القوات الروسية تتمركز في جمهورية الشيشان منذ عام 1999
|



تمكن عدد من المقاتلين الشيشان من اختراق الحصار الذي تفرضه القوات الروسية على مدينة أرجون والفرار.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلاً عن مصادر عسكرية روسية أن المقاتلين الفارين تمكنوا من اختراق الحصار أثناء هجوم شنه عدد من زملائهم لتشتيت انتباه القوات الروسية. وأن هذا الهجوم أسفر عن مصرع اثنين من الجنود الروس.
وأوضحت المصادر أن المقاتلين تسللوا إلى خارج مدينة أرجون المحاصرة منذ نحو أسبوع فرادى أو في مجموعات صغيرة.
وكانت القوات الروسية قد بدأت في تنفيذ عمليات تمشيط داخل المدينة بحثاً عن خمسة من قادة المقاتلين الشيشان.

المدنيون في الشيشان يعانون من ظروف معيشية سيئة
|



وقد بدأت عمليات التمشيط داخل أرجون، الواقعة على بعد خمسة عشر كيلومتراً شرقي العاصمة الشيشانية جروزني يوم الثالث من يناير/ كانون الثاني الحالي، وأدت إلى اعتقال العشرات.
وكانت مجموعة من المقاتلين الشيشان قد نصبت كميناً لدورية عسكرية روسية أثناء توجهها لمنطقة وسط المدينة، وتمكن المقاتلون الشيشان الذين أطلقوا نيران أسلحتهم من داخل منازل، من قتل اثنين من الجنود الروس وجرح آخرين.
وردت القوات الروسية بهجوم شنته قوات برية تدعمها طائرات هليكوبتر عسكرية أسفر عن مصرع اثني عشر مقاتلاً شيشانياً.
وذكرت مصادر الجيش الروسي أن عددا من المقاتلين الذين شاركوا في نصب الكمين تمكنوا من الفرار أثناء الهجوم الذي شن لتشتيت انتباه القوات التي تحاصر المدينة.
ويذكر أن عمليات تمشيط مدينة أرجون التي ما زالت مستمرة بدأت في أعقاب عملية أوسع نطاقاً نفذتها القوات الروسية حول منطقة تسوتسين يورت القريبة من أرجون في نهاية العام الماضي وأسفرت عن اعتقال أكثر من مئة شيشاني.
وطبقاً لتقديرات الجيش الروسي فإن القوات الروسية قتلت أكثر من سبعين مقاتلاً شيشانياً منذ بداية العام الحالي.
ويعتقد أن عدداً من المقاتلين الشيشان فروا من تسوتسين يورت إلى مدينة أرجون.
ويقول ممثلون عن زعيم المقاتلين الشيشان أصلان مسخادوف، وعدد من جماعات حقوق الإنسان إن القوات الروسية ارتكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في تسوسين يورت وأرجون.