رئيس وزراء سنغافورة يرحب بوفود المنظمة
|



أفادت تقارير ورادة من سنغافورة بأن عقد القمة المقبلة من مباحثات منظمة التجارة العالمية في العاصمة القطرية الدوحة في الشهر المقبل لا يزال موضع بحث.
وقد عقد ممثلون لأعضاء المنظمة جولة مباحثات غير رسمية في سنغافورة لكن الأنباء تشير إلى شكوك متزايدة في إمكانية عقد الاجتماع في الدوحة.
وعزت مصادر دبلوماسية هذه الشكوك إلى وجود مخاوف من عقد الاجتماع في الدوحة بسبب قرب قطر من مركز التوتر الناجم حاليا عن الإرهاب.
لكن المراقبين يقولون إن نقل مقر الاجتماعات إلى بلد آخر غير قطر وهي دولة إسلامية قد يتسبب في مشاكل أكثر، كما أن نقل القمة قبل وقت قصير من موعدها قد يفهم على أنه استسلام للإرهاب.
وكانت الدوحة قد اختيرت في الأساس كمكان لهذه القمة لتجنب الاحتجاجات الغفيرة التي تصاحب عادة مثل هذه الاجتماعات والتي أسفرت عن إخفاق القمة السابقة في سياتل عام تسعة وتسعين.
التوجه شرقا

إجراءات امنية مشددة رافقت الاجتماع
|



وقد أكد وزير التجارة في سنغافورة جورج ياو أن بلاده مرشحة كمكان بديل لاستضافة القمة المقبلة.
وقال "إن سنغافورة وعددا من الدول الأخرى قد سئلت بشكل غير رسمي عن إمكانية استضافة القمة في حالة الطورائ".
وقد أدت موجة الحذر السائدة حاليا إلى إلغاء اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين التي كان من المقرر أن تستضيفها العاصمة الأمريكية واشنطن، كما ألغي اجتماع رؤساء دول وحكومات دول الكومنولث الذي كان مقررا في أوائل الشهر الجاري.
وشدد وزير تجارة سنغافورة على أن الشكوك الراهنة لا تتعلق بقرار عقد القمة ولكن بمكانها، بالرغم من الجدل المستمر حول الأجندة التي ستشملها الاجتماعات خاصة قضيتي الزراعة والخدمات.
وقال جورج يو إنه تم التوصل إلى تسوية وسط تتضمن إسقاط إلى أي إشارة لجولة جديدة من المحادثات وهي المسألة التي تثير حساسية الدول النامية.
وتقول الدول النامية إن فوائد جولة المباحثات الأولى كانت مقصورة على الدول المتقدمة دون أن تشملهم، كما تتهم الدول المتقدمة باقتراح اتفاقيات تخدم مصالحها فقط.