود المؤتمر ولا تزال إسرائيل تحتل الجولان والباقي من جنوب لبنان ومعظم فلسطين , والآن يعيدون الاحتلال والتدمير البشري والمادي ويتكلمون عن السلام والتفاوض ..فما معنى التطبيع ولم يبق من السلام والعهود والوعود شيئا يفاوضون عليه .
د . عاصم - الولايات المتحدة
إسرائيل كيان دخيل صنّعه الغرب وزرعه في أرض فلسطين العربية تأسّس على أنقاض شعبٍ عربيٍ مسلمٍ هو الشعب الفلسطينيّ ، الذي طُرِد من أرضه ووطنه ، واقتُرفَت بحقه مختلف أنواع الجرائم والإرهاب والتهجير القسريّ، وفلسطين كلها من النهر إلى البحر أرض عربية إسلامية ، لا يجوز لأحدٍ أن يتنازل عن أي جزءٍ منها، تحت أي ذريعةٍ كانت، وهذا الأمر غير خاضعٍ للمناورات السياسية، فهو حق أمةٍ وشعب ، والتاريخ لن يرحم أولئك الذين يتلاعبون بالثوابت ويناورون عليها ظانّين أنهم يحرجون بذلك عدوّهم. فهذا العدو الصهيونيّ دخيل محتلّ قَدِمَ من وراء البحار غاصباً للأرض والوطن وأي اعترافٍ به أو تطبيعٍ معه هو خرق لثوابت الأمة، وبالتالي نصر لذلك العدو الدخيل .. وعلى هذا فتصريحات الأمير عبد الله هي صك براءةٍ للعدو الصهيونيّ الغاصب، وهي تصريحات لا تقل خطورةً عن وعد بلفور ، وتعبّر عن هزيمةٍ داخليةٍ لحكام العرب والمسلمين نتمنى أن لا تستمرّ ، وعلى حكامنا أن يعلموا أنّ الحق حق ، والباطل باطل مهما طال الزمن ، وأنّ الحق سينتصر ولو بعد حين ، فليرفعوا رؤوسهم بحقّهم وليعملوا على استرداده بعيداً عن الرهبة من عدوهم وحلفائه .
د. محمد بسام يوسف -سورية
هكذا هي الحكمة السياسية وهذا هوا القائد الحكيم الأمير عبد الله بن عبد العزيز انه قرار صائب من قائد لا يخشى أمريكا ولا إسرائيل بل أراد أن يفعل ما عجزت عنه الأمة العربية وان يخلص الشعب الفلسطيني المقاوم للاحتلال ( داخل فلسطين ) وليس من كتبوا من خارج فلسطين وهم فلسطينيون ينعمون بالأمن والاستقرار وبجنسية تلك البلد ولا عليهم ان كان قرار الأمير عبد الله بالتطبيع بشرط أن تنسحب إسرائيل إلى ما قبل حدود 1967 ذا فائده لمن هم يعانون القصف اليومي والاهانه للحرمات طبعا لانهم خارج فلسطين ولا يريدون الرجوع لفلسطين إلا بنفس المزايا التي ينعمون بها كما ينعم بها أسامة والذي يقول في رد له هنا انا أردني من اصل فلسطيني لا افوض الامير عبد الله او اي حاكم ان يتنازل عن شبر واحد من فلسطين ونسي نفسه بانه تنازل بل وولى هاربا الى الاردن وترك فلسطين وراءه. ان الامير عبد الله قائد سياسي قل ما تجد في هذا الزمان مثله وله الحق والتفويض بان يقرر وقد ادى ما عليه بشجاعه وعلى الفلسطينيين ممثلين بقيادتهم اخذ القرار. اما ما يترتب عليه لو وافقت اسرائيل وتغيرت نواياها بعد التطبيع، وهذا معروف عنهم، فهذا يرجع للقرارت الصارمه العربية اجمع وليس الامير عبد الله وحده لردع إسرائيل عن أي اعتداء او نقض.
سامي- السعودية
قبل تصريح الأمير بعشرين سنة ظهر مشروع الأمير فهد ورد الفعل العربي السلبي تجاهه، وقبل اقتراح التطبيع مع إسرائيل كان على الأمير استغلال مميزات المملكة القوية وحاجة أمريكا والغرب لأسواقها وبترولها وخاصة في هذه الأيام لممارسة ضغوط على إسرائيل كي تنفذ القرارات الدولية وتنسحب من الأراضي المحتلة . لا شك أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطا على السعودية وخاصة بعد أحداث سبتمبر إلا أن باع المملكة الطويل لدى التنظيمات الطائفية والأصولية التي دعمتها ومولتها
لسنين عديدة وبالتالي فإن لموقفها المؤيد لجهود أمريكا في محاربة الإرهاب، أهمية معينة، كان يمكن أن يستثمر في انتزاع موقف ما من تلك الإدارة،الداعمة لسياسة شارون الوحشية، بدلا من إطلاق تصريحات لا تفيد إلا بزيادة حنق الرأي العام العربي.
