
معارضة في باكستان لتعاونها مع الولايات المتحدة لاعقتال بن لادن
|



اوضحت الولايات المتحدة ان اعتقال أسامة بن لادن ليس بالأمر الكافي لمنع استعمال القوة العسكرية ضد الإرهاب
وقال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامزفيلد إن اعتقال بن لادن أمر مرغوب فيه، لكن بلاده لن تتعامل مع من يوفرون المأوى للإرهاب، أو المنظمات التي ينتمي إليها
وقال رامزفيلد: من الواضح أن السفر يبدا بخطوة اولى، وهو (بن لادن) سيكون تلك الخطوة


وجاءت تعليقات رامزفيلد التي بثها التلفزيون الامريكي بينما تنتظر واشنطن تلقي رد سلطات طالبان على طلب تسليم بن لادن الذي تعتقد انه المشتبه به الرئيسي في الهجمات الانتحارية بالطائرات التي طالت اهدافا في نيويورك وواشنطن
وكان مجلس الامن التابع للأمم المتحدة قد طلب من طالبان في وقت متأخر من يوم الثلاثاء تسليم بن لادن فورا ودون شروط ، طبقا لقرار دولي صدر في هذا الشأن في ديسمبر/كانون الأول الماضي
تعديل قانوني
وبالموازاة مع ذلك أعلن وزير العدل الأمريكي جون اشكروفت أن ثمة احتمالات بأن تكون محاولات الاختطاف قد تضمنت أكثر من أربع طائرات لتوجيه ضربات إرهابية في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي

جون اشكروفت وزير العدل الأمريكي
|



وقال اشكروفت إن تعديلا على قوانين احتجاز الأجانب دون محاكمة أو اتهام يجري بحثه حاليا للسماح للمحققين الأمريكيين باحتجاز الأجانب على ذمة التحقيق لفترة تصل إلى ثمان واربعين ساعة دون توجيه اتهام إليهم
رفض أمريكي لشروط طالبان
من ناحية أخرى قررت الولايات المتحدة عدم تقديم أي أدلة إلى حكومة طالبان تثبت ضلوع أسامة بن لادن في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي وذلك لحماية مصادر الاستخبارات الأمريكية ووسائلها في جمع المعلومات
وقال وزير الدفاع الأمريكي إن الولايات المتحدة قد تفشي أحيانا أسرار استخباراتها في قاعات المحاكم أو لإقناع الحلفاء والأصدقاء باتخاذ موقف معين ولكن الأمر في هذه الحالة مختلف
وقال رامز فيلد إنه من الضروري ضمان التوازن للحفاظ على المصالح القومية للولايات المتحدة فيما يتعلق بقدراتها على جمع المعلومات
يذكر أن حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان ترفض تسليم بن لادن بدعوى أن واشنطن لم تقدم دليلا على مزاعمها بضلوعه في الهجمات الأخيرة على مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع
براءة المتهمين السعوديين
من ناحية أخرى أعلن مسؤول سعودي رفيع المستوى انه قد ثبت بالأدلة عدم وجود أي علاقة تربط بعض السعوديين الذين أثيرت حولهم الشبهات بالهجوم الأخير على مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع في واشنطن
فقد نقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز مساعد قائد الحرس الوطني قوله إن تعجل مكتب الاستخبارات الفيدرالية في نشر أسماء المتهمين بتنفيذ الهجوم قد تسبب في قيام وسائل الإعلام بارتكاب أخطاء من خلال الإشارة إلى أسماء أشخاص أبرياء
أضاف أن هذا ما حدث بالتحديد مع بعض المواطنين السعوديين الذين ثبت انهم لم تكن لهم أي علاقة بالهجمات، وبعضهم كانوا ممن سرقت جوازات سفرهم
دقيقة حداد
وبعد أسبوع بالتمام من الهجوم الذي دمر مركز التجارة العالمي في نيويورك، أعلنت الوقوف دقيقة حدادا في كافة أنحاء الولايات المتحدة في نفس اللحظة التي ارتطمت بها الطائرة الأولى بمبنى مركز التجارة العالمي الأسبوع الماضي حدادا على ارواح الضحايا
وتوقف أفراد الإنقاذ عن عملهم في البحث عن 
لايمكن لطالبان ان تواجه القدرات العسكرية الأمريكية
|



الأحياء وانتشال الجثث. كما وقف الرئيس جورج بوش ومعاونوه في حديقة البيت الأبيض
وقد بدأت الآمال تتبدد في العثور على المزيد من الأحياء تحت الاتقاد
وتشير أحدث التقديرات إلى أن قرابة خمسة آلاف وخمسمئة شخص لازالوا في عداد المفقودين
تحقيقات مالية
كذلك بدأ مدققون ماليون في دول مختلفة من العالم التحقيق في إن كان هناك من المستثمرين من تصرفوا على نحو ينبئ بأنهم كانوا يتوقعون الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة، بأن يكونوا قد حاولوا بيع أسهمهم في أسواق المال العالمية
وتكاد كافة الأسواق المالية في العالم تكون قد هبطت في أعقاب الهجمات، وكانت أكثر الشركات تضررا هي شركات الخطوط الجوية والتأمين
ويقول المراسل الاقتصادي للبي بي سي إنه إذا تسنى لأحد أن يعلم بالهجمات قبل وقوعها فسيكون من السهل عليه أن يستفيد من ذلك من خلال أسلوب في التعاملات في البورصة يتمثل في أن يتفق المستثمرون مقدما على بيع أسهم بسعر محدد وفي وقت محدد في المستقبل، استنادا إلى معلومات بأن الأسعار في ذلك الوقت ستكون أقل كثيرا مما هي عليه وقت الاتفاق
لكن مراسلنا أضاف أن المدققين الذين يحققون في هذا النوع من الصفقات في الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا وغيرها سيصادفون مشقة كبيرة في التوصل لأدلة ملموسة بأنها أجريت بناء على معلومات سابقة بوقوع الهجمات