تصريحات ميغاواتي تشكل صفعة للولايات المتحدة
|



أطلقت الشرطة الإندونيسية الغازات المسيلة للدموع واستخدمت خراطيم المياه في تفريق نحو 400 متظاهر معاد للولايات المتحدة تجمعوا أمام مبنى البرلمان في جاكرتا.
وقالت مصادر الشرطة إنها تدخلت بعد أن رفض نحو أربعمئة من أعضاء الجماعات الإسلامية، ومن بينها (جبهة المدافعين عن الإسلام)، الانصراف وهددوا باجتياح مبنى البرلمان.
وأفاد شهود عيان بأن قوات مكافحة الشغب استخدمت العنف ضد عدد من المتظاهرين والصحفيين.
وكان المتظاهرون يطالبون بإصدار الحكومة الإندونيسية بيانا واضحا يعارض الهجمات الجوية على أفغانستان.

الاحتجاجات المعادية لأمريكا متواصلة في إندونيسيا
|



وتسجل هذه المظاهرة أول عمل اجتجاجي بارز بعد أن مرت عطلة نهاية الأسبوع في هدوء.
ويشار إلى أن السلطات كانت قد اعتقلت نحو 20 من أعضاء (حركة المدافعين عن الإسلام) خلال عطلة نهاية الأسبوع بتهم حيازة أسلحة من بينها خناجر وسيوف.
وكانت هذه الجبهة قد هددت في الأسبوع الماضي بأنها ستبحث عن الأمريكيين والبريطانيين وتطردهم من إندونيسيا.
خطاب ميغاواتي
وقد خففت الرئيس الإندونيسية ميغاواتي سوكارنوبوتري أمس الأحد من دعمها للرئيس الأمريكي جورج بوش في حربه على الإرهاب
وقالت أثناء حديث لها في مسجد جاكرتا الرئيسي: ليس لأي فرد أو جماعة أو حكومة حق متابعة الإرهابيين عن طريق مهاجمة أراضي بلد آخر.
ورغم أنها لم تذكر أثناء حديثها الولايات المتحدة أو أفغانستان، فإن المراسلين قالوا إن خطابها يشكل صفعة دبلوماسية لواشنطن.
وكانت ميغاواتي أول رئيسة دولة إسلامية تزور الولايات المتحدة بعد حوادث 11 سبتمبر.

نائب الرئيسة طالب بوقف الهجمات على أفغانستان
|



وينظر المراقبون إلى تعليقاتها على أنها ضربة للتحالف الذي يسعى بوش بعناية إلى بنائه.
كما يرى المحللون أن هذه التصريحات تمثل إنصياعا لمشاعر الشعب الإندونيسي، الذي يمثل أكبر تجمع مسلم في العالم.
وكان نائب الرئيسة حمزة هاز قد خرج عن صفوف الحكومة حين دعا إلى وقف الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة ضد أفغانستان، معربا عن خشيته من وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.