السلطات الاستراليبة شددت من الاجراءات الأمنية
|



صرح مسؤولون أستراليون بأن عددا من المباني في أستراليا قد أخليت بعد ورود أنباء عن إصابات بمرض الجمرة الخبيئة في أمريكا وبريطانيا.
فقد تم إخلاء القنصلية الأمريكية في ملبورون بعد أن أدى العثور على مادة كيميائية في رسالة قلقا أمنيا.
كذلك كانت القنصلية البريطانية في بريسبين واحدة من خمس مكاتب في مقاطعة كوينزلاند تبلغ عن تلقي رسائل تحتوي على مسحوق أبيض مثير للريبة داخل الرسائل.
وناشد القادة السياسيون المواطنين الأستراليين الاحتفاظ بهدوئهم، إلا أن الخوف من هجوم بيولوجي كيميائي في تزايد مستمر بعد الكشف عن العديد من حالات المرض مؤخرا في أمريكا.

أشكروفت :خوف حقيقي من هجمات إرهابية
|



وقال بوب كار الوزير الأول لولاية نيو ساوث ويلز "أعتقد أنه من المهم أن لا نخاف من ظلنا" وأضاف "علينا أن نأخذ جميع الاحتياطات، نحتاج لأن نكون يقضين لكن يجب علينا ألا نصاب بالذعر قبل أن نتأكد من الأمر."
إنذار كاذب
ولم تقدم الشرطة تفاصيل عن العبوة التي أدت إلى إخلاء القنصلية الأمريكية في مالبورن لكن سمح للموظفين بالعودة إلى المبنى بعد مدة قصيرة.
وقال القنصل العام الأمريكي أن جهاز الفحص أظهر احتمال احتواء العبوة على مواد متفجرة.
وقال متحدث باسم الشرطة "أغلقت المنطقة وأخليت تحسبا لأي خطر، لكن أتضح أنه إنذار كاذب"
وفي العاصمة كانبيرا، أخلي الطابق الثاني في مكتب الضرائب الأسترالي من 80 موظفا بعد ورود تقارير عن العثور على ظرف مشبوه.
وقال المتحدث باسم الشرطة "احتوى المظروف الذي سلمه ساعي بريد على مادة مسحوقة" ولم ينقل الظرف إلى المختبر للكشف عليه.
كما قالت السلطات الصحية في كوينزلاند أنها تحقق أيضا في حالة إصابة محتملة بمرض الجمرة في مستشفى تاونسفيل العام.
وقد برزت حالات الذعر بعد أن كشفت السلطات الأمريكية ثلاث حالات جديدة من حالات الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة في نيويورك يوم الأحد.
وقد أجري فحص مرض الجمرة الخبيثة لمئات الأشخاص في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تعرض 12 شخصا لهذه البكتيريا المميتة من خلال رسائل بريدية.
وقال المدعي الأمريكي العام جان آشكروفت بأنه بالرغم من عدم وجود دليل على علاقة أسامة بن لادن بانتشار المرض إلا أن هناك "اشتباه حقيقي به".
وتساند استراليا الإجراء العسكري الأمريكي ضد أفغانستان الأمر الذي أدى إلى بروز مخاوف من استهدافها هي أيضا بعمل إرهابي.