انفجار الروضتين كانت له تفاعلات سياسية داخل الكويت
|



ذكر في الكويت أن ولي العهد الكويتي ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم وافق اليوم الأحد على استقالة وزير النفط الكويتي عادل الصبيح في أعقاب الانفجار الضخم الذي وقع في مجمع نفطي في حقل الروضتين في شمالي البلاد.
وكان الوزير الصبيح، الذي تولى منصبه قبل عام تقريبا، قد قدم استقالته متحملا المسؤولية عن الانفجار الذي وقع مساء الحادي والثلاثين من الشهر الماضي، والذي نتج منه مقتل أربعة، وتعطيل نحو ثلث إنتاج الكويت من النفط الخام.

وقد أبلغ الشيخ سعد موافقته على استقالة الصبيح خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزير كويتي، لم تذكر أسمه، قوله إن وزير الاعلام الشيخ احمد فهد الأحمد سيتولى منصب القائم بأعمال وزير النفط.
وكان الشيخ احمد، وهو من الجيل الشاب من آل الصباح ويحظى بشعبية بين الكويتيين، قد انضم الى الحكومة للمرة الأولى عند تشكليها في فبراير/ شباط من العام الماضي.
ومن غير المتوقع، حسب تقديرات دبلوماسيين نقلتها رويترز، أن تتغير السياسة النفطية الكويتية في حال تولي الشيخ أحمد حقيبة النفط المهمة في بلد يعتمد بشكل شبه كلي على إيرادات النفط.
وبحكم المسؤولية سيكون الوزير الشاب رئيسا لمؤسسة البترول الكويتية، وهي الجهة الحكومية التي تشرف على إدارة كافة قطاع النفط داخليا، إلى جانب مسؤوليات رئاسة شركات ناقلات النفط، والمصافي الخارجية، وشبكة عمليات موسعة في قطاع الصناعات التحويلية في غربي أوروبا، ونشاطات خارجية للتنقيب عن النفط.
تكرار الحوادث
ويقع حقل الروضتين، الذي يعتبر ثاني أكبر حقل نفطي في الكويت، شمالي مدينة الكويت بحوالي 70 كيلومترا، وهو لا يبعد سوى 30 كيلومترا عن الحدود مع العراق.
وكان قطاع النفط الكويتي قد تعرض لعدة حوادث في الآونة الأخيرة، فبعد حادث الروضتين، الذي تسبب في تعطيل إنتاج نحو 600 ألف برميل يوميا، وقع تسرب في مصفاة الشعيبة، البالغة طاقتها قرابة 200 ألف برميل يوميا، تسبب في إغلاقها مؤقتا أمس السبت.
ويجري تعويض خسائر الانتاج الناتجة من انفجار مركز التجميع النفطي في الروضتين بالسحب من حقول اخرى ومستودعات تخزين وفاء بالتزامات التصدير.
