شبكة بي بي سي أونلاين كيف تتصل بنا | مشاكل تصفح الموقع
القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية
موضوع <
الأخبار العالمية  
أقوال الصحف  

من راديو لندن  
الصفحة المسموعة  
الموجات والمواعيد  

اقرأ الموضوعات التالية أيضا 
إسرائيل تقطع الاتصالات بالسلطة
مواقع خارجية متصلة بالموضوع 
السلطة الفلسطينية
الحكومة الإسرائيلية

لا تتحمل البي بي سي مسؤولية عن محتوى المواقع الموجودة خارجها


أهم الأخبار الحالية
إسرائيل تعلن وقف الانسحاب من أي مناطق فلسطينية
مخاوف من فتح "جبهة ثانية" في الشرق الاوسط
احتمال وجود كواكب مشابهة للأرض
إسرائيل: باول سيلتقي بعرفات
بلير يواجه انتقادات حول العراق
البرلمان الأوروبي يدعو إلى معاقبة إسرائيل
حريق في مصفاة الشعيبة الكويتية
اصلاح سفينة فوياجر واحد على مسافة 12 مليار كيلومتر
01/10/17 تم آخر تحديث في الساعة13:56 بتوقيت جرينتش
نبذة عن حياة الوزير زئيفي




عرف عن زئيفي، إلى اليسار، تطرفه وتشدده ضد الفلسطينيين

تزامنت عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي المستقيل رحبعام زئيفي، وهو أيضا رئيس حزب الاتحاد الوطني الإسرائيلي، في نفس اليوم الذي يفترض أن تدخل فيه استقالته من حكومة رئيس الوزراء آرييل شارون حيز التنفيذ، بعد أن كان قد قدمها قبل يومين.

ولم يكن سبب الاستقالة موضوعا يهم السياحة، التي نادرا ما كان يتحدث عنها، بل تمثل في سياساته القومية المتطرفة والمتشددة تجاه الفلسطينيين في المناطق المحتلة.

وكان زئيفي وحليفه افيغدور ليبرمان، من حزب إسرائيل بيتنا، قد قدما استقالتهما من حكومة شارون احتجاجا على انسحاب القوات الإسرائيلية من أجزاء من الخليل، ورفضا لخطط أخرى تخفف من الحصار الإسرائيلي المفروض على الفلسطينيين.

وكما هو حال الكثير من السياسيين الإسرائيليين كان لزئيفي، الذي بلغ من العمر 75 عاما، تاريخ ناجح في الجيش الإسرائيلي، أوصله إلى منصب جنرال في قيادة المنطقة الوسطى، التي تضم الضفة الغربية.





ويعتبر رمز اليمين في ائتلاف شارون

وخرج زئيفي من الجيش في عام أربعة وسبعين، منخرطا في الشأن السياسي بصفة مستشار في شؤون مكافحة الإرهاب لدى رئيس الوزراء الأسبق اسحق رابين، مؤسسا لنفس حزبه الحالي في عام 88 والذي كان يعرف قبل ذلك باسم حزب الوطن.

وذاع صيت زئيفي عندما قارن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بهتلر، وعندما دعا إلى طرد الفلسطينيين، في سياق سياسة الطرد التي أسماها سياسة الترحيل، من مناطق الضفة وغزة التي تحتلها إسرائيل منذ عام سبعة وستين.

كما ازدادت شهرته المثيرة للجدل عندما شبّه بعض الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل بشكل غير قانوني بـ "القمل" ومطالبا بوقف انتشارهم الذي "يشبه انتشار السرطان بيننا".

وقد دفعت سياسات متطرفة كهذه، متوافقة مع شكله النحيف، إلى إطلاق تسمية "غاندي" عليه. وذهب زميله في مجلس الوزراء الإسرائيلي رئفين ريفلين إلى حد وصفه، سخرية، بأنه " أحد أكثر السياسيين الإسرائيليين تمتعا بالحماية".

سياسة الاغتيالات

وتأتي عملية الاغتيال في وقت يواجه فيه شارون أول تحد كبير للائتلاف الحكومي منذ تشكيله في وقت سابق من العام الحالي، حيث تتغير التضاريس السياسية وتتحول على نحو يومي تقريبا.

وعلى الرغم من أن الاستقالتين لا تشكلان تهديدا يذكر على الأغلبية المريحة في التحالف والبالغة 32 مقعدا، حيث يشغل التحالف 76 مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان، أو الكنيست، البالغة 120 مقعدا، لكنها يمكن أن تكون فاتحة للمزيد من الانشقاق من الجناح اليمني في الائتلاف.

وبإعلان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن مسؤوليتها عن عملية الاغتيال، يتوقع أن ترص صفوف ائتلاف شارون الحكومي، وفرض مزيد من الإجراءات الإسرائيلية الصارمة ضد الفلسطينيين، وهو ما يسعى إليه متشددون من نوعية الوزير زئيفي.

أما الفلسطينيون من جانبهم فيقولون إن اغتيال إسرائيل لزعمائهم السياسيين هو الذي عجل بما قد يكون مرحلة جديدة من الانتفاضة الفلسطينية، تتمثل في استهداف مباشر للشخصيات السياسية الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل قد اغتالت زعيم الجبهة الشعبية أبو علي مصطفى بقصف مكتبه بالضفة الغربية بالصواريخ في أغسطس/ آب الماضي.


اتصل بنا على عنواننا الإلكتروني
arabic@bbc.co.uk

  عودة إلى صفحة الأخبار | أعلى الصفحة  

© BBC
BBC World Service
Bush House, Strand, London WC2B 4PH, UK.
أخبار ومعلومات في أكثر من أربعين لغة