قامت قوات التحالف بضرب أفغانستان، وفي الوقت ذاته بدأت عملية إغاثة إنسانية لمساعدة المدنيين المتضررين. هل يمكن اعتبار ذلك تطورا في مفهوم الحروب، وتعاطف مع الضعفاء؟ أم أن المسألة لا تعدو أن تكون دعاية؟ ادل برأيك على العنوان التالي في حدود مئة وخمسين كلمة مع ذكر الاسم والبلد:
Arabic@bbc.co.uk
لا أريد أن أطيل في هذا الموضوع ولكن اكتب لكم هذه المعادلة؛كيس طحين زائد صاروخ سكود يساوي الإغاثة الأمريكية لأفغانستان/مرضي الرشيدي من السعودية
لن أقول سوى سامح الله الدول الإسلامية بشكل عام وبعض الدول الإسلامية العربية الغنية بشكل خاص فهي من سيدفع تكاليف هذه المساعدات، كما أنها من سيدفع تكاليف الحملة/ مؤيد الأيوبي من سوريا
لتوقف امريكا قتل المدنيين العزل ولا ترسل إغاثتها الكريمة. امريكا تعتقد أن الناس تصدق بنواياها الإنسانية لمحاربة الإرهاب/احمد العنزي من السعودية
هذا في رأي الشخصي من باب تسمين الشاة قبل ذبحها وكذلك عملية دعائية مفضوحة وواضحة واستهزاء
بالعالم الثالث وكذلك معظم أوروبا/يوسف إبراهيم من ليبيا
هذه الظاهرة اختصرها أحد الأفغان وهو يتكلم مع إحدى القنوات الفضائية بعد أن تم نسف قرية بأكملها (عن طريق الخطأ الأمريكي طبعاً قال إن الأمريكان يسخرون منا نحن الأفغان فكيف يلقون لنا الأغذية ثم ينسفوننا بالصواريخ ، فهي بحق مهزلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. هي مهزلة بالشعب الأفغاني أولاً ومهزلة بالمسلمين ثانياً ومهزلة بالعالم ثالثاً/مصطفى المومري من اليمن
لكل الذين يشككون في المساعدات الإنسانية الأمريكية للأفغان أتقول أتمنى لو كان للعرب واحد من المائة من الموقف الإنساني الأمريكي؛حين كانت الطائرات العراقية تهاجم القرى والمدن الكردية بالأسلحة الكيميائية لتقتل النساء والأطفال، اين كنتم آنذاك؟ لم لم ترفعوا أصواتكم لإدانة الإجرام العراقي للدفاع عن اخوة لكم في الدين؟ لعلمكم فان الأكراد لم يقوموا بما قام به الإرهابيون في امريكا. مما يؤسف له أن العرب استغلوا دوما الدين لتحقيق أهدافهم القومية العنصرية على حساب الآخرين/مولان من ألمانيا
أولاً رجاء عدم إطلاق عبارة مساعدات إنسانية على ما تقدمه الولايات المتحدة. ثانياً رجاء قولوا حقيقة من يحارب أخوتنا المسلمين، صحيح أن أمريكا أعلنت الحرب، لكن لا يخفى على عاقل ممن ستجني أمريكا تكاليف الحملة فالممول أيضاً شريك في هذه الحرب، كما سيكون هو من يدفع ما أنفقته أمريكا لإطعام من يحرض على الفتنة بين الأخوة. فالمساعدات إذن هي من الأخوة المسلمين في أحد بقاع الأرض العربية الغنية، و كلمة إنسانية المرادفة لكلمة مساعدات هي لزرع الفتنة بين الناس لا كما نفهم من معناها العام.
فعلاً كما قال سيدنا محمّد (ص) بأنه سيأتي يوم يمر فيه الرجل بقبر الميت ويقول ليتني كنت مكانك/ صلاح الدّين من سوريا
إن إلقاء المساعدات على أفغانستان ليست إلا خطوة في إطار الحملات الدعائية المصاحبة للحرب وهي موجهة للرأي العام الأمريكي بشكل خاص ليرى مدى إنسانية هذه الحرب التي يبدو أن أمريكا تمارس فيها رقابة على وسائل الإعلام تذكر بما تفعله وزارات الإعلام العربية حيث رأينا التحذير من نشر بيانات
القاعدة وبعد ذلك شبه التعتيم على المظاهرات المعادية للحرب خاصة تلك التي جرت في أوروبا وقبل هذا وذاك تحريف خطاب أسامة بن لادن وعدم ترجمة إحدى فقراته في وسائل الإعلام الغربية.وبالعودة لموضوع المساعدات تكفي الإشارة لبيان منظمة أطباء بلا حدود من أن هذه المساعدات قد يكون ضرها أكثر من نفعها نظرا لحقول الألغام التي تغطي معظم الأراضي الأفغانية/أحمد محمد من نواكشوط
لست اعلم لماذا تلقى امريكا كل هذه الكراهية من الشعوب الإسلامية؟ هل هذا هو حقد الفقير على الغني والضعيف على القوي؟ لقد فتحت امريكا أبوابها أمام كل اللاجئين والمهاجرين من الدول الإسلامية بدون تفرقة وسمحت لهم بإقامة المساجد وممارسة الشعائر الدينية كما أعطتهم الجنسية الأمريكية بدون تفرقة حسب الديانة بل اعتبرت حرية الإنسان وحقوقه الإنسانية فوق كل انحياز. أما ضرب العراق فكان بناء على طلب الكويت لنجدتها وأما حربها مع طالبان فجاء ردا على الهجمات الاستنكارية ضد الآلاف من أبريائها ومنعا لتكرار مثل هذه الأحداث مرة أخرى ولتخليص العالم من شر الإرهاب المدمر.ونظرا لنزاهتها فهي تتجنب إيذاء الأبرياء من الشعب الأفغاني على قدر الطاقة كما تتقدم بمعونات لهذا الشعب المسكين الذي ظلمته حكومته وللكثير من الشعوب الفقيرة أيضا/سوزان من مصر
امريكا لا تعرف شيء اسمه التعاطف الإنساني. لا تعرف سوى المصالح السياسية.هي توزع مع الأغذية منشورات تبين فيها حجم المكافأة لمن يرشدها إلى أسامه بن لادن أو من يقدم معلومات عنه وهذا ليس بغريب على أسلوبها الهوليودي كما في أفلامها رعاة البقر.ولكن السؤال المفروض طرحه هو من نصب امريكا لتكون الشرطي والقاضي والجلاد؟ من نصبها لتكون الشرطي الوحيد في العالم الذي يصحح المسارات ويشرع القوانين وينفذها ويتدخل في شؤون الآخرين، يؤدبهم ويعاقبهم؟ أين الأعراف الدولية ومنظمات حقوق الإنسان؟ وأين منظمات حقوق الحيوان؟هل دماء امريكا غالية ودماء الفلسطينيين والمسلمين رخيصة؟ لما كل هذا التحالف الأوربي العنصري والتحالف العربي الغبي؟ لما كل هذا الظلم والجبروت على شعب معدم، يعدم كل يوم ويعيش حروب متسلسلة منذ أزمان، أجيال وراء أجيال لم تعرف سوى هذا المصير المؤلم/هدى الدامغ
