
أنصار ميلوسيفيتش يقولون إن الأمم المتحدة لعبه في يد القوى الكبرى
|


عقد أكثر من ثمانية آلاف صربي من أنصار الرئيس السابق سلوبودان ميلوشيفيتش مسيرة في بلجراد قبل ثلاثة أيام من مثوله أمام المحكمة الدولية في لاهاي.
واحتشد الأنصار وغالبيتهم من كبار السن في ميدان الجمهورية الرئيسي في بلجراد والذي شهد الكثير من المظاهرات المناهضة لميلوشيفيتش أثناء فترة رئاسته. وردد المتظاهرون هتافات "الحرية لسلوبودان" ولوحوا بلافتات كتب عليها "يعيش سلوبو".
ونظم المسيرة الحزب الصربي الاشتراكي الذي يرأسه ميلوشيفيتش وبعض مساعديه السابقين الذين أدانوا المحكمة الدولية ووصفها بأنها "دمية في يد القوى الغربية."
وامتدح رئيس الوزراء السابق ميركو ماريانوفيتش الزعيم السابق ووصفه ب"البطل الحقيقي" قائلا إن ميلوشيفيتش رفض "الانصياع للمجرمين الذين يريدون تحميله ذنب كل شيء."
محاكمة وشيكة
وقال ايفيتشا داتشيك أحد زعماء الحزب الاشتراكي إن المحاكمة هي محاولة لجلب العار للشعب الصربي.


وأضاف لوكالة رويترز للأنباء: "من الواضح أن ما يطلق عليها المحاكمة فيما يسمى بمحكمة لاهاي هي محاكمة للشعب الصربي والجمهورية بأكملها."
وسيواجه ميلوسيفيتش اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في كرواتيا عام 1991 وفي كوسوفو عام 1999 وارتكاب إبادة في البوسنة في الفترة بين 1992 و1995. ورفض الرئيس السابق تعيين محامين للدفاع عنه أمام المحكمة قائلا إنه لا يعترف بسلطة المحكمة من الأساس.
جنون
إلا أن عدد المشاركين في المسيرة كان صغيرا بصورة ملحوظة مقارنة بمئات الآلاف الذين كانوا قد يشاركون فيها إذا ما كان ميلوسيفيتش لا يزال في الحكم.
وأعرب البعض عن عدم تصديقه لقدرة الرئيس السابق الذي أطيح به في أكتوبر تشرين الأول 2000 على مواصلة إلهام أنصاره للتظاهر من أجله.
وقالت سيدة لوكالة اسوشيتدبرس: "كنت أعتقد أن عهد الجنون قد انتهى لكنه لم ينته بعد."
إلا أن آخرين أعربوا عن تأييدهم وأدانوا الحكومة الحالية لخضوعها للضغوط الدولية وتسليمها ميلوسيفيتش للأمم المتحدة.
وقال أحد الأنصار: "لا يجب أن نسمح لهم بمحاكمة رجل دافع عن كرامتنا وحريتنا."