وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها إن الهدف من العمليات العسكرية هو تعقب المنشق السعودي أسامة بن لادن وأفراد تنظيم القاعدة الذين يعيشون داخل أفغانستان، والذين تشتبه الولايات المتحدة بأنهم كانوا وراء تدبير الهجمات الانتحارية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي.
لكن منذ بدء الهجمات تراجع التأييد في البلدان الإسلامية للحرب التي تشنها الولايات المتحدة على الإرهاب، وقامت مظاهرات احتجاج غاضبة في عدد من البلدان الآسيوية والعربية.
خارطة تبين المواقع المستهدفة
وفي تطورات أخرى
أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطابه الأسبوعي الذي بثته شبكات الإذاعة الأمريكية عن نجاح المرحلة الأولى من العمليات العسكرية في أفغانستان، وقال إنها أدت لتعطيل شبكة إمداد تنظيم القاعدة.
أقر نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني باحتمال وجود علاقة بين تنظيم القاعدة وحالات الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة في ولاية فلوريدا ومدينة نيويورك.
أعلن قائد مجموعة من مقاتلي حركة طالبان عن انضمامه لقوات التحالف الشمال، وقال إن الكثير من قادة قوات طالبان في شمالي البلاد يفكرون في الانضمام للقوات المناوئة لطالبان.
تعرض اثنان من السياح الألمان في إندونيسيا للضرب في مدينة لومبوك بإندونيسيا، فيما يعد أول اعتداء على مواطنين غربيين منذ بدء الغارات الجوية.
مجلسا الشيوخ والنواب بالكونجرس الأمريكي يصدقان على قانونين منفصلين لمكافحة الإرهاب.
أبرمت الولايات المتحدة اتفاقا مع حكومة أوزبكستان يفتح المجال أمام إمكانية شن هجمات على أفغانستان من الأراضي الأوزبكية.
وزارة المالية الأمريكية تجمد مزيدا من الحسابات المملوكة لأفراد ومنظمات، والتي يشتبه في أنها تستخدم لتمويل أنشطة إرهابية.
تسليم بن لادن
وقد رفضت حركة طالبان " الفرصة الأخيرة" التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الخميس لتسليم أسامة بن لادن.
وأعرب وزير الإعلام في حكومة طالبان الملا قدرة الله جمال عن اعتقاده بأن هدف الولايات المتحدة هو شن الحرب على المسلمين وعلى الأفغان.
وقال إن المواطنين الأفغان سيواصلون الجهاد حتى النفس الأخير دفاعا عن وطنهم وعن الإسلام.
ويأتي استئناف القوات الأمريكية والبريطانية غاراتها على أفغانستان في أعقاب رفض وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد الإفصاح عما إذا كان العمليات العسكرية ستوقف مع بدء شهر رمضان في منتصف شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.


العودة إلى أعلى