الأمير عبدالله: الخطاب مازال في درج مكتبي
|



رحب الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الاثنين بتصريحات ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبد العزيز التي قال سيكافئ إسرائيل بتطبيع العلاقات إذا انسحبت من الأراضي المحتلة.
وقال عرفات لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا إن أهمية تصريحات ولي العهد السعودي تعزز جهود السلام.
وأكد عرفات على دعم السعودية لوقف السلطة الوطنية الفلسطينية وتفضيل الزعماء العرب لخيار السلام.
وكان ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز قد قال في 

تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز نشرت أمس الأحد إن السعودية تفضل تطبيع علاقات الدولة العربية مع إسرائيل إذا نفذت إسرائيل انسحابها الكمال من الأراضي المحتلة.
وقال التطبيع الكامل في العلاقات مقابل الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة بما فيها القدس طبقا لقرارات الأمم المتحدة.
وقال ولي العهد السعودي الذي يدير شؤون بلاده اليومية فعليا لمرض العاهل السعودي الملك فهد إنه كان قد كتب خطابا يتضمن هذه الاتجاه لإلقائه في القمة العربية المقبلة في بيروت التي ستعقد الشهر القادم.
ولكنه عدل عن الفكرة عندما اتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون اتجاها متشددا ضد الفلسطينيين.
وعندما سئل الأمير عبدالله إن كان يمكن أن يعود إلى هذه المقترحات مرة أخرى إذا اتفق شارون والفلسطينيون على وقف إطلاق النار قبل عقد القمة، فقال إن الخطاب مكتوب بالفعل، ومازال في درج مكتبه.