
الشرطة الهندية تقول إن أنصاري أعلن مسؤوليته عن الهجوم في مكالمة هاتفية من دبي
|



مثُل المشتبه به الرئيسي في الهجوم على المركز الثقافي الأمريكي في كلكتا، أمام محكمة في دلهي اليوم الأحد.
وقد أقتيد أفتاب أنصاري بعد مثوله في المحكمة إلى معتقله ليواجه المزيد من المساءلة حول الحادث.
وكان أنصاري، المعروف أيضا بفرحان مالك، قد رُحِّل، مع مشتبه به آخر، هو راجو شارما، من دولة الإمارات العربية المتحدة يوم أمس السبت.

الشرطة زادت من التشديدات الأمنية على البعثات الأمريكية
|



وتقول السلطات الهندية إن الأنصاري أعلن مسؤوليته عن الهجوم على المركز الثقافي الأمريكي في مكالمة هاتفية من دبي.
وقد تسبب الهجوم في مقتل خمسة أشخاص وجرح عشرين آخرين.
ويحمل الرجلان الجنسية الهندية، لكن مسؤولا في الشرطة الهندية قد قال إن أنصاري يحمل جواز سفر باكستانيا.
اتهام باكستان
وقد ألقى رئيس الوزراء الهندي، أتال بهاري فاجبايي، الذي أعلن اعتقاله أثناء احتفال انتخابي، باللائمة في ذلك الهجوم على باكستان.
كذلك اتهمت الهند باكستان بالهجوم الانتحاري على البرلمان الهندي في نيودلهي خلال ديسمبر-كانون الأول الماضي.
وكانت الشرطة الهندية قد قالت إن شخصين قتلا في الهجوم جنسيتهما باكستانية وينتميان إلى الجماعة الكشميرية المسلحة، "لشكر طيبة".
وقالت إن أحد الشخصين كان قد اعترف قبل موته بأنه مسؤول عن الهجوم على كلكتا.
وذهبت الهند إلى اتهام المخابرات الباكستانية بأنها كانت وراء منفذي الهجوم.
غير أن إسلام أباد نفت بشدة صحة الاتهامات الهندية، ووصفتها بأنها "مثيرة للسخرية".
ويذكر أن التوتر بين الهند وباكستان قد تصاعد كثيرا بسبب الهجوم على البرلمان الهندي في دلهي في ديسمبر/كانون الثاني الماضي، الذي تتهم فيه الهند المتشددين الكشميريين الذين يتخذون من باكستان مقرا لهم.