لؤي ج - الولايات المتحدة
إذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة أعظم. أعطني حاكما عربيا ليس موظفا في الخارجية الأمريكية. ولهدا ليس غريبا ما قاله الأمير عبد الله فعله الرئيس السادات وقاله العقيد القذافي في القمة الأخيرة ولكن نقول لهم الله يحكم بيننا يوم القيامة حكاما ومحكومين.
(الهادي الزنتاني)
بالنسبة لتصريحات الأمير عبد الله، اسأل لماذا يرى العرب انه لا مانع من التطبيع مع إسرائيل إذا انسحبت من جزء من ارض فلسطين؟ هل هي مكافأة عن احتلال باقي الأرض؟ ثم أليس من الأولى أن يطبع العرب العلاقات العربية العربية قبل التفكير فى العدو؟ أم أن العدو عليه سكر والعربى عليه ...؟ فمثلا الكويت ترضى بالتطبيع مع إسرائيل ولا ترضى بالتطبيع مع العراق. والله الواحد قرب يتجنن من تفكير العرب ولولا أن الرسول الكريم كان عربيا لتبرأ كل العرب من عروبتهم.
حنفي بحيري - مصر
المشكلة ليست في تصريحات الأمير عبد الله، بل إنها اعمق واعظم من هذا التصريح بكثير أن الأطماع الإسرائيلية الصريحة والدفينة لا تقف عند حد والعلم الإسرائيلي اكبر دليل على ذلك، فخطيه الزرقاوين مع النجمة الإسرائيلية يعني النيل والفرات، يعني حلم إسرائيل في إقامة دولة إسرائيل العظمى بينهما. مع الاحترام الشديد لشخص الأمير عبد الله، إلا انه ليس ما يردع إسرائيل هو مثل هذه التصريحات وإنما إقامة وبناء مثل هذه التصريحات على أسس قوية داعمة يرتكز عليها العرب في مواجهتهم للأطماع والأحلام الإسرائيلية. إسرائيل تؤدي خططتها على مراحل، كلما هدمت جزءا من الأساس العربي تقدمت بقدر هذا الجزء الضعيف، حتى تستوفي الهدف بأكمله يوما ما. لكي نكون قادرين على ردع إسرائيل وإجبارها ولو مرحليا على التراجع نحو خطوط عام 1967 فلا بد لقوة من نوع ما تحسب إسرائيل وكل من يدعم إسرائيل لها ألف حساب. واهم هذه الأسس ؟ هو البدء الفوري بعمل نسيج متين من العلاقات العربية المبنية على أسس وأهداف واضحة محددة فيها مصالح قوية مشتركة نكون من خلالها قادرون على الانطلاق نحو بناء جسور قوية للتعامل مع العالم بأكمله من باب التكافؤ أو حتى التفوق وليس من باب الانصياع. علينا أولا أن نبحث عن مواقع الخلل في علاقاتنا العربية وان نحدد أسباب الخلل في ما بيننا.
نهى القطب - القدس
أيعقل أن أرض الحرمين تفكر ولو مجرد التفكير بالتطبيع؟ويكفي أن نشاهد مصر والأردن اللتين أقامتا تطبيع مع الصهاينة وكان هدفهما أن تنعشهما أمريكا اقتصاديا ونراهما الآن تتفاقم أزماتهما الاقتصادية يوما بعد يوم؟ومن قال أن ارض فلسطين إلى حدود 67 وحتى لو أقيمت هذه الدولة بأمر من الصهاينة ناقصة الأجزاء والمقومات هل سيرتاح المسلمين من شرورهم وهل يضمن العرب الضعفاء أن لا يعيدوا احتلال هذه الأراضي بعد الاعتراف والتطبيع. وقتها ماذا سيفعل هؤلاء العرب المساكين سوى الرضوخ.
ديما - سوريا
الأغلبية الصامتة من الأمة العربية تؤيد الأمير بهذا الطرح.
 |
|
محمد حمدان-الأردن
|
اعتقد لا بل اجزم بأنه صوت العقل خصوصا وانه خرج من رجل له مكانته ووزنه على الصعيد العربي والإسلامي والدولي وان رجل بوزن الأمير عبد الله يعي ما يقول ويدرك ان طرحه هذا وبهذا الوقت بالذات ما جاء به إلا لينقذ ما يمكن إنقاذه وليضع الولايات المتحدة الأمريكية أمام مسؤوليتها سيما وأنها بعد أحداث سبتمبر أصبحت تساند سياسات اليمين الشاروني المتطرف مساندة عمياء وبلا حدود وأيضا ليذكر العالم بان العرب وبلسان الدولة التي تضم اقدس مقدسات الأرض وترعاها تميل إلى الوسطية وتنأى بنفسها عن الفتوى المذهبية كما ورد على لسان الأمير الحسن بن طلال في جهده المتواصل في حوار الحضارات والأديان. الأغلبية الصامتة من الأمة العربية تؤيد الأمير بهذا الطرح.
