
القطاع الشمالي في نيجيريا شهد عنفا طائفيا غير مرة
|



فر آلاف من غير المسلمين إلى مقار الشرطة والمواقع العسكرية في مدينة كانو الشمالية بعد يومين من أحداث العنف بين المسيحيين والمسلمين التي خلفت 16 قتيلا.
وكان حظر التجول قد فرض ليلا في مدينة كانو في شمال نيجيريا عقب الاشتباكات العنيفة بين المسلمين والمسيحيين.
ويعمل المسئولون على التخفيف من حدة الصراع من خلال تقليل من عدد القتلى ولكن المراسلين وشهود العيان يتحدثون عن مقتل اثني شخصا على الأقل.
وقد نشبت أعمال العنف في المدينة عندما أخذ ت مجموعة من الشباب في إشعال النار في السيارات والمباني وامتدت الاضطرابات لعدد من أحيائها ولحقت أعمال التخريب بالمساجد والكنائس.
وصدرت الأوامر إلى الشرطة بإطلاق النار فورا على المشاغبين وذكرت الأنباء أن الهدوء عاد إلى المدينة بحلول المساء.
وتأتي أعمال العنف هذه بعد مظاهرة سلمية في مدينة كانو يوم أمس (الجمعة) استنكر المتظاهرون فيها الموقف الأمريكي معلنين تأييدهم لأسامة بن لادن.
والجدير بالذكر أن أغلبية سكان مدينة كانو في شمال نيجيريا مسلمون ولكن علاقاتهم مع المسيحيين ظلت متوترة تنذر بالانفجار منذ شهور عديدة بسبب الخطوات التي تتخذها حكومة الولاية لفرض الشريعة الإسلامية.