من البديهي أن من غير المعقول أن تقوم أمريكا بقصف البيوت وقتل الأطفال بغاراتها الجوية على المدنيين الجياع، وبنفس الوقت تقوم بالتعاطف معهم فترسل إليهم موادا غذائية أو سندويشات لمعرفتها بأنهم جياعا. .فبالله عليكم كيف نقتل طفلا ونعطي أبويه موادا غذائية، هل يعوضهما ذلك عن طفلهما؟ لاشك أن هدف أمريكا من هذا التعاطف هو دعاية سياسية ظنا منها أن ذلك سيرضي الجماهير التي تتعاطف فعلا مع الشعب الأفغاني المسكين، ولا يد له من وسيلة للتعبير عن ذلك التعاطف سوى التظاهر والقهر مما قد يتطور إلى مزيد من الحقد على أمريكا وإسرائيل وعنجهيتهما/أنس الصيداوي من دمشق
من المعلوم عند الجميع أن الشعب الأفغاني مهدد بخطر المجاعة بعد أن غادرت وكالات الإغاثة الدولية أراضيهم وان هذا الشعب النازح نحو الحدود محروم من اللجوء إلى أراضي الدول المجاورة ونتيجة لذلك وجدت امريكا نفسها تريد محاربة شعب جائع ووجدت نفسها أمام رأي عالمي يرفض أي شكل من أشكال العنف تجاه المدنيين. وان الرسالة التي تحملها بعد أن تعرضت لهجوم أيلول الأسود والذي راح ضحيته الكثير من المدنيين يحتم على امريكا إغاثة الشعب الأفغاني لتجنب الرأي العام الإسلامي والعالمي والرأي العام داخل امريكا نفسها ولتضفي صبغة شرعية لعملياتها وهكذا يتجنب الأمريكيون الوقوع في التناقض. وبذلك تكون امريكا قد مزجت بين التعاطف الإنساني الذي اعتقد انه موجود في القلوب وان كانت من صخر وبين الدعاية السياسية /عبد الله السلامين من الأردن
إنّ ما يحيّرني هو كيف يتعرّف الأمريكيّون على من هم فعلاً بحاجة للغذاء على ارتفاع 60000 قدم أو أكثر/
زكي عرب
أن المعونات التي تقدمها أميركا والدول الغربية ليست إلا مجرد سياسة فلا هي تعاطف ولا مساعدة إنسانية والأخت عائشة مطر أجادت التعبير عن هذا الموقف/ملاك علي من ليبيا
هذه دعاية مكشوفة. يخاطب بها عقل الغربي وقلب الشرقي.إذا كانت امريكا حريصة على الشعب الأفغاني فأينها عندما كانت الحروب وما يتبعها من مجاعات تمزقها؟ بل تركتها تتصارع فيما بينها حتى كادت تلك الشعوب تنقرض من كوكب الأرض دون أن يحرك ذلك ساكنا أنها دعاية ودعاية فجة أيضا/عقيل العقيل من فلوريدا
لا شك إنها دعاية انتهجتها دول الكفر ضد الإسلام الذي استمروا قرون يتصيدوا له هذه الفرصة حتى يقضوا عليه ونحن نائمون في العسل. ومن مؤسف أن دول عربية تشترك في هذا وتعلم ذلك جيداً/
انس حسن يعقوب من السودان
باعتبار أن الولايات المتحدة دولة ديمقراطية فهي دائما تحاول أن ترضي الرأي العام بأي شكل كان مهما كانت الأساليب، وذلك كي تحقق مصالحها الاقتصادية والسياسية. والدول لا تغيث إلا إذا كان ذلك يجلب لها مصالح محددة وهنا فإن المصلحة واضحة وهي محاولة فاشلة لجذب الرأي العام الإسلامي، و هو الرأي العام الوحيد الذي لم تستطع الولايات المتحدة لجذبه. لذلك فهي سوف تغيث الأفغان وسوف تقف مؤقتا بجانب فلسطين حتى يهدأ الوضع و ذلك لن يأخذ وقتا طويلا كما قال بوش الذي يحتاج إلى موافقة الدول العربية والإسلامية حتى لا تكون الحرب ضد الإسلام. كما انهم بدءوا بالإغاثة بعد الأحداث الأخيرة.الإغاثة سياسة لا غير/سلام الحمداني من كندا
عفوا لهذا التعليق ولكني أرى الأخت من الإمارات قد بالغت في رأيها كما أني لا أرى في تعليق كثير ممن قام بإبداء رأيه إلا الاستهزاء وعلى ذلك أؤكد بأننا يجب أن نجمع آراءنا كشعوب عربية على رأي واحد يؤكد وقوفنا مع المجني عليه وأدعو إلى إظهار الحقائق ومراجعة التاريخ وبذلك يمكننا أن نحل المشكلة أما
موضوع المساعدات فالأفضل علينا تأييدها واعتبارها من حسنات هذه الحرب ضد الإرهاب، مع تأكيد الحسنة الكبرى وهي ضرب الإرهاب المتمثل في الجهل/ أحمد عوض جوهر من السعودية
أقول ان ما تقوم به الدول الغربية من تقديم الدعم الإنساني من غذاء وغيره إنما هو تعاطف إنساني
لأننا نعرف أن الدول الغربية كلها تحترم الإنسان لذاته وتحافظ عليه ولهذا فان ما تقوم به يعد واجبا عليها مشكورة عليه.أما الشعب الأفغاني المغلوب على أمره ندعو الله سبحانه أن يخلصهم من تلك العصابة الإرهابية التي تشوه الإسلام أولا لأن الإسلام دين عدل وتسامح وأول تلك العصابة اسامة بن لادن ومستشاره/ منصور البريكي من السعودية
أن المساعدات المرسلة للشعب الأفغاني هي من منطلق إنساني وليس دعائي فالدول الغربية معروفة بتقديمها للمساعدات للاجئين في مختلف دول العالم وهي بذلك تداوي أو تقلل من أثار السياسات الخاطئة المرتكبة من الحكومات المعادية لمصالح شعوبها حكومة طالبان مثلا بإيوائها أحد مهندسي الإرهاب في العالم قد سببت هلاك آلاف الأشخاص الأبرياء والتاريخ الذي قرأناه مليء بالدماء والآلام وجاء بن لادن ليجعله اكثر سوادا.يجب أن نقول الحقيقة العالم الغربي هو المنارة التي يجب أن نسير على هديها هو عالم يجب أن يكون قدوة لنا وليس بن لادن وأتباعه الذين يريدون إعادة الشعوب الإسلامية إلى القرون الوسطى. الخلاص من حركة طالبان هو في مصلحة الشعب الأفغاني وما تفعله امريكا وحلفائها سيعود بالخير والسلام لأفغانستان وللعالم. كما انه من المهم توجيه إنذار لكافة الدول التي تمارس الإرهاب ضد شعوبها كالعراق وسوريا وهذا منوط بالدول الحرة الغربية التي أصبحت منذ زمن بعيد مأوى للمسلمين الهاربين من ظلم حكوماتهم وهذا يدل على مدى التسامح الإنساني الموجود في المجتمعات الغربية/ إسماعيل محمد من ألمانيا
اعتقد أن ما تقوم به امريكا من تقديم مساعدات إنسانية لهو نوع من أنواع التبشير ولكن هيهات/ إسماعيل كمال من مصر
وهل هذه تحتاج إلى فهم عميق؟ أن الذي تقوم به امريكا ما هو إلا كما يقوم الرجل بتسمين الماشية حتى يحين ذبحها. ولكن الله سيرد كيد المنافقين إلى نحورهم/ ايمن من القاهرة
بالطبع فإن الأمر لا يعدو عن كونه دعاية سياسية مكشوفة، فما تعودنا من أمريكا التعاطف الإنساني ولا الرحمة، وإلا أين إنسانية أمريكا من أطفال العراق وفلسطين؟ الأمر هو حيلة جديدة للضحك على ذقون العرب والمسلمين وأعتقد أن الزمان الذي كانت تنطلي به مثل هذه الحيل قد ولى وانكشفت الأمور على حقيقتها ولا نتوقع من أمريكا سوى القتل والدمار/ ياسر زهير من العراق
