قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن فصيلا من المعارضة العراقية بدأ بثا تلفزيونيا عبر قمر اصطناعي موجه إلى العراق
وقال الناطق باسم الخارجية فيليب ريكر، في تصريحات صحفية، إن البرامج التي تبث عبر قناة ليبرتي التلفزيونية بدأت بإشراف ورعاية جماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة باستخدام جزء من منحة أمريكية قيمتها أربعة ملايين دولار وافقت الإدارة الأمريكية في يونيو/ حزيران الماضي
وأشار الناطق الأمريكي إلى أن شعب العراق يستحق أن يمنح الفرصة لتتوفر له برامج تعبر، حسب تعبيره، عن الحقيقة وتطلعه على الأحداث في العالم
وأضاف أن مثل هذه البرامج لا يمكن للعراقيين أن يحصلوا عليها في ظل نظام الرئيس العراقي صدام حسين، الذي وصفه بأنه قمعي
كما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن أحد المسؤولين في جماعة المؤتمر قوله إن تلفزيون الحرية سيعرض على مدار أربع وعشرين ساعة برامج باللغة العربية مدتها ثماني ساعات تعاد ثلاث مرات وتتضمن أخبارا عن العالم وأخرى عن العراق
وستذاع تلك البرامج، حسب هذا المسؤول، من استوديوهات في العاصمة البريطانية لندن حيث مقر جماعة المؤتمر وبميزانية تبلغ 7 , 2 مليون دولار سنويا
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، قال مدير المحطة، بول حتي، إن المحطة سوف تكون إخبارية على أصعدة سياسية واجتماعية وحضارية تتعلق بالشعب العراقي في داخل العراق وكذلك للعراقيين في الخارج
وأضاف حتي أن المحطة ستكون منبرا للتبادل الثقافي والسياسي والاقتصادي لجميع أبناء الشعب العراقي وإنها ستكون مفتوحة أمام جميع وجهات النظر المختلفة
وقال حتي إن المحطة ستكون بحاجة إلى الرأي الآخر، لكنه أضاف أن الرأي النهائي سيكون للمؤتمر الوطني العراقي المعارض باعتباره المسؤول عنها
وقال حتي إن المحطة ستبدأ بالبث في نهاية سبتمبر/أيلول القادم