
التفتيشات الأمنية الصارمة تطبق على جميع الرياضيين
|


لم تكد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تبدأ في مدينة سولت ليك الأمريكية، حتى تفجرت الخلافات بسبب الإجراءات الأمنية المشددة.
فقد اندلع خلاف بين المتزلجة الروسية لاريسا لازوتينا وضباط الأمن بعد أن انتقدت اللاعبة التي حصلت على ميدالية فضية في سباق التزلج الحر للسيدات يوم السبت، الإجراءات الأمنية المشددة في أحد المواقع الرياضية في سولدير هولو.
وشكت لازوتينا من أن تشديد الإجراءات وصل لدرجة دفعت أحد ضباط الأمن إلى شٌم زجاجة المياه التي كانت معها قبل أن يسمح لها بدخول المكان.
وقالت لازوتينا البالغة من العمر 36 عاما: "نحن هنا لنتنافس. هل من الضروري فعلا أن يفتح الضباط زجاجة المياه عند مدخل المكان ويشمون ما بداخلها؟"
"هذا مبالغ فيه. المرارة التي تخلفها (هذه الإجراءات) أكثر مما أستطيع تحمله. علينا كل يوم المرور بنفس الإجراءات المزعجة وهو ما يسبب إحباطا للرياضيين."
ووافق ضباط الأمن في موقع سولدير هولو الرياضي على أنه يتعين على موظفي الامن عدم المساس بمتعلقات الرياضيين أو شٌم زجاجات المياه، لكنهم حرصوا على التأكيد على أهمية الإجراءات الأمنية المتشددة.
وقال جيف وينترتون مساعد قائد الموقع: "يقتضي البروتوكول أن نطلب من الرياضي أن يرينا ما في الزجاجة، إذا كان هناك أي اشتباه، فربما تحتوي الزجاجة على أي مواد أخرى مثل العقاقير أو المواد القابلة للاشتعال."
وصممت الإجراءات الأمنية المطبقة في المواقع الرياضية المشاركة في الأولمبياد الشتوي على ضوء هجمات 11 سبتمبر أيلول على واشنطن ونيويورك.
ويمر الرياضيون ومنظمو الدورة وجميع الإعلاميين عبر أجهزة رصد للمعادن ويطلب منهم إفراغ جميع حقائبهم لتفتيشها.
لكن وينترتون قال إن هذه الإجراءات من أجل سلامة الجميع، مضيفا: "يمكنني تفهم المخاوف، لكن إجراءات دخول الرياضيين للمواقع الرياضية أصبحت أسرع."