اعتقد أن جميعا ندرك أن ما يحدث في أفغانستان وندرك الخطط الأمريكية التي تهدف إلى القضاء على حركه طالبان التي خرجت أصلا من عباءة الإرهاب الأمريكية والتي تهدف أيضا إلى الحصول على البترول الموجود بكثرة في منطقه بحر قزوين مثلما حدث في خليج العرب ووضع قواتها في منطقه وسط أسيا. المسألة ليست القاعدة أو بن لادن إنها حرب السيطرة والاستعمار و لكن من سيدفع فاتورة هذه الحرب هذه المرة... / حسن بدر الدين من مصر
سواء كانت المساعدات هي عملية إنسانية أو عملية سياسية فهذا لا يعنينا المهم إغاثة الشعب الأفغاني ويجب أن نكون صادقين ولو لمرة واحدة مع أنفسنا ماذا قدم الشارع العربي والإسلامي لإغاثة الشعب الأفغاني؟ أن الغالبية العظمى ممن يتناولون طرح القضية الأفغانية لم يقوموا بأي دور لدعم وإغاثة الشعب الأفغاني. هل تبرعت ولو بشيء قليل حتى تتم إغاثة الشعب الأفغاني؟ فكفانا حديث وابدأ بتقديم شئ ولو قليل/ أبو يوسف من مصر
كيف يمكن أن تكون إنسانية ونحن نرى أن الهجوم يطال بيوت الأبرياء؟ كيف تكون إنسانية وأمريكا تجاهر بضرب دول أخرى؟ كيف تكون إنسانية وهي لم تعط الفرصة للحلول والجهود الدبلوماسية مثل إعطائها لإسرائيل؟ كيف تكون إنسانية وأقوى دوله تضرب أفرادا بأسلحة شديدة الدمار؟ كيف تكون إنسانية والفلسطينيين يعانون القهر والذل والجوع ولم تلتفت لهم راعية الإنسانية بل نجد أن المساعدات يتم حجبها عنهم/ نجم الدين ظافر
على الجميع أن يعرف إلى أي مدى يخطط الأمريكان في حربهم الظالمة ضد شعب أعزل بحجة القضاء على بعض الأفراد الذين يقومون برعاية الإرهاب في تلك البلاد. وهل يحق للأمريكان ومن خلفهم الإنجليز أن يبيدوا كل هذه الأعداد من البشر؟ وأين القوات الخاصة الأمريكية التي تستطيع أن تتولى أمر بن لادن أو غيره من قادة الإرهاب؟ وأمام كل تلك المغالطات التي تقوم بها أمريكا فعليها أن تقول للعالم أنها مع الشعب الضعيف وأنها تمده بالمعونات والغذاء وحتى يرى الطفل الأفغاني كلمة الولايات المتحدة الأمريكية على ما يأكله من غذاء لعل ذلك يزيح عن خاطره تلك الطائرات التي تحمل نفس الاسم التي تقوم بضربه من الجو/خالد عبد المنعم من مصر
دعاية لا أكثر الغرض منها إيحاء إلى المجتمع الدولي بأنهم متعاطفون مع الشعب الأفغاني وانهم لا يريدون إيذاؤه وهم يريدون حكومة طالبان. وفي رأيي هناك وسائل كثيرة هم اعلم بها في الضغط على الحكومات والتحرك العسكري مجرد وسيلة لإرضاء الشعب الأمريكي أو استعجال في الخلاص من طالبان.إذا أراد الأمريكيين أن تسلم طالبان بن لادن فلتسلم إسرائيل شارون وإذا أرادت أن تحاكم بن لادن فلتحاكم شارون مع العلم انه لا يوجد دليل على بن لادن ولا طالبان إنما هي مجرد تخمينا أو أسباب سياسية للخلاص من طالبان أما شارون فانتم اعلم بجرائمه/وئام كفافي من مصر
أمريكا التي تقتل الأفغان بكل أنواع الأسلحة تريد أن تطعمهم بعد أن تكون قد قطعت أجسادهم، أمريكا وبريطانيا وبقية دول التحالف (..) التي شاركت في الحرب الإرهابية أو أنها في سبيلها للمشاركة هذه الدول تقتل بيد وتحاول أن تقدم لقمة ملوثة باليد الأخرى وذلك ليستمر القتل. هذه هي السياسة الأمريكية منذ عرفناها عداء سافرا للمسلمين وصداقة كاذبة وهاهي أمريكا تواصل عداءها للمسلمين ثم تحاول أن تقول لقتيلها المسلم في أفغانستان إنما قتلناك رأفة بك وتقول للمشوه إنما شوهناك رأفة بك ثم تقدم بعد ذلك الطعام المغموس بالدم للمسلم الذي قتلته طائراتها وصواريخها/عادل من السعودية
أعتقد أن السؤال الذي كان ينبغي أن يسأل هو ماذا لم تقدم أي دولة عربية أو إسلامية مساعدات إنسانية للشعب الأفغاني؟ هل لأن تلك الدول أو تلك الشعوب لا تريد تقديم العون الإنساني للشعب الأفغاني أم أنها تخشى أن يفسر ذلك على أنه موقف سياسي وليس إنساني؟ وبالتالي فإن أمريكا وحدها هي التي يحق لها أن تتخذ مواقف إنسانية أو سياسية أو عسكرية كما تشاء وليس ذلك إلا لأمريكا وحدها/ عثمان النور تنقور من الخرطوم
المسألة لا تعدو أن تكون دعاية ومحاولة لإعطاء الغارات الأمريكية شئ من الإنسانية ولكن هيهات
فالشعوب تعلم أن المسألة كلها تنفيذ استراتيجيات أمريكية بغارات تبدأ بأفغانستان وبعدها دول أخرى/
خالد من مصر
اعتقد أن الولايات المتحدة تريد إنهاء حكم طالبان لأفغانستان وفي نفس الوقت ترسل معونات للشعب لكسب وده ولكي يقف بجانبها ضد طالبان وهي سياسة أمريكية معروفة دائما مثل ما فعلته الولايات المتحدة في حرب الخليج فما تفعله الولايات المتحدة ليس تطورا في مفهوم الحرب وإنما سياسة أمريكية معروفة/ محمد عبد الجليل من مصر
أعتقد أن العالم أجمع سيدفع ثمن رد الفعل الأمريكي والغربي العنيف والسريع والغير عقلاني .. وكان يجب أن يلتفت الغرب للتطور العالمي ويغيروا سياستهم القديمة البائدة والتي حفظتها شعوب العالم المقهورة عن ظهر قلب دعونا ننتظر ونري ماذا تخبئ الأيام لنا جميعا/ عزت من مصر
علينا أن ننتظر لنرى. فهل ستصل هذه المساعدات لمستحقيها، وما هو عدد المدنيين الذين سيموتوا
من الجوع أو من جراء القصف وهل ستطال الحرب حركة طالبان أم أنها ستقتصر على قصف المدنيين العزل وهل من المفيد إرسال كيس من الأرز لتطعم شخصاً ثم تقتله في اليوم التالي بصواريخ
كروز؟ عندها فقط سنعلم هل ما تفعله أمريكا هو عدالة أم شيء آخر/ محمود من سوريا
حينما يريد الأمريكان أن يفعلوا أي شيء فلا يتدخل أحد ولا يجرؤ أحد على عدم طاعتهم؛ فهي تدك أفغانستان بيد وتمد لها المساعدة بيد أخرى. أي منطق هذا الذي تفعله امريكا؟ هل العالم مازال يعيش في القرون الوسطى؟ إسرائيل هي الفساد في العالم كله؛ قتل ونهب وسرقة وتنكيل ومحاصرة شعب اعزل وقصف بالصواريخ والدبابات وطائرات والفلسطينيون يملكون الحجارة وهي اشد فتكا للإسرائيليين من أسلحة امريكا التي تقتل بها إسرائيل الفلسطينيين/ محمود هاشم من القاهرة
