الجيش الإسرائيلي يتهم حماد بأنه كان ضالعا في عمليات انتحارية
|



أعلن وزيران إسرائيليان هما رحبعام زئيفي و وافيجدور ليبرمان، من كتلة الاتحاد القومي اليمينية المتطرفة، الانسحاب من حكومة الوحدة الوطنية احتجاجا على سياسة رئيس الوزراء اريل شارون المؤيدة لعقد لقاءات ين وزير الخارجية شمعون بيريز و رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، وكذلك الانسحاب من مناطق السلطة في الخليل.
وعلى الرغم من انسحاب هذه الكتلة البرلمانية من الائتلاف الحاكم فإنه ليس من المتوقع أن ينهار الائتلاف حيث لاتزال حكومة شارون تتمتع بقاعدة برلمانية واسعة.
وكانت إسرائيل قد سحبت دباباتها وقواتها من المناطق الفلسطينية في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وكانت تلك القوات قد استولت على المواقع الاستراتيجية في مدينة الخليل قبل عشرة أيام بعد هجمات شنت على مستوطنين إسرائيليين انطلاقا من هناك.

ليبرمان انسحب من الائتلاف الحاكم
|



وكان رئيس وزراء الإسرائيلي، أرييل شارون قد أكد في وقت سابق اغتيال عبد الرحمن حماد، أحد الناشطين في حركة حماس، رميا بالرصاص علي يد القوات الإسرائيلية في ساعة مبكرة صباح أمس، الأحد.
وقال شارون إن عملية الاغتيال ليست الأولى ولن تكون آخرها.
وأضاف شارون قائلا إن القتيل عبد الرحمن حماد هو الذي نظم عملية التفجير في الملهى الليلي في تل أبيب في شهر يونيو/حزيران الماضي مما أدى إلى مقتل أكثر من عشرين من شباب إسرائيل على حد قوله.
وتعتبر عملية الاغتيال الأخيرة هذه إيذانا بالعودة إلى السياسة الإسرائيلية المثيرة للجدل والرامية إلى تعقب الفلسطينيين المتشددين المشتبه فيهم.
ويقول مراسلنا في القدس إن من الممكن أن تؤدي العودة لتلك السياسة إلى تصاعد التوتر خلال زيارة ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية إلى لندن التي ينتظر أن يجري خلالها اليوم الاثنين محادثات مع توني بلير رئيس الوزراء حول مسيرة السلام المتعثرة.
وقد وصل عرفات مساء الأحد إلى لندن، للاجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وأضاف المراسل أن مقتل عبد الرحمن حماد يزيد من حدة التوتر عشية بدء زيارة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات للعاصمة البريطانية.
وأشار إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يشعرون بعدم ارتياح إزاء ما أبدته الحكومتان البريطانية والأمريكية مؤخراً من دعم للفلسطينيين بهدف الحفاظ على التأييد العربي للتحالف الدولي ضد الإرهاب.
وتقول وزارة الخارجية الإسرائيلية إن رئيس الوزراء أريل شارون سيزور لندن ويجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
وكان حماد، البالغ من خمسة وثلاثين عاما، قد قتل رميا بالرصاص وهو واقف على سطح منزله فى مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.
وقال مصدر إسرائيلى إن الهجوم على عبد الرحمن حماد نفذه قناص إسرائيلى متمرس.
وتتهم إسرائيل عبد الرحمن حماد بالوقوف وراء عدد من الهجمات الانتحارية.
واتهم وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه الحكومة الإسرائيلية بتأجيج الأوضاع وعدم تنفيذ وعودها.
وكانت إسرائيل قد أعلنت موافقتها على وقف عمليات الاغتيال تلك كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الذى أملته ضغوط دولية.