سمح للسجناء ان يعودوا الى منازلهم وان يبحثوا عن عمل
|



أطلقت الحكومة الأفغانية سراح اكثر من 300 من جنود طالبان الذين تحت سيطرتها.
وقال حامد كرزاي ان الجنود المطلق سراحهم أشخاص أبرياء وحثهم على إيجاد عمل.
وفي الوقت نفسه يواصل الأمريكيون استجواب وزير الخارجية الطالباني وكيل احمد متوكل وهو أعلى مسؤول طالباني يقبض عليه.
وقال وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة عبد الله عبد الله انه يجب محاكمة وكيل احمد متوكل بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

كرازي: سنطلق سراح مزيد من السجناء
|



وقال كرزاي ان الجنود الذين أطلق سراحهم جندتهم حركة طالبان وهم أبرياء.
وقال: "انهم أفغانيون ويجب ان يعودوا إلى منازلهم ليستأنفوا حياتهم. انهم أبرياء."
وقال كرزاي: "لقد قررنا منذ بعض الوقت ان نطلق سراح جميع السجناء الذين لا علاقة لهم بالإرهاب. نريد ان نعيدهم إلى بيوتهم."

متوكل كان مقربا من الملا عمر
|



ووقف كرزاي أمام القصر الرئاسي واستدعى الجنود وسألهم ان كانوا يريدون ان يواصلوا عملهم في الجيش. ورد الجميع تقريبا بلا.
وبعد ذلك أعطى كل واحد منهم 20 دولارا وأطلق سراحهم.
وقال كرزاي ان حكومته تعتزم إطلاق سراح الجنود الذين جندتهم حركة طالبان في أي مكان من أفغانستان.
وقالت وكالة الاستخبارات الأمريكية ان وزير الخارجية الأفغانية في عهد طالبان سيقدم معلومات مهمة عن حركة طالبات وعن أسامة بن لادن وشبكة القاعدة.

الولايات المتحدة لا تعرف ان كان بن لادن لا يزال حيا
|



وقالت مراسلة بي بي سي في كابول كيت كلارك انه من غير المعروف محتوى الاتفاق الذي سلم متوكل نفسه للأمريكيين بموجبه ولكن قد يكون لديه معلومات مهمة عن مكان الملا عمر.
وتقول المراسلة انه لما كان متوكل من المعتدلين فان المتشددين في حركة طالبان ربما لم يطلعوه على جميع المعلومات.
وبالرغم من الحملة التي تقوم بها القوات الأمريكية في أفغانستان فان هذه القوات لم تتمكن من القبض إلا على عدد قليل من كباء المسؤولين في حركة طالبان. ولا يزال معظمهم أحرارا.