تركيا تتهم السعودية بتدمير الإرث العثماني
|



ردت المملكة العربية السعودية على الاحتجاج التركي على تهديم قلعة تعود للعهد العثماني لإقامة مشروع سكني للحجاج، بالقول إنه قرار داخلي في إطار السيادة الوطنية وليس شأنا تركيا.
وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ إن الإجراء السعودي جزء من سيادة بلاده ولا يخالف الاتفاقات الدولية للحفاظ على الآثار.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول في وزارة الخارجية السعودية قالت إنه طلب عدم ذكر اسمه القول إن الأمر شأن داخلي اتخذ لصالح حجاج بيت الله الحرام في حين أن القلعة لا تخدم مصالحهم.

أنقرة شبهت هدم القلعة بتدمير طالبان تماثيل بودا
|



وكانت أنقرة قد اتهمت السعودية بارتكاب ما سمته بـ "مجزرة ثقافية" بتهديمها حصنا تاريخيا في مكة المكرمة. وقدمت شكوى بهذا الخصوص إلى منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة.
وقد شبهت تركيا هدم القلعة بتدمير حركة طالبان لتماثيل بوذا في أفغانستان العام الماضي.
وأفادت الأنباء بأن مبنى يضم أحد عشر طابقا وفندقا من درجة خمس نجوم ومركزا تجاريا ستبنى في الموقع ضمن المشروع المقترح الذي تبلغ كلفته 1,6 مليار دولار.
وقد بنيت القلعة التي تتربع على جبل يشرف على المسجد الكبير، عام 1780 أثناء الحكم العثماني.
وتقول أنقرة أن الرياض تعهدت لها العام الماضي بالحفاظ على القلعة كما جاء في بيان أصدرته الحكومة التركية.
وكانت الإمبراطورية العثمانية قد ضمت إليها مناطق شاسعة تمتد من شبه الجزيرة العربية إلى شمال أفريقيا ومنطقة البلقان في أوروبا.