محمد حمدان سليمان - الأردن
تصريحات سمو الأمير عبد الله هي الطريق الصحيح لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني. فالجميع يتخذ قضيتنا شماعة للمزايدة فنحن كفلسطينيين نعاني ما نعانيه منذ اكثر من خمسون عاما. يكفينا معاناة ودعونا نعيش كبقية الأمم ولكن السؤال هل تقتنع امريكا وإسرائيل بما صرح به سمو الأمير عبد الله. شخصياً اشك في ذلك لأن إسرائيل تحلم بدولة حدودها من النهر إلى البحر.
عياد شرير -غزة
بأي حق يعطي الأمير عبد الله للكيان الصهيوني شرعية لوجوده فوق أراضي 48.أنا مواطن أردني من أصل فلسطيني من مدينة اللد لا أفوض الأمير عبد الله أو أي حاكم عربي التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين.
أسامة -الأردن
لا اعتقد أن العلم الإسرائيلي سيرفرف على أرض السعودية، وتصريحات سمو الأمير عبد الله تعتبر سياسة منه لإحراج الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية. فهل تتوقعون أن تتنازل إسرائيل عن القدس أو عاصمتهم الأبدية كما يدعون ؟ هل تتوقعون أن تسمح إسرائيل بعودة اللاجئين إلى ديارهم ؟ هل تتوقعون أن يدخل المسلمون بيت المقدس بسلام وحرية والصهاينة يتفرجون؟ الأمير عبد الله قائد عظيم وليس هو من يخاف أمريكا.
عبد الله السعد - السعودية
لقد صدمنا بتصريح الأمير عبد الله حول التطبيع نظرا للتوقيت الغريب لهذا التصريح وذلك لأسباب عدة أهمها: يصدر التصريح وشارون صاحب التاريخ الأسود على رأس الحكومة الإسرائيلية والرئيس عرفات رمز السلطة الفلسطينية لازال محاصر؟التصعيد الخطير والمستمر بالقول والفعل من شارون وحكومته؟التصريح جاء بعد تداعيات أحداث سبتمبر وبعدما وضعت إسرائيل منظمتي حماس والجهاد وحزب الله في قائمة الإرهاب وقبل انعقاد مؤتمر القمة العربية. هذا ولسان حال الواقع يقول أن إسرائيل لن تنسحب إلى ما قبل حدود 1967 وما أكثر من ذلك إلا أمام الجهاد المسلح وخير شاهد على ذلك في عصرنا الحالي حرب 1973 ومقاومة حزب الله الشرسة.
د.عادل السخاوي - مصر
أن إسرائيل مشروع استعماري وليس قضية قومية أو دينية بل تمّ تجنيد هذه الأفكار من اجل المشروع الاستعماري وبالتالي أي تطبيع هذا.
 |
|
غانم الجمالي - سوريا
|
إنني لا أفهم حقيقة معنى التطبيع الكامل وبغض النظر عن كون هذه التصريحات مناورة سياسية أم حقيقة قابلة للتطبيق أسمح لنفسي بالتساؤل التطبيع مع من وكامل كيف. هل التطبيع مع اليهودية أم الصهيونية أم مع إسرائيل كمشروع استعماري. وهل معنى كامل أن يكون التطبيع سياسي تجاري اقتصادي وثقافي أم التطبيع الكامل يعني كل هذه المجالات مجتمعة. كيف أطبّع مع أسطورة أرض الميعاد وأسطورة الشعب المختار وأسطورة المعجزة الإسرائيلية؟أن إسرائيل مشروع استعماري وليس قضية قومية أو دينية بل تمّ تجنيد هذه الأفكار من اجل المشروع الاستعماري وبالتالي أي تطبيع هذا؟إن الفكر الصهيوني القومي والفكر الاستعماري لدولة إسرائيل ومقومات بقائهما المدعومة من أمريكا لا يناسبه السلام ولا حتى السلم ولا تطبيع لأنها عندئذ تفقد مقومات وجودها فهي قائمة أصلا على العدوان.
د.غانم الجمالي - سوريا
إذا كان التطبيع بعد الحصول على الحقوق العربية فلا مانع لان العرب بدءوا بالتهافت على إقامة علاقات مع إسرائيل حتى في ظل العدوان القائم. وعل السياسة الواضحة للعربية السعودية تصل وتحقق الأهداف المنشودة عوضا عن اللعب تحت الطاولة خصوصا مع ما يمثله الأمير عبد الله من مصداقية في طروحاتة القومية.