إذا قام شخصٌ بإطعام إنسان فقير لا يجد قوت يومه بأفضل مما تشتهيه نفسه وفى أثناء تناوله لطعامه أو حتى بعده قام بتمزيق جثته إلى أشلاء بلا ذنبٍ جناه سوى وجوده في بلد بها متهمون بعمل إرهابي واستناداً على حيثيات لا تعدو كونها اشتباه لا يرقى إلى درجة اليقين، فهل يمكن أن يكون ذلك تعاطفاً إنسانياً؟ الموضوع لا يعدو كونه دعاية سياسية وتدليس واستخفاف بعقول أكثر من مليار مسلم معظمهم
يتولى أمرهم إما جبناء أو سلاطين جاءوا من كتاب ألف ليلة وليلة/ محمود صديق من مصر
إنها محاولة ابتزاز للرأي العالمي وتجميل لصورة الحرب القبيحة. برنامج الغذاء العالمي قام بإيقاف مساعداته لأفغانستان بسبب الغارات الجوية علما بأن البرنامج بدأ توزيع أغذية لسبعة ونصف مليون 7.5 مليون أفغاني وذلك بالشاحنات التي هي أدق في توزيعها. ما يوزعه هذا البرنامج لو تم بالطائرات سيحتاج إلى 1800 رحلة شهريا وهو غير ممكن. وأمريكا تقوم بإسقاط الغذاء إلى 37000 شخص فقط ولا بد أن أشير لتصريحات مسئول برنامج الغذاء العالمي ومنظمة أطباء بلا حدود وأوكسفام الذين أجمعوا على أن مساعدات أمريكا قطرة وإنها دعاية فقط/ م. شمس الدين من أمريكا
تقدم أمريكا الغذاء للأفغان ظنا منها أنها ستكسب الشارع الأفغاني، ولكنهم يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، أنه رزق ساقه الله للأفغان في وقت هم في أمس الحاجة إليه. معادلة غريبة أقوى وأغنى دولة في العالم، ومعها العالم بأسره، ضد أفقر وأضعف دولة في العالم، ولا يقف معها أحد، إلا الذين غاروا على دينهم وإخوانهم. درست أمريكا كل الشعوب إلا الشعب الأفغاني، فهي لم تنتبه إليه إلا مؤخرا.سيأكل الأفغان الطعام (..) في وجه أمريكا/ سلامة علي من مصر
إغاثة؟ ومتى كانت امريكا تغيث المسلمين؟ تغيثهم ببضعة أكياس وتأخذ في الجهة الأخرى أرواح النساء والأطفال.متى كانت امريكا إلها لتضرب أفغانستان وبلا دليل واضح؟ عرضت أدلتها على الموالين لها ورفضت إعطاءها لغيرهم، ما السبب؟ السبب إنها لا تملك الدليل ونصبت نفسها الخصم والحكم..نعم، امريكا ما قامت بهذا إلا سياسة ولا شيء أخر. وانتظروا أهدافها القادمة الشيشان، كشمير، لبنان، العراق، ولا ننس فلسطين ثم تفتعل المشاكل مع باكستان وتكمل مخططها الكافر وربما جنحت إلى ارض الحرمين، من يدري/
مصعب الحصين من السعودية
بالتأكيد المعونات الغذائية المقدمة من الولايات المتحدة للشعب الأفغاني ما هي إلا دعاية سياسية فالسياسة لا يوجد في قاموسها التعاطف الإنساني بدليل إغلاق حدود الدول المجاورة لأفغانستان في وجه اللاجئين ولكن أياً كانت الأهداف فالنتيجة واحدة وهي مساعدة اللاجئين الذين هم للأسف ضحية حكومة طالبان التخريبية/رانية موسى من القاهرة
سبحان الله لماذا لم نسمع بالحرب ضد بالإرهاب إلا عندما تعرضت أمريكا له هل هو للأهمية أمريكا في هذا العالم لماذا لم تعمد أمريكا لحرب الإرهاب ردا على الحوادث الإرهابية السابقة؟ الفلسطينيون يقتلون ويشردون منذ سنوات وفي البوسنة ما يندى له الجبين وكذلك كوسوفو وغيرها وأمريكا ترى وتسمع بل ومن يعارض مصالحها تقوم بضربة علنا/ ابو مشاري من السعودية
يوماً ما في الثمانينيات هيئت الولايات المتحدة نورييجا في باناما ثم أعلنته تاجراً للمخدرات وصادته وهيأت صدام على مدى عقود، ثم أعلنته نازياً هتلرياً. ولليوم غير معلوم ما إذا كانت الولايات المتحدة تعادي أم تناصر صدام. فجأة ظهرت قِوى الألبان بالكوسوفو وكانت مِن إنجاز الأمريكان كما هو معروف في أوربا اليوم عليهم تسليم سلاحهم وأما الطالبان وبن لادن فعلاقتهم مع الأمريكان كالشمس في عز النهار واليوم هم أعداء. و مَنْ يدفع الحساب؟ الأفغان والعراقيين المساكين. كله بسبب تهور الأمريكان وساسة بلادهم/ جاسم عراقي في المنفى
أن المعونة التي تقدمها أمريكا للأفغان مجرد صورة ودعاية مبتذلة. أن أمريكا لا تسعى إلى العدل كما تدعي هي وإنجلترا فكل منهم يكذب ويصدق نفسه. أمريكا تريد الانتقام ولكن ليس من الفاعل الحقيقي فالتحقيقات لم تنتهي بعد أمريكا تريد أن تنتقم لكبريائها المهدر ولتهدئة الرأي العام. أن كانت أمريكا رحيمة وتسعى إلى الحفاظ علي حقوق الإنسان فلماذا ساعدت بن لادن وقامت بحمايته من البداية لماذا كانت تعطي حق اللجوء السياسي لأي إرهابي قام بأعمال إرهابية ضد العرب والمسلمين؟ لماذا لم تقف أمام الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين وحين يقوم طفل فلسطيني بضرب شرطي بالحجارة دفاعا عن نفسه ووطنه يقال عنه إرهابي؟ يجب علي أمريكا أن تفيق وأن تكف عن توجيه الاتهامات وأن تكف عن أتباع نظام الغاب والهمجية والبربرية في سياستها وما أدرانا ربا تكون هذه المعونة عبارة عن أغذية فاسدة محملة بأمراض/سحر صلاح الدين من الإسكندرية
أن ما قامت به امريكا من عدوان بحيث أباحت لنفسها ما لم تبحه لغيرها من الشعوب التي تخسر يوميا من أبنائها الألوف دونما ذنب اقترفوه وقيامها بالتخطي على سلطة الأمم المتحدة والتي فرضت على العرب وحدهم هي بحق تجسيد لشريعة الغاب والتي يمكننا وصفها بعصرنا الحالي شريعة الغرب. أما بالنسبة للمساعدات التي قدمتها فاحب توضيح رأيي بتشبيه يقرب من الحقيقة بشكل لا يوصف وهو أن أحد القادة في أحد العصور كان يملك الكثير من العبيد ولخوفه الشديد من أن يقوم هؤلاء العبيد بالهرب كان يعطي العبد منهم سما ليس له إلا علاج يملكه هذا القائد وكان إذا أتى الليل قام بإعطائه العلاج فإذا هرب العبد فانه لا يملك العلاج وبالتالي فانه سوف يموت.وكم تعددت السموم في زماننا هذا فأما أن تموت حرا أو أن تعيش مسموما/مراد المساعيد من الاردن
