شبكة بي بي سي أونلاين كيف تتصل بنا | مشاكل تصفح الموقع
القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية
موضوع <
الأخبار العالمية  
أقوال الصحف  

من راديو لندن  
الصفحة المسموعة  
الموجات والمواعيد  

اقرأ الموضوعات التالية أيضا 
مذبحة جديدة في الجزائر
عشر سنوات من العنف في الجزائر
مواقع خارجية متصلة بالموضوع 
الرئاسة الجزائرية
ارابنيت الجزائر

لا تتحمل البي بي سي مسؤولية عن محتوى المواقع الموجودة خارجها


أهم الأخبار الحالية
إسرائيل تعلن وقف الانسحاب من أي مناطق فلسطينية
مخاوف من فتح "جبهة ثانية" في الشرق الاوسط
احتمال وجود كواكب مشابهة للأرض
إسرائيل: باول سيلتقي بعرفات
بلير يواجه انتقادات حول العراق
البرلمان الأوروبي يدعو إلى معاقبة إسرائيل
حريق في مصفاة الشعيبة الكويتية
اصلاح سفينة فوياجر واحد على مسافة 12 مليار كيلومتر
02/02/09 تم آخر تحديث في الساعة19:23 بتوقيت جرينتش
مقتل الزوابري قد لا يضع نهاية للجماعات المسلحة




الجماعات المسلحة ينسب اليها كثير من المجازر

منذ سنوات كثيرة ارتبط اسم عنتر الزوابري رئيس الجماعة الإسلامية المسلحة الذي قتل على أيدي قوات الأمن الجزائرية بأكثر أعمال العنف بشاعة ضد المدنيين في الجزائر.

وترأس الزوابري الجماعة الإسلامية عام 1996 قبل ان تبدأ الجماعة حملتها العنيفة في الأرياف الجزائرية.

وذكرت الأنباء انه قتل معه اثنان من مرافقيه بالقرب من الجزائر العاصمة.

وقال مسؤولون انه عثر في البيت الذي قتل فيه على "وثائق هدامة" وأسلحة.



لف الغموض اسم الزوابري وجماعته

ونسبت إلى الجماعة الإسلامية المسلحة أعمال عنف ذهب ضحيتها أطفال ذبحا.

وقد لف الغموض عنتر الزوابري وجماعته. ولم يعرف الكثير عن دوافعهم أو استراتيجيتهم.

ويقول بعض الإسلاميين خارج الجماعة ان الجماعة الإسلامية المسلحة تعتمد على تفسير متطرف للدين يسمح بقتل المدنيين اذا تبين أنهم منحازون إلى السلطات.

ونقل عن الزوابري قوله ان كل من لا ينتمي إلى الجماعةالإسلامية فهو مرتد.

وتقول مصادر المعارضة في الجزائر ان عناصر من النظام الحاكم ودوائر المخابرات تمكنت أحيانا من التسلل إلى المنظمة الإسلامية.



الجماعة الاسلامية المسلحة شنت هجوما على حاجز وهمي الاسبوع الماضي

وكان قد وقع عدد من ا لمجازر في عام 1997 قتل فيها مئات من المدنيين بالقرب من ثكنات الجيش دون ان يتدخل احد لمساعدة الضحايا.

وانصرف القتلة بعد ساعات من وقوع المجازر دون أي محاولة من جانب الجيش والشرطة للقبض عليهم.

والجماعة الإسلامية المسلحة هي إحدى جماعتين إسلاميتين لا تزالان تعملان في الجزائر. والجماعة الأخرى هي الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يرأسها حسن خطاب.

وربما ضعفت الجماعة في السنوات الأخيرة بعد ان استسلم مئات من أفرادها وفق عفو من السلطات.

ولا تزال الجماعة نشطة في الأرياف الجزائرية . وليس من المؤكد ان مقتل الزوابري سيضع نهاية لها.

وقد قتل الأسبوع الماضي 22 شخصا في غرب الجزائر في هجمات نسبت إلى الجماعة الإسلامية المسلحة.


اتصل بنا على عنواننا الإلكتروني
arabic@bbc.co.uk

  عودة إلى صفحة الأخبار | أعلى الصفحة  

© BBC
BBC World Service
Bush House, Strand, London WC2B 4PH, UK.
أخبار ومعلومات في أكثر من أربعين لغة