جثة الزوابري إلى اليمن وهي تعرض أمام عدسات المصورين
|



عرضت السلطات الحكومية الجزائرية أمام الصحفيين والمراسلين جثة عنتر زوابري زعيم الجماعة الإسلامية المسلحة، الذي قتلته قوات الأمن الجزائرية خلال معركة جرت أول من أمس الجمعة جنوبي العاصمة.
وقد سقط عنتر الزوباري خلال تلك المعركة يوم الجمعة، بعد تبادل للنار بين قوات الأمن وزوابري وجماعته في منزل بمدينته بوفاريك الواقعة جنوبي الجزائر العاصمة.
مكافحة الإرهاب ستتواصل حتى القضاء على آخر مجرم
 |
|
اللواء فضيل
|
وقال ضباط من الجيش كانوا حاضرين خلال عرض جثة الزوابري إنه تم التثبت من هويته من خلال مقارنة بصمات الأصابع مع البصمات في السجلات الرسمية.
يشار إلى أن الجماعة الإسلامية المسلحة، التي تعتبر إحدى منظمتين جزائريتين هما الأكثر تطرفا وتشددا في البلاد، كانت قد لعبت دورا بارزا في الحرب الأهلية الجزائرية.
وقد اندلعت شرارة هذه الحرب الدموية في أعقاب منع الجيش الجبهة الإسلامية للإنقاذ من تولي السلطة بعد فوزها في الانتخابات العامة التي جرت في عام 1992.
وقال اللواء فضيل الشريف إبراهيم، قائد الناحية العسكرية الأولى، للصحفيين: "لقد تمت تصفية مجرم من أسوأ نوع".
وكان روايات عن مقتل زوابري قد ترددت مرات عديدة في السابق، لكن إعلان الحكومة الجزائرية أمس السبت عن مقتله كان الأول من نوعه.
وقيل في البيان الحكومي إن "عنتر زوابري واثنين من الإرهابيين قد قتلوا برصاص قوات الأمن الجمعة في بوفاريك".
وأشار البيان إلى أن الشرطة تلقت بلاغا عن وجود الزوابري في بيت سري قريب من الإستاد الرئيسي في بوفاريك، وهو ملعب ركاز محمد.
جواري ومحظيات
وأضاف الجنرال الجزائري أن "مكافحة الإرهاب ستتواصل حتى القضاء على آخر مجرم".
وتحمّل السلطات الجزائرية عنتر زوابري مسؤولية سلسلة من المجازر التي وقعت في البلاد، وتقول إنه كان يشجع أتباعه في تنظيمه على اختطاف الآلاف من الفتيات الجزائريات وتحويلهن إلى جوار ومحظيات في أوكارهم ومخابئهم النائية في الكهوف والأنفاق الجبلية.
وتقول مصادر الاستخبارات الجزائرية إن زوابري نجح في الإفلات من مطاردة الحكومة له من خلال ترحاله الدائم مع المئات من اتباعه عبر الجبال الوعرة والغابات الكثيفة.
أما الزعيم الثاني المتبقي على قيد الحياة في الجزائر فهو زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب.