
البحث وجد أن النساء يدخن في أوقات الشعور بالسعادة
|



أظهر بحث علمي أن أسباب التدخين تختلف بين الرجال عنها بين النساء
وبينت نتائج البحث أن الرجال أكثر إقبالاً على التدخين في حالات الغضب، في حين أن النساء أكثر إقبالاً على التدخين في حالات السعادة
وقد شارك في البحث عشرات من المتطوعين، الذين خضعوا لمتابعة دقيقة على مدى يومين كاملين
وقيس ضغط الدم للمتطوعين كل عشرين دقيقة، كما سجلت انفعالاتهم النفسية واستهلاكهم للسجائر
وأظهرت النتائج أن حالات الغضب تدفع الرجال والنساء للتدخين، لكن الرجال أكثر عرضة للتدخين عند الغضب
وأوضحت النتائج كذلك أن الشعور بالحزن يدفع الرجال والنساء على السواء للتدخين، وأن احتمالات اللجوء لإشعال سيجارة تتضاعف عند الشعور بالتوتر لدى الجنسين
لكن النساء أكثر إقبالا من الرجال على التدخين في حالات السعادة
وسائل الإقلاع
وصرح الدكتور رالف دلفينو، المشرف على البحث الذي أجري بجامعة كاليفورنيا في مدينة إرفاين بأن ما وصلت إليه النتائج يمكن أن يساعد على وضع أساليب فعالة للإقلاع عن التدخين
وقال إن الغضب وغيره من المشاعر السلبية يدفع البعض للتدخين، وإن هذا يفسر ارتفاع احتمالات العودة للتدخين بعد الإقلاع عنه بين الأشخاص الأكثر عدوانية والأكثر ميلا للاكتئاب
وذكر أن نتائج البحث تلقي الضوء على إمكانية استحداث أساليب جديدة للإقلاع عن التدخين تعتمد على تدريب الراغبين في الإقلاع عن التدخين على التحكم في مشاعر الغضب والتوتر التي تنتابهم، والسيطرة على مشاعرهم بصفة عامة
وقد أجري البحث على خمس وعشرين امرأة وخمسة وثلاثين رجلاً. ونظراً لأن عدد المشاركين فيها يعتبر محدودا فإن النتائج التي وصلت إليها قد لا تكون بالضرورة دقيقة
ومن ناحية أخرى، أظهر بحث ثان أن المقلع عن التدخين يشعر بالفوائد الصحية بعد أسابيع قليلة من الإقلاع
إذ أظهرت الدراسة أن نسبة غاز أول أكسيد الكربون في الدم تتراجع إلى النصف بعد تسعة أسابيع من الإقلاع عن التدخين
ويمنع وجود هذا الغاز في الدم من نقل الأكسوجين بكفاءة إلى أعضاء الجسد المختلفة
كما أظهرت الدراسة أن نسبة الكولسترول في الدم تنخفض بأكثر من خمسين بالمئة بعد تسعة أسابيع من الإقلاع عن التدخين