
الوزراء قالوا ان احتمال استمرار التباطؤ قائم
|


قالت الدول الصناعية السبع الكبرى إن احتمالات انتعاش الاقتصاد العالمي الذي تدهور عقب هجمات 11 سبتمبر أيلول، قوية على الرغم من استمرار المخاطر.
وفي بيان صدر في نهاية يومين من الاجتماعات في كندا قال وزراء الخارجية ومحافظو البنوك المركزية إنهم سيظلون متيقظين وسيتخذون الخطوات المناسبة لتشجيع الانتعاش الاقتصادي القوي والثابت.
إلا أن الدول الصناعية الكبرى لم تقدم أي تعهدات بتقديم مساعدات مالية للأرجنتين التي تكافح من أجل دفع 4ر1 مليار دولار من الديون الخارجية والخروج من أسوأ أزمة اقتصادية تمر بها منذ عشرات السنين.
وقال مسؤولون في مجموعة السبع إن حكومة الأرجنتين اتخذت "خطوات في الطريق الصحيح" في تعاملها مع الفوضى وشجعوها على مواصلة "العمل عن قرب مع صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي" للتوصل لبرنامج للإصلاح.
فجوة الفقر
وتجتمع المجموعة في أوتاوا بكندا للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي عندما شعرت جميع الأنظمة المالية في العالم بتأثير هجمات سبتمبر أيلول.
وقالت الوفود المشاركة إنها "ستواصل مراقبة أسواق الصرف عن قرب وتتصرف كما يتطلب الموقف."
وناقشت المجموعة حالة الدول الفقيرة في العالم وسبل تقليص الفقر ورفع مستويات المعيشة في الدول النامية.
ووعد المسؤولون بالتعاون مع المانحين لضمان توفير موارد إضافية. لكنهم قالوا إن هناك حاجة لأن يستخدم المجتمع الدولي المساعدات التنموية بصورة أكثر فعالية و"الالتزام بالسياسات المتزنة والإدارة الجيدة وحكم القانون في جميع الدول."
دعم روسيا
كما ناقش قادة الدول الصناعية السياسات الاقتصادية الروسية قائلين إنهم تشجعوا بـ "النمو القوي والإصلاحات الهيكلية الملحوظة" فيها. لكنهم قالوا إن موسكو بحاجة لبذل المزيد مثل الحمل على التمويل الإرهابي.
وقال الوزراء ومحافظو البنوك إنهم يساندون محاولة روسيا الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في أقرب وقت ممكن.
وحذرت المجموعة من أن الأسواق الناشئة تواجه ظروفا اقتصادية ومالية متضاربة ودعتها لمواصلة "تنفيذ السياسات البناءة للاستثمار والنمو الاقتصادي."
كما ركزت المحادثات على سبل تجنب تكرار الأزمات المالية. وقالت المجموعة إن تجنب وحل المشكلات الاقتصادية يتطلب وضع إطار عمل أفضل يضم القطاع الخاص.
وأضافت إنها ستراجع التقدم الذي ستشهده هذه القضية في اجتماعها القادم في يونيو حزيران والذي سيعقد في كندا.