مظاهرة العاصمة البريطانية اتسمت بطابع سلمي
|



تظاهر آلاف الأشخاص في العديد من دول غرب أوروبا احتجاجا على الهجمات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد أفغانستان.
فقد تجمع حوالي عشرين ألف شخص في وسط لندن في مظاهرة نظمتها "الحملة من أجل نزع الأسلحة النووية - CND" التي قالت إن قصف أفغانستان سيزيد من حجم الخسائر البشرية غير أنه لن يضع حدا للإرهاب.
كما تجمع آلاف من المتظاهرين في العاصمة الألمانية برلين للإعراب عن معارضتهم للضربات الجوية.
وفي فرنسا نُظمت تجمعات سلمية.
وتعكس مظاهرة لندن التي انطلقت من ميدان ماربل آرتش إلى ميدان ترافلغار (الطرف الأغر)، القلق المتزايد في بعض الأوساط من حملة قصف أفغانستان التي تقودها الولايات المتحدة.

محتجون أوقدوا شموعا أمام مقر رئيس الوزراء
|



وتقول الشرطة إن نحو 20 ألف شخص شاركوا في مظاهرة اليوم التي تأتي بعد ليلة سادسة من القصف الجوي على أفغانستان.
ورفع المتظاهرون في لندن شعارات مثل: "العمال الاشتراكيون"، و"أوقفوا هذه الحرب الدموية"، و"كافحوا الإمبريالية الأنجلو أمريكية". و"CND تقول: ليس باسمي" و"CND تقول: السلام والعدل للجميع".
قصف دون تمييز
وقال نايجل تشامبرلين احد منظمي مظاهرة لندن إنه لأمر حيوي أن يحتج الناس بصورة جماعية على الدعم البريطاني للضربات العسكرية".


وأضاف تشامبرلين في تصريح لـ بي بي سي: "نعتقد جازمين بأن للقصف الجاري نتائج عكسية، ويؤدي إلى تفتيت التحالف الذي تم تشكيله بعناية في الماضي. كما أنه قد يشجع على ارتكاب مزيد من الأعمال الإرهابية".
وقال إن هناك عددا لا يستهان به من الناس في بريطانيا يعارض الهجوم العسكري.
وأشار تشامبرلين إلى أن من الضروري إيصال الرسالة ليس فقط للحكومة البريطانية بل للحكومة الأمريكية أيضا، مشيرا إلى أن الهجمات على أفغانستان قد طال أمدها، وهي لا تميز بين أهدافها، ناهيك عن أنها غير متكافئة وليست محدودة كما سبق أن وعدوا بذلك.
وأردف قائلا: "المدنيون يموتون ضحية لعمليات القصف، وأزمة اللاجئين تتفاقم، ومشاعر الغضب ضدنا تحتدم في العالم الإسلامي. كل هذا يجعل من الصعب الإبقاء على التحالف السياسي والدبلوماسي والاقتصادي الذي قام".
وأكد أن الجميع متفق على أن مرتكبي هجمات سبتمبر/ أيلول يجب أن يقدموا إلى العدالة.
ويشار إلى أن مظاهرة لندن كانت مبرمجة سلفا للمساهمة في اليوم العالمي للاحتجاج على التسلح الفضائي.
لكن المنظمين غيروا هدفهم نحو الهجمات التي تطال أفغانستان.