أعتقد بأن الهدف من إرسال المساعدات الإنسانية لأفغانستان قد يحمل بعدين؛ تعاطف أنساني ودعاية سياسية .بالنسبة للتعاطف الإنساني فإنه لا يخفى على أحد بأن العالم اليوم محكوم من قبل الأمم المتحدة التي تسعى جاهدة للتقريب بين البشر ونشر السلام العادل كخيار استراتيجي. والفكر الإنساني قد انتشر بشكل واسع بين صفوف البشر فأصبح مد يد المساعدة لكل محتاج هدفا نبيلا ينشده أبناء الغرب والشرق مع وجود بعض الحالات الاستثنائية .أما بالنسبة للدعاية السياسية فهذا هدف آخر من إرسال المساعدات للشعب الأفغاني فلكي تحصل القوات المتحالفة على دعم الأمم المتحدة فإنه ينبغي عليها أن تظهر نفسها بمظهر المتعاطف مع الشعب الأفغاني الجريح والمخلص لهم من سيطرة حكومة طالبان اللاإنسانية .ومن زاوية أخرى فإن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة عليها أن تبدو كمطبق للعدالة بين البشر وهذا لا يتحقق إلا بدعاية سياسية هدفها حشد الرأي العام العالمي ضد حكومة طالبان لتخليص الشعب الأفغاني بعد طول معاناة. فالتعاطف الإنساني موجود وكذلك الدعاية السياسية وبين هذه وتلك ليس للأفغان من حل سوى انتظار الفرج والصلاة لسلام قد طال انتظاره في أفغانستان / حمد الطالب من الإمارات
إن تقديم مساعدات إنسانية للاجئين الأفغان ما هو إلا وسيلة لكسب ود الدول الإسلامية حتى تساند الحملة الأمريكية على شعب مسلم بدون تقديم ادله كافية مقنعة/ محمد من مصر
المسألة مجرد دعاية وكسب للرأي العام العالمي ليس إلا، وحتى يقول الناس أن أمريكا تخاف على الفقراء والضعفاء وتهتم بهم وحربها مجرد رد على الإرهاب. وهي تقوم بضرب الأبرياء هناك وتساعد المحتلين على قتلهم في فلسطين كل يوم/ مازن محمد عادل مصري في السعودية
إن إرسال أمريكا بعض الطائرات من ألمانيا لتقوم بالليل ومن ارتفاعات عالية بإلقاء معونات للشعب الأفغاني هو مجرد نفاق مكشوف ومقزز وجزء من الحرب النفسية المصاحبة لهجمة الرجل الأبيض لاصطياد الهنود الحمر. الصياد هو أمريكا والعالم الغربي والطريدة هي الشعب الأفغاني المسكين/ محمد سعيد الملاح من الإمارات
أن افضل عمل إنساني تقوم به الولايات المتحدة هي أن تتوقف عن ضرب الشعب الأفغاني وتدعه يتولى أموره بنفسه وأن تربأ بنا وبالشعب الأمريكي من مثل هذه المهزلة العجيبة فهل من المعقول أن يطعم الجزار الضحية إلا إذا كان يريد أن يسمنها قبل ذبحها/ محمد لافي من الأردن
في المفهوم الغربي أعمال أغاثه البشر الذين هم في احتياج حقيقي لا تستدعي أن يكون الغرب متفقا مع سياسات دولهم. فمن قبل الحادي عشر من سبتمبر وهيئات الإغاثة الغربية تعمل وتسعى لتوصيل المعونات للشعب الأفغاني الذين يتقاتلون مع أنفسهم برغم عدم وجود علاقات مع قيادة أفغانستان. فما الذي يغري مثل هولاء موظفي الإغاثة المحتجزين هناك بترك بيوتهم وأسرهم وهم ليس لهم علاقة بالسياسة من قريب أو بعيد؟ وما الذي يغري تلك الصحفية الإنجليزية أن تذهب لكي تغطي معاناة الشعب الأفغاني الذي كان يعاني أساسا من قبل الهجوم الأمريكي؟ رجاء يا عرب أن نعيد نظرتنا لأمور كثيرة و كفانا نظرية المؤامرة هذه التي لم نكف عنها وهى جزء من تخلفنا/ سام مصري في امريكا
إلقاء المساعدات للأفغان هو من اجل توضيح هدف الحملة العسكرية فهي رسالة واضحة للشعب الأفغاني أولا وللعالم الإسلامي ثانيا أن الهدف هو الإرهاب وأوكاره وليس الشعب الأفغاني وأرضه. ومهما يكن من أمر فإن مشكلة الشعب الأفغاني هو عدم وجود قيادة وطنية تهدف إلى رفع المعاناة عنه وإعادة تأهيل البلاد وتعميرها.وتتضمن الرسالة الأمريكية للشعب الأفغاني أن العالم اجمع وعلى رأسه الولايات المتحدة ساند الشعب الأفغاني أثناء الاحتلال السوفييتي وهذا العالم مستعد لمساعدته حينما تسلطت عليه الفئات الإرهابية الغير مسؤولة وقادته سريعا إلى الوراء/ وليد أبو عرقوب من رام الله
من المنطقي ومن الطبيعي أن نجد الجزار يحرص كل الحرص على أن يأتي بطعام لتأكل منه الحيوانات وبعد مدة يسارع إلى ذبحها وتلك سنة الحياة وهذا قدر الله وسننه في خلقة .أما أن نجد أن هناك بشر يطعم بشر في النهار ليذبحه في ظلمة الليل فهذا من قبيل الجنون والظلم وقمة أنواع الإرهاب؟أن التعاطف يعني تحكيم العقل والمنطق دونما غرور وصلف وبعد عن قول كلمة الحق. ما تقوم به قوات التحالف من ضرب لأناس لا يملكون في دنياهم إلا ما يستر أجسامهم ويحميهم من برد الشتاء وقسوة الجفاف ليعبر وبدون أدنى شك عن ابشع مظاهر الإرهاب بل ويجسد بصورة منطقية انعدام الشرعية الدولية وهيمنة معيار القوة ليس إلا وتلك الطامة الكبرى فبدلا من أن نعالج ما حدث في أمريكا من تدمير ونبحث عن سبل الخروج من تلك الأزمة من خلال رؤى موضوعية تستند إلى شرعية دولية شعارها البحث عن المتهم الحقيقي وتقويمه نجد أنفسنا أمام خيار واحد لا ثاني له وهو هيمنة أمريكية شعارها حق الرد على أي دولة أخرى وضربها في أية لحظة دونما سابق إنذار على حد قول وزير الدفاع الأمريكي .وأخيرا فإن المسألة كلها لا تعدوا أن تكون دعاية سياسية/ دكتور صلاح عبد السميع من مصر
قامت القوات التحالف الإرهابي الأمريكي البريطاني بضرب أفغانستان بدون أن تنشر أي أدلة تثبت تورطها أو تورط أسامة بن لادن في حوادث الإرهاب الأخيرة في أمريكا، ولأجل ذر الرماد في العيون تعلن أمريكا عن تقديم مساعدات إغاثة إنسانية لمساعدة اللاجئين المدنيين المتضررين..أليس هذا كمثل الذي يقتل القتيل ثم يبكيه ويمشي في جنازته ليستر على إرهابه وجريمته؟هل من العدل الإنصاف أن يجبر شعب بكامله على هجر بلاده وترك منازله بحجة العثور على فرد أو أفراد لم تقم بينة واضحة على علاقتهم بالاعتداءات الأخيرة على أمريكا؟ فلينشروا أدلتهم إن كانوا صادقين/ أبو عبد الله من السعودية