سلطان خالد البليهد
ما هو الجديد.كامل الحكام العرب على استعداد للعمل معا وإسرائيل في القضاء على الفلسطينيين وسواهم من الشعوب العربية.
ناجي كرزون - سويسرا
لا أظن أن الأمير يفعلها حتى وإن صرح بذلك، فلعله يبتغي منها بعض المقاصد السياسية أو لعله يواجه بعض الضغوطات خاصة وأن أمريكا تكاد تضرب رأسها في الجدار لكثرة ارتباط الجهاد الإسلامي في العالم بالسعودية حليفها وأحد أهم موارد الطاقة الأمريكية. ثم إن السعوديين المتمثلين في الأمراء والعلماء وغالبية المسؤولين لن يسكتوا ولن يمرروا خطوة كهذه بسهولة والله أعلم.
سلامة علي - مصر
كلام الأمير عبد الله بن عبد العزيز ليس فيه جديد فقد سبقه إليه وإلى ما هو أكثر وأكبر منه الرئيس الراحل أنور السادات ولم يأت السلام ولن يأتي لأن إسرائيل لا تريد السلام الذي نعرفه ونفهمه، ومن ضمنه مسألة تطبيع العلاقات هذه، ولكن إسرائيل تريد سلاماً من نوع خاص وبشروطها هي وحدها. سلام ليس فيه انسحاب إلى حدود 67 وليس فيه القدس وليس فيه أي كلام عن عودة اللاجئين الفلسطينيين، وليس فيه أي ذكر لدفع أي تعويضات للفلسطينيين، بل فيه أن يمد العرب إسرائيل بالمياه والبترول والغاز والأموال في مقابل شئ واحد فقط أن تتنازل إسرائيل وتقبل أن تترك العرب ومنهم الفلسطينيين يعيشون بجوارها ولا تمحوهم من الوجود. هذا هو السلام الذي تقبل به إسرائيل. أما مسألة انتصار إسرائيل وانعكاسات أحداث سبتمبر، فالشيء الوحيد الذي تغير هو أنه من كان يرفض السلام الإسرائيلي قبل 11 سبتمبر كان عليه أن يضرب رأسه في الحائط، أما الآن فإن من يرفضه يصبح إرهابياً على الفور وتهدر إسرائيل دمه على طريقة الجماعات الإسلامية وتتولى تنفيذ الحكم بنفسها ؟ولكن إسرائيل ليست أمريكا والعرب ليسوا طالبان وحماس والجهاد ليستا القاعدة.
محمد عبد الله - مصر
أشكركم على طرح الموضوع ولكن اعتقد ان تصريح الأمير عبد الله هو ضغط على الحكومة الإسرائيلية لإثبات مصداقيتها في توجهها نحو السلام ولكي تتوقف عن الإجرام الحاصل ضد العرب وأتمنى من باقي العرب حسن الظن في أي توجه للأمير عبد الله فهو شخص معروف بالسعودية بحبة لوطنه وأمته الإسلامية والعربية وعدم التشكيك في النوايا الحسنة خاصة إنها الدولة الوحيدة التي أبعدت نفسها عن الشبهات.
أبو حسام - الرياض
لا أرى غضاضة في تصريحات الأمير عبد الله خاصة إذا علمنا أن من يعنيهم الأمر من الفلسطينيين والأردنيين والمصريين يعترفون بإسرائيل كواقع فما بال بقية العرب. أمر واحد يهمني كمسلم آلا وهو المسجد الأقصى فليس لأحد كائنا من كان التنازل عنه.
احمد خالد - السودان
مبادرة الأمير عبد الله تضع إسرائيل في زاوية حرجة للغاية وسوف تؤثر هذه المبادرة في شق الائتلاف الحكومي بين اليمين واليسار.
 |
|
مصطفى سليمان-الكويت
|
أعتقد أن هذه المبادرة ذكية جدا لأن إسرائيل بزعامة شارون خاصة لا تقبل بالسلام مقابل الاعتراف والتطبيع الكامل لأن هذا يعني الانسحاب الكامل والاعتراف بالقدس كعاصمة للدولة الفلسطينية.أعتقد أن هذه المبادرة ضربة معلم حقا لأن الأمير عبد الله يعرف مسبقا أن إسرائيل وبالذات شارون لن يقبلها وفعلا اعتبرها تدخلا في الشؤون الداخلية لإسرائيل. وهكذا يظهر العرب والمسلمون أنهم دعاة سلام حقا وأن الإسرائيليين هم الرافضون للسلام لأن عقيدتهم عقيدة استيطان وكل العالم يعترف بأن إسرائيل محتلة للضفة الغربية والجولان والقدس وبقية جنوب لبنان إذا نحينا جانبا أراضي 1948 التي اعترف العالم بشرعية الاحتلال الاستيطاني فيها لظروف سياسية وتاريخية آنية في وقتها. إن مبادرة الأمير عبد الله تضع إسرائيل في زاوية حرجة للغاية وسوف تؤثر هذه المبادرة في شق الائتلاف الحكومي بين اليمين واليسار وربما ستظهر أحزاب جديدة خارج هذين التيارين اللذين سيعتبران ضد عملية السلام.
