
قال المسئولون في نيجيريا إن الشريعة الإسلامية سوف تفرض في الأسبوع القادم في ولاية كادونا التي كانت مسرحا للعديد من أعمال العنف بين المسلمين والمسيحيين خلال العام الحالي.
وقال محمد ماكارفي حاكم الولاية إن الشريعة الإسلامية سوف يقتصر تطبيقها علي المناطق التي فيها أغلبية من المسلمين.
ويقول المراسلون إن محاولة تطبيق الشريعة الاسلامية في ولاية كادونا في العام الماضي أدت لاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين أسفرت عن مقتل ألف شخص.
دعوة للهدوء

المسلمون أغلبية في شمال نيجيريا
|



وكان الرئيس النيجيري أولوسيجون أوباسانجو قد تعهد بالسعي إلى إنهاء العنف الطائفي والديني في البلاد.
وقال في حديث بثته الإذاعة النيجيرية إنه ليس أمام النيجيريين من خيار سوى أن يحافظوا على استمرار الحياة في نيجيريا، وهذه مسؤولية الجميع.
وعبر الرئيس النيجيري عن أسفه للأحداث الأخيرة في ولاية بينو التي قتل فيها أكثر من 100 شخص، ودمر كثير من المباني.
وقد وجه اللوم في هذه الأحدث إلى الجنود النيجيريين للقيام ببعض الهجمات بعد مقتل 19 جنديا كانوا قد أرسلوا إلى المنطقة للسيطرة على بعض الاشتباكات العرقية.
ودعا الرئيس النيجيري أوباسانجو زعماء الطوائف النيجيرية إلى مناشدة أتباعهم وقف مهاجمة الجنود الذين يسعون للحفاظ على السلام والأمن.