أنا والله محتار أو كما يقولون في بعض البلاد العربية الأخرى محتاس. أي إنسانية هذه التي يتحدث عنها هذا الغرب؟ ومتى نزلت عليهم فجأة؟ كم من الدول العربية تم محاصرتها ومنع الغذاء عن أهلها؟أنه الجزار يعلف الشاة بمقدار استعدادا للذبح. علينا أن نقبل بما يقرره الغرب وكيف لا، أو ليسوا اكثر منا حكمة وإنسانية؟ أرسلوا مراقبين دوليين غير مسلحين لحماية الفلسطينيين، أنا لا اعرف الحكمة. ليست هذه من الحكم المأثورة عندهم دعونا من هذه واستعدوا للأسوأ فالدور قادم على العراق ثم لبنان فسوريا والسودان وكل أوكار الإرهاب، نسيت ليبيا وإيران وكمان قنبلة باكستان. إذن سيتكلفون معونات غذائية كثيرة ومن سيتكفل بالفاتورة يا ربي، اليابان أو دول البترول/ احمد خالد من السودان
أي تعاطف إنساني هذا؟ من عنده إنسانية لا يشرد شعب بصواريخه لإطعامه ثم قتله وما الفرق إذا قتلوا جائعين ؟ الشعب الأفغاني لا تعنيه سياسة أمريكا أو غيرها لأنهم فقراء يسعون للقمة عيشهم مزقتهم مصالح الدول وأكثرهم ليس عنده راديو أو كهرباء ليسمع ما جرى بأمريكا. فبأي منطق يدمرون هذا الشعب الذي ساعد أمريكا ومعه بن لادن في الدفاع عن العالم الحر ضد الشيوعية؟ هذه المساعدات الغذائية ليست إنسانية بل هي للتخلص من الأغذية التي انتهت مدتها والأسلحة الحديثة لتجربتها ولتشغيل معامل الأسلحة والسيطرة على مصادر النفط الجديدة في بحر قزوين ولتجاور قواتها إيران كما سيطرت على النفط العربي وتركت قواتها في الخليج والاحتفال بالنصر بعد هزيمة فيتنام. والمخدرات والتعدي على الضعفاء هي من الصفات المميزة هنا وخاصةً طلاب المدارس فكم من جريمة قتل حدثت ونحن في قلق على أولادنا وعلى الديمقراطية في العالم/ د عصمت من أمريكا
لا يعدو الأمر أن يكون دعاية لأمريكا وأكتفي بالمثل المعروف الذي يقول لا تنظر إلى دمع عينيه بل انظر إلى فعل يديه/ أحمد عواد من الأردن
العلاقة بين الاعتبارات الإنسانية والمبادئ الأمريكية الرأسمالية هي تماما مثل العلاقة بين المشرق والمغرب. يمكننا أن نرى بوضوح أن لا مكان للإنسانيات في الأخلاق الأمريكية؟.إن المساعدات الإنسانية لأفغانستان ما هي خدعة إعلامية لتضليل شعبهم ليس إلا/ عمر محمد من جدة
يبدو أن الأمريكان لا يريدون فهم أن المسلمين رغم ضعفهم عسكريا فهم يفهمون جيدا من هم أعدائهم
ولا يبدو لي أن أي عاقل سيفوته أن هذه محاولة مكشوفة من جانب الأمريكان لاستمالة الشعوب الإسلامية
فالكل يعلم أن هذا العدوان هو اكبر بكثير من استهداف الطالبان/ حيدر من هولندا
لا يمكن إلا أن تكون سياسية فتقتل مواطن دولة وتضرب حكومته ثم تطعم مواطن أخر فهذه سياسة وليست إنسانية.أن من يفقد صبره بسرعة ولا يرغب في التفاهم مع الخصوم ويضرب بقسوة لا يصف بالإنسانية إطلاقا.أما الإنسانية فتجدها لدى المسلمين الذين يتفاوضون لعشرات السنين مع عدو يقتل أبنائهم ويغتصب أرضهم/ زكي من مصر
أعتقد أن الولايات المتحدة والغرب من خلفها لا يفكرون إلا بلغة المصالح، وتقديم هذه المعونات ضحك على الذقون وإلا لماذا لم يفكروا بإغاثة الشعب الأفغاني من قبل؟ ولماذا أيضاً لا يغيثوا بلداناً أخرى مثل أفغانستان أو أشد فقراً؟ وكان الله في عون فقراء العالم الذين أتمنى أن لا يقبلوا معونات من أمريكا لأنها قد تكون نذير شؤم / أبو سليمان من الرياض
أن إرسال معونات إنسانية لأفغانستان هي محاولة لتجميل شكل الإرهاب الأمريكي الحادث الآن في أفغانستان كما انه محاولة لتقليب الشعب على قيادته التي اختارها فأمريكا تتحدث بالمال دائما للرشوة والاحتيال وتقليب الشعوب الفقيرة حسب المصلحة التي تراها هي/ حنفي بحيري من مصر
أعتقد أنه الأثنان، تعاطف وسياسة حيث يعيش الأفغان منذ مدة طويلة تحت ظروف في منتهى الصعوبة تحت حكم طالبان الذي تركوا شعبهم يجوع وانصرفوا إلى تدمير التماثيل الأثرية وغيرها من الإجراءات الغريبة. ولكنه في نفس الوقت وسيلة لكسب تعاطف السكان ودفعهم للتمرد على حركة طالبان وأعتقد أن كلا الهدفان لن يتحقق إلى حد كبير بسبب هروب معظم السكان من المناطق المستهدفة / تامر ممدوح شفيق من مصر
تعلم الإدارة الأمريكية أن الشعوب الإسلامية كافة لا تقبل مثل هذا الهجوم الوحشي غير المتكافئ وغير المبرر وأن أخذت الموافقة قسراً من حكوماتهم، لذلك أرادت تلطيف الأجواء بهذه الخزعبلات الغير مقبولة شكلاً ولا مضمونا عن طريق تقديم المعونات الإنسانية للشعب الأفغاني. وهل تسبب في هذه المأساة وتشريد الأطفال والنساء والشيوخ غير الأمريكان وحلفائهم؟ لكن ذلك لا يحل مشكلة بل يجعلها تتأجج إلى أن تحرق الأخضر واليابس/ محمد عبد الله من السعودية
سياسة وسياسة حمقاء بل أكثر من حمقاء إن هذا العمل دليل جديد على المعايير المزدوجة للسياسة الخارجية الأمريكية ولا أرى فيها سوى استمرار الطاغية في طغيانه..أسأل كل صاحب عقل ومنطق ما رأيك بطبيب يضع جهاز التغذية في وريد مريض وبنفس الوقت يرفعه فلقة عسى ولعل هذا العمل يشفيه من مرضه؟ إن المجتمع الأفغاني مجتمع مظلم ومظلوم بذات الوقت فلنبحث عن وسيلة أخرى في رفعهما عنه/د.غانم الجمالي من حمص
حقيقة لم اكن أتوقع أن السياسة بهذه البلاهة أبدا فقد كنت أتوقع أن السياسة بحر لا يمخض عُبابه إلا ربابنة ولكني وجدت السياسة تحمل ملامحاً من سوق النخاسة.عموماً أن ما يحدث حالياً لأمر يستحق اكثر من وقفة، ففي الوقت الذي تقصف فيه دولة اكبر ما فيها اسمها نجد المساعدات تُرسل أليها ولكن في اعتقادي الشخصي أن امريكا تقدم المساعدات ليس لسواد أعين الأفغان ولا لحرصهم عليهم وإنما خوفاً من حدوث كارثة إنسانية هناك فيثور العالم لا الشعب الأمريكي وحده في وجوه بوش جميعها/صُهيب من السعودية
