اتهم الفلسطينيون إسرائيل بقتل أحد قادة النشطاء الإسلاميين على الرغم من الضغوط الأمريكية والبريطانية لوقف سياسة الاغتيالات.
وقال حسن عصفور الوزير بالسلطة الفلسطينية إن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة ستعود بالمنطقة إلى أيام المواجهات الدموية وستؤدي إلى انهيار الهدنة المعقودة بين الطرفين وهو ما تسعى السلطة الفلسطينية إلى تلافي حدوثه.
وقد قتل أحمد مشهور، نائب مدير مكتب تأهيل الأسرى في نابلس، عندما كان يهم بدخول سيارته، التي انفجرت واشتعلت فيها السنة اللهب، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وتقول بعض التقارير الفلسطينية إن سيارته ضربت بصاروخ إسرائيلي، بينما يقول آخرون إن السيارة انفجرت بفعل قنبلة وضعت بداخلها.
قال عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حماس إن إسرائيل ترصد تحركات قادة المقاومة وتنتهز الفرصة لاغتيالهم مشيرا إلى ضرورة تشديد الاحتياطات الأمنية، ولكنه أكد أن هذه الاغتيالات لن تؤدي إلى تراجع المقاومة، مشيرا إلى اعتقاده بان السلطة لن تعتقل أحدا من قادة المقاومة في المرحلة الحالية.
وكان أرئيل شارون رئيس وزراء إسرائيل قد أكد فى وقت سابق اغتيال عبد الرحمن حمد أحد الناشطين في حركة حماس رميا بالرصاص علي يد القوات الإسرائيلية في ساعة مبكرة صباح أمس الأحد.
وقال إنها ليست أولى عمليات الاغتيال ولن تكون آخرها.
وأضاف قائلا إن القتيل عبد الرحمن حمد هو الذي نظم عملية التفجير في الملهي الليلي في تل أبيب في شهر يونيو الماضي مما أدي إلى مقتل أكثر من عشرين من شباب إسرائيل على حد قوله.