
البابا شنودة الثالث دعا المتظاهرين للهدوء
|



انتشرت الاحتجاجات القبطية في مصر من القاهرة الى مدينة أسيوط الجنوبية بسبب ما نشرته إحدى الصحف المصرية وأوردت فيه اتهامات لأحد القساوسة بارتكاب اعمال جنسية فاضحة
وقد اتسمت المظاهرات خارج أحد الاديرة في المدينة بالهدوء، وجاءت في أعقاب احتجاجات بالعاصمة يوم أمس الأحد تحولت إلى أعمال عنف
ويقول زعماء الطائفة القبطية إن المقال الذي نشرت ضمنه صور للقَس مع إحدى النساء على الصفحة الأولى كان إهانة للعقيدة المسيحية القبطية
وقد أمرت احدى المحاكم المصرية بمصادرة الصحيفة، الا ان أعدادا منها وصلت الى أيدي المشترين
وتقوم الشرطة بالتحقيق مع أحد رجال الدين في ما يتعلق بتلك الاتهامات
وكان ستة من رجال الأمن المصريين قد أصيبوا أثناء اشتباكهم أمس مع آلاف من المتظاهرين الأقباط في العاصمة المصرية القاهرة
مظاهرة القاهرة
وقد بدأت المظاهرة بتجمع بضعة آلاف من الأقباط داخل أسوار كاتدرائية العباسية في القاهرة، واصطدم المحتجون مع قوات الشرطة عندما حاولوا الخروج إلى الطريق العام
وأصيب في الاشتباك ستة رجال شرطة بينهم ثلاثة ضباط إثر رشق المتظاهرين لهم بالحجارة
وتمكنت قوات الشرطة من استعادة الهدوء ونظمت خروج المتظاهرين من الكاتدرائية في جماعات صغيرة
كما حضر البابا شنودة الثالث، رئيس الكنيسة القبطية إلى الكاتدرائية ودعا المتظاهرين للهدوء
صحيفة النبأ
وكانت صحيفة النبأ الأسبوعية قد نشرت تقريرا يتهم أحد رهبان الكنيسة القبطية بإقامة علاقات جنسية غير مشروعة
وتصدرت الصفحة الأولى للصحيفة صورة لرجل ملتح، وصف بأنه راهب قبطي، في وضع فاضح مع امرأة
وأعلنت الشرطة أنها نفذت حكما قضائيا بمصادرة جميع نسخ الصحيفة
يذكر أن الأقباط الذين تقول الحكومة إنهم يشكلون نسبة ستة بالمئة من تعداد السكان في مصر البالغ نحو خمسة وستين مليون نسمة، يشكون من تعرضهم للتمييز في عدة مجالات من بينها التعليم والتوظيف والترقي في المناصب الحكومية وفي الشرطة والجيش
وتقول الكنيسة القبطية إن عدد المسيحيين المصريين يتجاوز عشرة ملايين شخص