التحقيقات الروسية ترجح مسؤولية الجيش الروسي عن الكارثة
|



تقدم قائد القوات الجوية الأوكرانية ونائبه باستقالتيهما اعترافا بالمسؤولية عن تحطم طائرة ركاب روسية الأسبوع الماضي ومقتل ثمانية وسبعين شخصا كانوا على متنها، أغلبهم مواطنون إسرائيليون.
وجاءت استقالة الجنرال فولوديمير تكاتشوف، التي لم تقبل بعد، بعد مرور يوم واحد على إعلان محققين روس أن صاروخا مضادا للطائرات أصاب الطائرة وأدى لتحطمها.
واعترف وزير الدفاع الأوكراني ألكسندر كوزموك بمسؤولية قواته التي كانت تجري تدريبا وقت وقوع الكارثة.
وتقدم الوزير باعتذار لإسرائيل وأسر الضحايا والرئيس الأوكراني.
معلومات أولية
وكانت وكالات الأنباء الروسية قد نقلت يوم الجمعة عن رئيس مجلس الأمن الأوكراني قوله إن "معلومات أولية" تشير إلى أن صاروخا ربما أصاب الطائرة أثناء تدريبات عسكرية أوكرانية في شبه جزيرة القرم.

أسر الضحايا زاروا موقع سقوط الطائرة
|



ثم أعلن وزير الدفاع الأوكراني يوم السبت أن أسباب الكارثة لا تزال مجهولة، لكن من المؤكد أن القوات الأوكرانية لها علاقة بالحادث.
وقال رئيس مجلس الأمن الروسي فلاديمير روشايلو إن أكثر من 350 ثقباً وجدت في حطام الطائرة المنكوبة التي كانت في طريقها من تل أبيب إلى مدينة نوفوسيبيرسك الروسية.
وأعلن مسؤولو شركة سايبير للطيران المالكة للطائرة أنهم سيقيمون دعوى قضائية ضد الجيش الأوكراني للمطالبة بتعويض ضخم إذا تأكد أن الطائرة سقطت بسبب إصابتها بصاروخ أوكراني.
تحقيقات
وكانت روسيا قد رجحت أن الحادث وقع نتيجة عمل إرهابي، لكن التحقيقات استبعدت هذا الاحتمال.
وقد رفضت أوكرانيا بشدة ما كانت قد صرحت به مصادر حكومية أمريكية عقب الحادث من أن صورا التقطتها أقمار اصطناعية أمريكية تشير إلى أن الطائرة تحطمت نتيجة إصابتها بصاروخ أوكراني.
لكن الرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما صرح بعد ذلك بأنه سيقبل نتائج التحقيقات مهما كانت.