هذه المساعدات إنما هي دعاية كاذبة، منذ سنوات عدة والمساعدات تتركز في المناطق الخاضعة للتحالف المعارض العميل لروسيا والهند وإيران والغرب، والآن تدعي أمريكا أنها تريد أن تسقط المساعدات عن طريق الجو، فلماذا لا ترسلها برا عن طريق باكستان؟ لا شك أن محاولة إسقاط مساعدات من الجو هو من ضمن خطة إضعاف سلطة حكومة طالبان وإشاعة الفوضى في البلاد، بالإضافة إلى خلط الأوراق بين
طائرات الإغاثة وطائرات التجسس وطائرات الإنزال للقوات الخاصة، ولكن الواقع الحالي حتى الآن هو حصار بهدف التجويع، كي تضطر حكومة طالبان فيما بعد إلى السماح بتحليق طائرات إغاثة دون محاولة اعتراضها/ علي عبد الله من مصر
من الطبيعي أن ضرب أفغانستان سوف يولد كراهية شديدة بين أفراد الشعب الأفغاني تجاه دول التحالف ويمكن أن تؤدى هذه الكراهية إلى التفاف الشعب الأفغاني حول حركة طالبان وهذا الالتفاف بالتالي سوف يؤدى إلى نتائج سيئة في حالة دخول قوات التحالف البرية إلى ارض المعركة ولذلك كان على دول التحالف أن تقدم للشعب الأفغاني ما لا تستطيع أن تقدمه حركة طالبان وهو الطعام واعتقد أنها طريقة ذكية وارخص ماديا من ثمن صاروخ واحد وأتمنى من الله أن تنجح هذه الخطة حتى يعود الاستقرار إلى المنطقة وأتمنى من الله أيضا بعد أن تنتهي امريكا من هذه الحرب أن تكون حربها الجديدة بعيدة عنا فأرض الله واسعة/حسين كامل من مصر
أن سياسة الحكومة الأمريكية في السابق وحتى الآن تتم دون مراعاة لأي دوافع إنسانية أو أخلاقية وذلك ما يثبته تاريخ الصراع الطويل والمرير بين شعوب العالم التواقة للتحرر والنمو وبين السياسة الأمريكية التواقة دوما لبسط نفوذها السياسي والاقتصادي والعسكري على جميع شعوب العالم. أن تلك المساعدة التي تقدمها اليوم الإدارة الأمريكية للمنظمات الأفغانية المعارضة وللشعب الأفغاني ليست سوى محاولة لضمان ولاء بعض المنظمات المعارضة لحركة طالبان للإدارة الأمريكية وليست سوى محاولة واهية وباهتة لإقناع شعوب العالم الإسلامي أن تلك الحرب اللاأخلاقية ليس المقصود بها الإسلام والعالم الإسلامي بل تنظيم القاعدة الإرهابي حسب مزاعم الولايات المتحدة.وما يحصل الآن في أفغانستان هو جريمة أدينها واستنكرها وما تلك المساعدات سوى عملية تجميل لوجه أمريكا الشيطاني/فهد زكريا محفل من حلب
انه لشيء جيد أن تتم محاربة الإرهاب في أفغانستان وفي نفس الوقت يتم تقديم المعونة للشعب الأفغاني/ يوسف من مصر
نستطيع أن نقول وبدون استطراد أن أعمال الإغاثة في أفغانستان ما هي إلا الجزرة في سياسة العصا والجزرة أو كسب تأييد الشعوب الإسلامية والذي لن يكتسب أبدا أو تجميل وجه الحرب القبيح الذي سيظل قبيحا في أعين الجميع ولكم أن تختاروا أيا من السابق/ أبو حسام من السعودية
لا نستطيع نسيان أن هناك الكثيرين من الأمريكان الذين لا يحبون العنف أو الحرب ويتعاملون بشكل إنساني ولو أن الحكومة الأمريكية لم ترسل هذه المساعدات فلن تستطيع تبرير موقفها أمام شعبها ومن هذا
المنطلق نرى إنها سياسة وليس إنسانية من الحكومة التي تواجه بيت الطين بأحدث ما وصل إليه العلم من أسلحة الفتك والدمار/انس من سوريا
امريكا تريد أن تقول للشعب الأفغاني أن الكرامة التي تعيشونها الآن ليس منها فائدة الأفضل أن تقودكم حكومة مثل كل الحكومات العربية تكون مجرد تمثال أمام الشعوب والقرار يكون منها.لم اكتب اسمي خوفا من حكومتي، أي ذل هذا/كحيلان من السعودية
الأمريكيين يتعاملون مع المسلمين مثلما يتعاملون مع (..) يقتلون ما يعتبرونه ضالاً ويطعمون الباقي لحراستهم ولنيل ولاءهم/أبو العلاء من السعودية
أن المساعدات المرسلة للشعب الأفغاني هي من منطلق إنساني وليس دعائي فقط فالدول الغربية معروفة بتقديمها للمساعدات للاجئين في مختلف دول العالم وهي بذلك تداوي أو تقلل من أثار السياسات الخاطئة المرتكبة من الدول الغربية والتي تؤدي في النتيجة إلى أحداث مؤسفة تظهر وكان سببها أبناء الشعوب المسكينة والذين هم دائما وقودا لصراعات ومنافسات تلك الدول/نظام السالم من فلسطين
المساعدات المرسلة لأفغانستان تعبر عن استخفاف وإهانة للشعب الأفغاني وللمسلمين في كل مكان.أن أمريكا تقول للأفغان إننا كما نستطيع قتلكم وقصفكم بيدنا أيضا طعامكم وشرابكم أي كونوا معنا وفي صفنا حتى تجدوا قوت يومكم.وسوف تواجه أمريكا الهزيمة والعار في أفغانستان هي وتابعتها الذليلة وموظفوها العاملون كرؤساء وملوك دول عربية وإسلامية/عبد الله حسن بركات من مصر
أعتقد أنه من الكذب الفاضح أن تدعي الولايات المتحدة مساعدة المحتاجين بهذه الطريقة المضحكة، إلقاء طرود الطعام على أي مناطق في أفغانستان؟ إن كان على المنطقة التي لا تسيطر عليها طالبان، فهذا لا يغطي أكثر من 10% من مساحة أفغانستان، وإن كان على مناطق طالبان، فما فائدة الحرب؟ الاحتمال الأول هو المعقول من وجهة النظر الغربية، وهذا يعني ببساطة منع الطعام عن 26 مليون شخص، ومساعدة بضعة آلاف فقط في الحصول على الطعام/محمد سليمان الكويت
لننظر للأمر بعين البصير المدقق أين كان المدعو التحالف الدولي عند قصف العراق وموت أطفاله من الجوع؟ فقصف العراق كان سياسة وتجويع أطفاله وأهله أيضا سياسة. ولنقارن الوضع مع الحالة الأفغانية فالعدو لأمريكا هي أفغانستان لأنها تدعم من يقومون بعمليات إرهابية وفي المقابل لا يوجد دعم عربي وإسلامي لحملتها الحالية لذا فإنها سوف تعمل على مساعدة الشعب الأفغاني لاستمالة العواطف العربية
والإسلامية فقط وهي سياسة. أما أطفال العراق فموتهم وتجويعهم هي السياسة الرئيسية وكل ذلك للقضاء على الجيل القادم فلو كان يريدون صدام لطالوه بسهولة ولكنهم بحاجة للشعب اكثر والصورة أصبحت معكوسة في أفغانستان فالحكومة مطلوبة والشعب غير مطلوب/عصمت داود من الأردن
