
الاحتجاجات المناهضة للعبودية اتخذت زخما كبيرا
|



رحبت إسرائيل يوم السبت بما تضمنه البيان الختامي لمؤتمر ديربان حول مكافحة العنصرية
وجاء الترحيب الإسرائيلي بالرغم من انسحاب إسرائيل والولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الاسبوع احتجاجا على ما سميتاه بالتحامل العربي والإسلامي على الدولة العبرية
وكان البيان قد تفادى مقترحات عربية وإسلامية تدعو إلى إدانة إسرائيل بممارسة العنصرية تجاه الفلسطينيين
وأعربت الحكومة الإسرائيلية عن رضاها عن البيان لأنه لم يتضمن ما تسميه بلغة الكراهية والتحريض على اليهود
وكان المشاركون في مؤتمر الامم المتحدة لمكافحة العنصرية قد وافقوا في ختام أعمالهم على خطة شاملة لمكافحة التمييز العنصري
وجاء هذا الاتفاق بعد نقاشات حامية استمرت تسعة أيام كاد المؤتمر ان يؤول فيها للفشل لولا اللجوء في الأخير إلى عملية تصويت أوقفت الجدال
وقد تبنى المؤتمر وثيقتين: إحداهما إعلان مباديء والأخرى خطة عمل لمكافحة التمييز العنصري وافق نحو 160 دولة مشاركة على تنفيذها

اعتذار عن العبودية لكن دون تعويضات
|



وقد تسنى التوصل إلى الاتفاق بعد أن صوت المؤتمر بالرفض على مطلب سوري يقضي بتضمين البيان الختامي كلمات تتهم إسرائيل ضمنيا بممارسة العنصرية
غير أن كندا وأستراليا وسورية وإيران وبلدانا أخرى، أعربت عن تحفظاتها العميقة إزاء ما تضمنه البيان بخصوص نزاع الشرق الأوسط
وقد اعتُمد البيان رغم انسحاب الولايات المتحدة وإسرائيل من المؤتمر الأسبوع الماضي بسبب ما قالتا إنه لغة مليئة بالكراهية ضد إسرائيل
وقالت ميري روبنسون المفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن بيان ديربان يعد حدثا تاريخيا ويوضح القضايا التي أنيطت به بعبارات لا لبس فيها
وأضافت روبنسون أنه ستكون للبيان أصداء في العالم أجمع
اعتذار عن الرق
وقد قبلت البلدان الأوروبية بالاعتذار عن فترة الرق التي راح ضحيتها ملايين من الأفارقة، باعتبارها جريمة ضد الإنسانية
وكان الأوروبيون والأمريكيون حريصين على ألا تكون للاعتذار أي تبعات تجعلهم ملزمين بدفع تعويضات عن تجارة الرق
وقال كون فيرفيك المتحد باسم الاتحاد الأوروبي: لا يمكن أن تترتب عن الصيغة الموضوعة الآن أية نتائج قانونية
لكن بعض المصادر أفادت في الوقت ذاته بأنه تقرر وضع برنامج لتقديم مساعدات اقتصادية لإفريقيا