لا تزال التحقيقات جارية حول مصدر جراثيم الجمرة الخبيثة
|



وصف وزير الصحة الأمريكي تومي تومسون حالات الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة بأنها " عمل إرهابي".
لكنه قال إنه لا يوجد حتى الآن دليل على وجود صلة بين الرسائل التي تحمل جراثيم مرض الجمرة الخبيثة وبين الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم الحادي عشر من شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.
وقد أعلن عمدة نيويورك رودي جولياني عن تأكد ثلاث حالات جديدة للإصابة بالمرض.

ديك تشيني: لايستبعد تورط بن لادن
|



وقال إن المصابين هم رجل شرطة واثنان من فنيي التحاليل الطبية، وأوضح أن إصابتهم اكتشفت في مرحلة مبكرة وأنهم يخضعون للعلاج.
ويسعى المسؤولون الأمريكيون لتهدئة المخاوف من انتشار المرض بعد أن تلقى مكتب تابع لشركة مايكروسوفت العملاقة في ولاية نيفادا خطابا يحتوي على جراثيم مرض الجمرة الخبيثة.
وقد تأكد وقوع عدة حالات إصابة بالمرض في ولايات فلوريدا ونيفادا ونيويورك بعد وصول خطابات تحمل جراثيم المرض لمؤسسات إعلامية. وتوفي أحدهم وهو صحفي في ولاية فلوريدا يوم الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
تحاليل معملية
ويخضع في الوقت الحالي خمسة من زملاء الصحفي المتوفى لاختبارات لمعرفة ما إذا كانوا قد أصيبوا بالمرض، ومن المتوقع ظهور نتائج هذه الاختبارات بعد بضعة أيام.
وقال وزير الصحة الأمريكي إن "إرسال جراثيم الجمرة الخبيثة في خطابات بريدية هو بالتأكيد عمل إرهابي".
ودعا جميع الأمريكيين للحذر عند فتح ما يتسلمون من خطابات، وللإسراع بإبلاغ السلطات في حالة تسلمهم خطابات مريبة.
وجدد وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت دعوته لمواطنيه باتخاذ الحيطة والحذر، وقال إنه توجد احتمالات قوية أن يكون بعض الإرهابيين الضالعين في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي أو غيرهم موجودين داخل الأراضي الأمريكية.
يذكر أن أجهزة الأمن الأمريكية لا تزال تبحث عن مئة وتسعين من المشتبه بهم داخل الولايات المتحدة.
وقال نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني إنه لا يستبعد تورط المنشق السعودي أسامة بن لادن في إرسال الخطابات الحاملة للجراثيم.
ويعتقد الخبراء أن جراثيم الجمرة الخبيثة المكتشفة في الولايات المتحدة ليست من النوع المعد خصيصا لشن حرب بيولوجية، وأنها من نوع يسهل الحصول عليه.