مصطفى سليمان / الكويت
تعتبر تصريحات الأمير عبد الله صوت العقل الذي افتقده العرب منذ قرار التقسيم وأن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي أبداً كل الشعوب في المنطقة تريد السلام بما فيهم الشعب الإسرائيلي. أتمنى أن ينصاع شارون لصوت العقل وأتمنى من العرب أن لا تكون هذه أهزوجة خادعة لذر الرماد في العيون وحسب وليلتفت الجميع للمعركة الحقيقية معركة العلم والتنمية وليقفوا جميعا ضد أولئك الأصوليون في كلا الطرفين الذين يريدونها حرباً أبدية وصراع وجود لينطق العقل ؟السلام للجميع بلا استثناء.
زكريا كردي - سوريا
والله لن يرفرف علم إسرائيل ما دمنا أحياء.
محمد الحربي - السعودية
لا أعتقد أن من حق الأمير عبد الله أو أي شخص أخر إعطاء الصهاينة أي جزء من أرض فلسطين وليس هناك ما يسمى ارض 48 أو أرض 67؛ فلسطين واحدة من النهر إلى البحر.ونحن هنا في لبنان نؤمن بأننا سنحارب حتى النصر أو الموت.
محمد - جنوب لبنان
اعتقد أن اقتراح الأمير عبد الله قد تأخر 23 عام. عندما اقترح الرئيس الراحل أنور السادات هذا الاقتراح وقامت الدول العربية التي تؤيد هذا الاقتراح الآن بقطع علاقاتها مع مصر تصف الرئيس الراحل الخيانة والعمالة. ويا ليتهم الآن يحصلون على ما كان لدى السادات. هكذا نحن العرب دائما نتأخر عن العالم بعشرات السنين.
شريف نصر - القاهرة
تعتبر تصريحات سمو ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز خطوة شجاعة وصريحة وواضحة لحل اعقد مشكلة سببت الاضطراب والحروب والآلام والخراب في المنطقة والعالم. وفي تنفيذ مقترحاته تجنيب للحروب والتوتر ووضع حد للمآسي والجروح و الثروات النازفة لمدة زادت على 52 عاما. نحن من المؤيدين لهذا المقترح لغرض تحقيق العدل والعدالة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي للعيش بسلام واستقرار لان العنف يولد العنف والسلام يخلق الأمن والتنمية ومن يزرع الريح يحصد العاصفة. ثم أن انسحاب إسرائيل إلى حدود 4 حزيران 1967 وتطبيق القرارين 242 و 338 احترام للشرعية الدولية وخلق فرصة للسلام ولابد من سيادة مبدأ التسامح بين الأديان والتعايش المشترك فضلا عن أن هذا التصريح يشجع الأطراف على الحوار ونبذ العنف وإشاعة ثقافة التسامح وهو ما بدأت به العديد من الدول العربية وهو ما يريده الشعب الفلسطيني وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
د. منذر الفضل - السويد
لنتكلم بصراحة بعض الشيء؛ لا أعتقد بوجود دولة عربية واحدة ترفض مبدأ السلام مع إسرائيل. وإن كانت العديد من الدول العربية ممتنعة عن التطبيع مع إسرائيل فلا أعتقد بأن السبب هو أن هذه الدول لا تعترف بإسرائيل كدولة ولذلك يجب محاربتها وإنما لأن الحكومات العربية تريد حفظ ماء وجهها أمام الجماهير العربية التي ما زالت تحلم بصلاح الدين . شخصيا أرى بأن تصريحات الأمير عبد الله مهمة وتعكس مدى الرغبة العربية في التطبيع مع إسرائيل .الكرة حاليا في ملعب الشعب الإسرائيلي؛ هم يريدون
السلام والعرب يريدون السلام فلتكن ثورة ضد...شارون وعرفات ولتكن دولتان على أرض واحدة وليكن السلام في ارض السلام .
أحمد الطالب - الإمارات
يبدو أن هذه من تداعيات 11 سبتمبر السعودية تريد إثبات إنها لم تخرج عن طوع امريكا وأنها ليست إرهابية وأنها على استعداد أن تقبل أي يد... من اجل عيون امريكا، فلا فرق بينها وبين باقي العرب، وستجد من يبرر ويمتدح هذه التصريحات. فهنيئا لإسرائيل بهرولة معاقل الإسلام لكسب رضاها وهنيئا للحاج بوش ... ثم إذا كان الأمر كذلك فلماذا كان الهجوم على العقيد القذافي عندما طرح أفكاره في القمة وهى لا تختلف في جوهرها عن كل ما يطرحه العرب الآن.