يجب أن نعلم أن أمريكا وقوات التحالف تحارب الإرهاب وليس الشعب الأفغاني على حد تعبيرها وعلى ما يظهر من واقع أعمالها. ثانيا تختلف نظرتنا لتلك المساعدات بحسب حالنا فالشعب الأفغاني في الوقت
الراهن لا يهمه إن كانت تلك المساعدات مقدمة من قوات التحالف أو من الشيطان نفسه بينما تعتبره قوات التحالف نوعا من المبرر في الاستمرار في القصف حتى يناموا بضمائر مرتاحة أما نحن كمتفرجين فلا أرى كبير فائدة من تحديد هدف تلك المساعدات.ويمكن أن يقال إما أن تؤيد المساعدات وإما أن تؤيد القصف وكلاهما نتيجتهما واحدة. ثالثا ليس هناك تعاطفا مع الضعفاء في هذه العملية لأن المؤيدين لحركة طالبان يجب أن يتم ضربهم ويجب أن يعلم العالم أن حكومة طالبان حكومة غير شرعية وأن
الاستماع إليهم وإلى الجهال من تنظيم القاعدة يساهم في استمرار القصف في تلك الدولة ودول أخرى كثيرة.والحمد لله الذي وفق المملكة للتراجع عن خطأها في الاعتراف بحكومة طالبان والتاريخ يؤكد ما أقول. وليعلم المعارض أن التحالف في ضربها لأفغانستان تعيد نفس سيناريو ضرب العراق وليس هناك فرق بين العمليتين وعلى من يعارض ضرب أفغانستان كان الأولى له أن يعارض ضرب العراق عام 1991 وليس من معارض والحمد لله؟أحمد عوض جوهر من السعودية
أي مساعدات؟ هذا ضحك على الذقون.يضربون المسلمين ويقدمون المساعدات كي يستترون وراء الإنسانية والله شي قهر أرجو أن يفيق العرب والمسلمين/أبو وليد
أعتقد أن ما تقوم به الحكومة الأمريكية إلا محاولة خبيثة حتى ترضي شعوب العالم وضرب عصفورين بحجر واحد بل مائة عصفور، منها تهدئة الشعب الأمريكي وتجربة احدث الأسلحة في بلد ليس لها ناقة ولا جمل والسبب الأهم هو أن تقتل وفي نفس الوقت تظهر كحمل وديع أمام العالم/هالة محمد من مصر
عجبت لمن لازال يظن بالغرب الإنسانية وأطفال العراق يموتون بالملايين فلا دواء لهم ولا لبن لم لم يسقطوها للعراقيين.عجبي لشاة تطعم لكي تذبح ولربما تسقط المعونات فوق الألغام لكي تموت الشاة حتى قبل الأكل وأي أغذية تسقط والأمم المتحدة تقول انه ليس لها وجود، هل الأمم المتحدة تتبع للقاعدة أم لطالبان؟ أن الولايات المتحدة تهزأ بنا ولكنا نقول أن أمثالنا ليسوا بأغبياء ../عبد المنعم أحمد من السودان
إنها دعاية فجة ومستفزة من أمريكا "ذات القلب الكبير" التي تغذي المساكين بقمحها ثم تقتلهم بقنابلها المتطورة مصدر فخرهم وسعادتهم. أن أمريكا ومنذ عشرات السنين ليس لها إلا مصلحتها فقط واللوم ليس عليهم بل على المسلمين الذين يرددون دعاياتهم ويأخذونها ذريعة لتبرير الجبن والحرص على السلطة. وللعلم فإن الأغذية لا تصل إلى أحد ولا يستفيد منها أحد لقلتها وسقوطها في مناطق بعيدة المنال للمدنيين وفى وسط حقول الألغام أنظر/هدى محمد من مصر
على الجميع أن يعرف إلى أي مدى يخطط الأمريكان في حربهم الظالمة ضد شعب أعزل بحجة القضاء على بعض الأفراد الذين يقومون برعاية الإرهاب في تلك البلاد. وهل يحق للأمريكان ومن خلفهم الإنجليز أن يبيدوا كل هذه الأعداد من البشر؟ وأين القوات الخاصة الأمريكية التي تستطيع أن تتولى أمر بن لادن أو غيره من قادة الإرهاب؟ وأمام كل تلك المغالطات التي تقوم بها أمريكا فعليها أن تقول للعالم أنها مع الشعب الضعيف وأنها تمده بالمعونات والغذاء وحتى يرى الطفل الأفغاني كلمة الولايات المتحدة الأمريكية على ما يأكله من غذاء لعل ذلك يزيح عن خاطره تلك الطائرات التي تحمل نفس الاسم التي تقوم بضربه من الجو/محمد أيمن من مصر
أعترض على ما قاله الاخوة الذين يشيرون إلى أن المساعدات التي أرسلت بها امريكا هدفها الدعاية. فطالما كانت امريكا ألام الحنون التي تغمر دول العالم بحنانها؛ فها هي تحاول تخليص الشعب الأفغاني من حكومة طالبان المتعسفة مثل ما ساعدت إخواننا في العراق بقتلهم جوعاً أو كما ساعدت إخواننا في فلسطين ببيع أسلحة للإسرائيليين حتى المحرمة دوليا لتصفية الأطفال والشباب. أعود فأقول أن ما تفعله أمنا امريكا ما هو إلا القمع، عفواً نشرا للحرية التي ستسود النخبة اقصد عامة العالم.فرددوا معي، لتعيش
امريكا التي إن شاء سبحانه ستظل ظلاً يظللنا من لهيب العنصرية/عايشة مطر من الإمارات
تظاهر التحالف الغربي بإغاثة الأفغان بينما آلة الحرب تصب عليهم الجحيم هو أمر يثير السخرية وبالطبع هو من قبيل النفاق السياسي ومحاولة فاشلة لإضفاء الطابع الإنساني على عدوان يستند فقط إلى قانون الغاب فليس مما يقبله العقل أن يربت الجاني على كتف الضحية قبل ذبحها. ثم ألا ترون معي أن السيناريو قد بدأ يكتمل؟ فروسيا تضم شعب الشيشان المسلم إلى قائمة الإرهاب وبوتين يصرح بأن الإرهاب ليس فقط في أفغانستان تمهيدا للتنكيل بشعب الشيشان ولا مانع من التصفية العرقية تحت العباءة الفضفاضة لمكافحة الإرهاب. والصين تعدم عشرات المسلمين وبالطبع لن يتكلم أحد هذه المرة عن حقوق الإنسان كجزء من صفقة تأييد الحملة. والهند تطلق يدها في مسلمي كشمير أليسوا هم أيضا إرهابيون؟ وإسرائيل لابد أن تنال نصيبها ولا بأس من اعتبار حماس والجهاد وحزب الله وأطفال الحجارة من الإرهابيين وأن تنالهم العدالة الأمريكية ويا لها من عدالة. المعتاد أن نؤكد بين الحين والآخر أن الإسلام برئ مما يفعله بعض المنتسبين إليه بينما الآن أود أن أؤكد لقادة الغرب أن المسيح برئ مما يفعلونه بالمسلمين في كافة بقاع الأرض/دكتور هشام فؤاد من القاهرة
نعتذر عن عدم نشر المساهمات التي تخلو من اسم وبلد المرسل. والرسائل المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولا علاقة لبي بي سي أونلاين بما تتضمنه من آراء