حنفي بحيري - مصر
أعتقد أن تصريحات الأمير عبد الله بن عبد العزيز ما هي إلا لمعرفة ردة الفعل على المستوى العالمي، ولا أعتقد أن الحكومة السعودية ترغب أو تنوي تطبيع العلاقات مع الصهاينة.أضف إلى ذلك الاعتراض الذي سيواجهونه من قبل العلماء وعامة الشعب.
عثمان -السعودية
هذه خطوة ممتازة نحو العيش بسلام في الشرق الأوسط. التصريحات تتسم بالشجاعة والواقعية وأن جاءت متأخرة 25 عاما. أتمنى أن أرى تحركا كبيرا لوقف إراقة الدماء في غزة والضفة الغربية. والأمير عبد الله كقائد كبير يجب أن لا يتوقف عند هذا الحد بسبب شارون بل عليه أن يعمل مع كل من كان لترويج أفكاره.
المصري - كندا
الأمير يقول انه يريد أن يطبع العلاقات مع كيان مجرم فاسد وهو الذي صرح اثر زيارة إلى أوروبا منذ اشهر أن إسرائيل يجب أن تعلم أن الكيل سيطفح...تقول تريد التطبيع مع إسرائيل و دماء المسلمين لم تجف بعد في ارض فلسطين.
احمد نزهت - كندا
هذه خطه ذكيه من أمير ذكي. لقد أراد إحراج شارون وأمام اكثر إعلام مساند له وهو الأمريكي فأظهر بأن العرب، عكس ما يقول الغرب وإسرائيل، جادون في السلام وأن شارون هو العقبة. ولما كانت هذه أول مرة يصرح فيه مسؤول سعودي بهذا فإن الأمر يصبح مربكا لإسرائيل وبشهادة فلسطينيين وإسرائيليين. هو قال أننا سنطبع لو انسحبت إسرائيل حتى حدود حزيران 67 بما فيها القدس وأوقفت العدوان وبذلك رمى الكره في ملعب إسرائيل. ولكن بربكم هل تظنون أن الإسرائيليون سينسحبون عن شبر واحد؟ وسينسحبون من كل القدس؟ وبقيادة شارون؟ لا طبعا. وبذلك يكون أحرجهم دون أن يخسر شيئا ونحن نسميها هنا في السعودية عزيمة مراكبيه؛ يعني تدعو شخصا للغداء عندك وأنت واثق أنه سيرفض ولكنك حملته الجميل وظهرت أمامه وأمام الناس بمظهر الكريم المضياف. أما لو خيبت إسرائيل أملنا وانسحبت نكون قد كسبنا بهذه العبارة ما لم نكسبه في حرب 73 ثم علينا أن نبحث عن أمور أخرى نتلاعب بها مثل اللاجئين والمياه الخ وممكن في النهاية أن تعلن السعودية أن هناك استفتاء شعبي يرفض هذا الوجود ويتم تعويض إسرائيل بطريقه أخرى... والحرب خدعة... ولكن اطمئنوا لن تخيب إسرائيل الأمير ولن تنسحب.
شجرة الدر-السعودية
الأسرة الحاكمة السعودية تعتمد في بقائها على التحالف مع أمريكا وبالتالي فإن إرضاء أمريكا مقدم على الإسلام والعروبة والأمة. ولذا من الخطأ استغراب رأي الأمير عبد الله في هذا الشأن؟ قد يقول قائل إن العائلة الحاكمة السعودية تنفق على المشاريع الإسلامية وهذا صحيح ولكن يجب أن نعلم أن تلك الأموال تؤخذ من المال العام لتضليل الشعب في الداخل والمسلمين في الخارج.
علي بن أحمد - المملكة المتحدة
المبادرة السعودية جريئة ولكنها جاءت متأخرة .أما الآن لا يمكن المصافحة مع الإسرائيليين مهما ابدوا من النوايا الحسنة لأن حتى هذه الساعة تعاني الأسر الفلسطينية من المذابح الإسرائيلية لأبنائهم وهتك أعراضهم.
منصور - الإمارات
الدولة العبرية قد انتصرت قبل أكثر من خمسين سنة والتطبيع الكامل مع إسرائيل لن يزيد شيئاً سوى انضمام الدول التي لا تزال صامدة ضدها رغم ضعفها العسكري أمامها، أما الانتصار الحقيقي فهو الطعنة التي ستجهز على الشعور العربي الإسلامي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص عندما يعلمون أن بهذه البرودة تخلى رؤساؤنا وملوكنا عن قضية الإسلام الجوهرة على حين لم يترك قادة إسرائيل قضيتهم حتى حققوا نصراً كأساس للنصر الأكبر.. فليقل ما يشاء طالما أن أخوتنا السعوديون معنا قلباً، فليطبعوا ما شاءوا، فالشعب هو صاحب قرار المقاطعة وعدمها وحدودنا هي حدود الدولة الإسلامية سابقاً وليس حدود 67 .
لؤي - سورية
كل ما يهم النظام السعودي(..) هو الحفاظ على رضا الغرب وقد تم إطلاق تلك التصريحات لأن امريكا أمرت بذلك كشرط للعفو عن النظام الحاكم في نجد والحجاز بعد مأساة 11 سبتمبر وهذا لا يمنع فعلا أن نقول أن الحل المناسب لقضية فلسطين هو قيام الدولة الفلسطينية بجوار الدولة الإسرائيلية مع علاقات عربية إسرائيلية فاترة تشبه تلك التي بين اليونان وتركيا أو بين الهند وباكستان وليس التطبيع الكامل كما يقول الحاكم السعودي.
محمود - مصر
يبدو أن الأمير عبد الله سيكون أول زعيم عربي تنطبق سياساته مع واقع الأمة العربية فجميع السياسات العربية ذات أبعاد مصنفه بعضها للاستهلاك الشعبي والأخرى للساحة العالمية وبعضها إرضاء للضمير وأخرى متطلبات للمنصب. ومن الطبيعي أن يظهر الشاجبون والمستنكرون لهذه التصريحات والمتهمون للسعودية بتسويق الأفكار الأمريكية كما جرت العادة.
عبد الله محمد - الرياض
مع احترامي لرأي الأمير عبد الله إلا أن الشعب الفلسطيني وانتفاضته العارمة ووقوف الشعوب الإسلامية والعربية ودعمهم المادي والمعنوي كفيل باندحار العدو الصهيوني الغاشم من كل الأراضي الفلسطينية شريطة أن لا تقف الحكومات وخصوصاً السلطة الفلسطينية في وجه الشعب الفلسطيني. ولنا في المقاومة الإسلامية في لبنان والدعم السوري والإيراني للقضية أمل كبير في تحرير التراب الفلسطيني.
أبو رضا - البحرين
أنا لا اعتقد انه كذلك فهل يظن الأمير عبد الله وغيره من قادة الدول الخليجية والإسلامية أن الشعوب سوف تسكت؟ الكل متفق على تحرير كامل الأرض الفلسطينية بما فيها الأراضي المحتلة سنة 48. واعتقدا ن تجربة مصر والأردن كانت فاشلة على المستويين الرسمي والشعبي بدليل أن مصر والأردن حليفي عرفات لم يستطيعوا إخراجه من حصاره في رام الله أما السعودية فلم تشفع علاقتها بواشنطن بان يسمح لعرفات بدخول البيت الأبيض أما على المستوى الشعبي فكل يوم نسمع عن ظهور لجنة شعبية جديدها لمناهضة التطبيع.
شمس سليمان- السعودية
في رأي الشخصي اعتبر أن التطبيع مع إسرائيل لا يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي، ومن هذا المنطلق ولأنني أرى أن فهم المسلمين المختلف لبعض الاجتهادات الدينية هو من الأسباب الأساسية لعدم الوحدة العربية المنشودة والتي نتوق أليها جميعاً، فلذا التطبيع المشروط مع إسرائيل يعتبر من الأدوات التي نمتلكها نحن كعرب ؟ ومن ما لاشك فيه أنهم يتوقون تماما إلى التطبيع مع العرب وذلك لأنهم يستطيعون أن يكسبوا الكثير دون عناء الحرب فلذا يصبح التطبيع من انجح الوسائل للضغط على إسرائيل ولكن المهم معرفته أن التطبيع الذي سوف يفيد العرب هو في حالة أن يكون العرب وحدة واحدة أي أن التطبيع يكون مع العرب مجتمعين ولكن التطبيع الذي يكون مع دولة عربية منفصلة اشك في نتائجه الإيجابية سوف تكون مؤثرة للعالم العربي.
صلاح عبد الرحمن الحاج - السودان
لقد كان ترتيب الأحداث التاريخية منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط من السخرية بحيث يدعو للضحك والبكاء في آن؟المشكلة أن السلام تحقق مع إسرائيل على أكثر من جبهة دون عودة الأراضي. لم تكن هزيمتنا مع إسرائيل عسكرية فقط فقد كانت معنوية أيضاً فكيف يمكن أن يتم التوجه إلى الغرب بلغة إعلامية والتوجه إلى الشارع بلغة أخرى.كيف أصبح ما هو محرم منذ 20 عاماً مباحاً اليوم. ليست المشكلة في الاعتراف أو عدم الاعتراف بإسرائيل فمعاملتنا لها على أساس أنها كيان جعلها بهذه القوة اليوم وذلك على الرغم من عدم أحقية وجودها. إسرائيل هزمتنا على جميع الأصعدة قبل تصريح الأمير عبد الله و ربما بعده إذا ما بقي التشتت في الأمة على هذا الحال.
شادي - دمشق
الأمير عبد الله هو واحد من الساسة العرب القلائل الذين لا يخشون في الحق لومة لائم حتى ولو كان امريكا وأنا على قدر معلوماتي السياسية المتواضعة أضعه والعقيد معمر القذافي وعمرو موسى في تصنيف واحد وان اختلفت أساليبهم ؟فلو أمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم ولو لم يؤمنوا كان شرا لهم ولو عادت إسرائيل إلى حدود ما قبل 67 فتح بابا للتطبيع ولو لم تعد فالعكس صحيح.
احمد فاروق احمد الجمال - مصر
الجديد في التصريح هو محاولة تجاوز التفسير الإسرائيلي المضلل للقرارين338 و242 لذلك فإن الصفقة المطروحة مطابقة لما كان يفترض بعملية السلام أن تفعله، الأرض مقابل السلام. أما توقيت طرح هذه المبادرة فهو جيد حيث أنه يجعل من حكومة شارون أكثر عزلة بين شعبها وعالمياً في حال أصرت على الحل العسكري كما أن هذا الطرح يمهد لقرارات جريئة في القمة العربية وخروجاً من وصم العرب بالإرهاب ويكشف عن وجه الإرهابي الحقيقي في الشرق الأوسط. أما محاولة الالتفاف الإسرائيلية على هذه التصريحات عبر طلب تحويل الأقوال لأفعال فهي أمر مرفوض إذ أن إسرائيل هي المحتلة وهي التي يجب أن تبادر بالانسحاب الكامل كشرط لحصولها على السلام الكامل.
محمود- دمشق
لا أدري ماذا يريد الغرب من العرب حتى بعد التصريحات الحكيمة من ولي العهد بدأت وسائل الإعلام في التحريف والتأويل نعم تنسحب إسرائيل إلى حدود 67 وتترك القدس الشريف للمسلمين ويعدها ما الذي يجعلنا نعادي إسرائيل فنحن نتعامل مع جميع دول الغرب المساندة لإسرائيل ونحن نعلم ذلك جيدا الحل هو في هذه المبادرة ولكني متأكد تماما من أن هذا لن تقبله إسرائيل لأنها باختصار لا تريد سلاما.
أبو تركي - السعودية
كانت تصريحات الأمير عبد الله بمثابة اختبار لنوايا إسرائيل ومدى رغبتها في السلام والتعايش السلمي في المنطقة العربية والشرق الأوسط ككل.
 |
|
ابراهيم توفيق-مصر
|
لا يوجد عداء مع الدولة العبرية لمجرد العداء ولقد عاش اليهود في معظم أنحاء الدول العربية ومارسوا حياتهم بصورة طبيعية جدا كمواطنين ينتمون إلى هذه الدول ولكن العداء موجة ضد الأطماع الصهيونية وسياسة احتلال واغتصاب الأرض بالقوة وتشريد المواطنين الأبرياء ومن هنا كانت تصريحات الأمير عبد الله بمثابة اختبار لنوايا إسرائيل ومدى رغبتها في السلام والتعايش السلمي في المنطقة العربية والشرق الأوسط ككل. ومن الحكمة قبول إسرائيل تلك التصريحات والتجاوب الكامل معها .. فيجب على قادة إسرائيل أن يتركوا لأبنائهم وأحفادهم مستقبل ملئ بالحب والسلام وليس ميراث البغض والكراهية.
إبراهيم توفيق - مصر
هذه الدعوة هي بمثابة مد حبل نجاة إلى سياسة شارون الحالية التي بذل الفلسطينيون دماء زكية كثيرة...وبدأ الإسرائيليون يدركون أن سياسة القتل والتشريد لا تجدي نفعا مع شعب مصمم على أن لا ينحني بل وبدأت السكين تشعر بصلابة عظام الضحية ..ليأتي عبد الله ويعطي الإسرائيليين أول ثمرات قتلهم وهو التطبيع مقابل التهدئة جائزة مجانية وسببا يدعو اليمين الإسرائيلي يقول للرأي العام الإسرائيلي هل ترون، لقد بدءوا يلقون بالقرابين والهدايا. لماذا لم يستعمل خيار النفط مقابل السلام؟ هل لأن النفط لم يعد تحت سيطرته؟
خالد محمد - الأردن
بي بي سي غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المشاركات.