الإفتاء وإهدار دم عبد الله الرويشد


صدرت مؤخرا فتوى من أحد رجال الدين السعوديين بإهدار دم المطرب الكويتي عبد الله الرويشد لما قيل عن إهانته للقرآن الكريم بتلحين فاتحته. وكان مارسيل خليفة من قبل قد تعرض للمحاكمة لتغنيه بأشعار تحوي بعض أي القرآن الكريم. فهل يحق لأي رجل من رجال الدين إهدار دم أي شخص أو تقديمه للمحاكمة، وهل تعتقد أن الرويشد ارتكب خطأ بما قيل إنه أقدم عليه؟ أدل برأيك
يرجى توقيع المساهمات بأسماء أصحابها مع ذكر اسم بلد الإقامة، ونعتذر عن عدم نشر المساهمات التي تخلو من أسماء
Arabic@bbc.co.uk
الصحيح أن رجل الدين السعودي لم يهدر دمه ولكنه أفتى بحكم الله بكفره
وللحاكم قتله مرتداعن الدين وهذا لا يشك به أحد حيث ان مافعله استهزاءبالدين لايوجب معه اسستتابه - ناصر الحماد،السعودية
أين هم رجال الدين من الاحتلال الصهيوني لأرض المسلمين؟ أين هم من وجود القوات الأمريكية في أرض المسلمين؟ أليس هم من يستقبل حاخامات بني صهيون ويرحبون بالاستسلام عفوا" السلام" وأي سلام؟ - محمد ناصر، نيوزيلندا
كان يجب التأكد أولا من المطرب نفسه إن كان فعلا قد قام بهذا العمل استهتارا منه بكتاب الله بدل إصدار فتوى دينية بقتله بدون حتى إعطائه فرصة ليدافع عن نفسه أو حتى التأكد من إنه قام بهذا العمل فعلا , و لماذا لم يفت هذا العالم بإهدار دم سلمان رشدى صاحب كتاب آيات شيطانية , مع العلم إن إيران هى الدولة الوحيدة التى قامت بإهدار دمه فأين كان هذا الشيخ الجليل وقتها؟ - وليد بدوى، الإمارات العربية المتحدة
إصدار فتوى من أحد الرجال الدين السعوديين بإدهار دم الفنان عبدالله الروشيد ليس غريباٌ لأن هذا الرجل وأصحابة ليسوا سوي أعداء للابداعات الانسانية. ويجب على كل إنسان واع أن يرفع صوتة لإدانة إصدار فتاوي كهذة - سالم كريم، عراقي مقيم في كندا
الفتوى الصادرة بحق الرويشد كان من المفروض أن تصدر من بإجماع أهل الافتاء في العالم الاسلامي فموضوع التعدي علي القرآن او السنة النبوية هذه امور خطيرة والاخطر الفتاوي التي تصدر بدون مرجعيات من الدين الاسلامي فالمفتي هو ذالك الذي ينصبه ولي الامر علي الناس الذين يرون فيه مصحح اخطائهم وموجههم الي الصواب فموضوع الرويشد يحتاج الي مفت حكيم وعادل لا الي نصف مفتي يظهر لنا بين الحين والآخر فتاوي لا للبوكيمون لا للكولا بينما هناك امور واحداث لا نري الفتوي فيها - متعب محمد، الرياض
إن هذه الفتوى ليست إهدارا للدم كما يظن البعض ولكنه حكم شرعي ويجب أن يطبق من قبل السلطة القضائية فقط وليس لأحد الحق في تطبيق هذا الحكم . كما أن الفتوى غير ملزمة للبلد الآخر وهو الكويت. وليعلم الجميع أن الشيخ العقلاء من أشهر العلماء في السعودية وما أثير من زوبعة واتهام وكلام بلا دليل في حق الشيخ لا ينقص مكانته ولا يشكك في علمه , وأكرر أن الفتوى ليست اهدارا لدم المغني بل حكم شرعي يطبق من قبل السلطة القضائية وهذه الفتوى غير ملزمة لعلماء الكويت . لذا لزم التنويه - محمد بن عبدالعزيز، السعودية
الرويشد ضحية جهله لأنه لم يخبره أحد أن غناء القرآن محرم وقد أذيعت الأغنية عدة مرات فلم يستنكر أحد والرويشد ضحية جهل العلماء لأن فتوى التكفير لا تصح بهذه الصورة المتسرعة وليس من الدين في شيء أن يقال أنه لا يستتاب فهذا من جهل العلماء - عبد الرحمن السيد، الإمارات العربية
يبدو ان الأدباء والفنانين الذين فشلوا في الوصول الى الشهرة سواء المغنيين او الأدباء قد اتخذوا الدين طريقة لشهرتهم حيث إنه أقصر السبل لكي يتحدث الناس عنهم وذلك باستفزاز العلماء الذين يقفون عادة لأمثال هؤلأء وبين الأخذ والرد يبدأ الناس يتحدثون عنهم ولن اذكر هنا امثله حيث سيطول بنا المقام ولكن مجرد اشاره فمثلأ الكاتبات الكويتيات في جامعة الكويت اتبعن هذا الأسلوب وكذلك احد اعضاء هيئه التدريس في نفس الجامعه عندما تحدث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم واخير عبدالله الرويشد لذلك نجدهم يتعمدون ذلك للشهرة فقط - وجيه عبد الرحمن، السعودية
هذا حكم الله من فوق سبع سموات...هذا المغني له سوابق كثيرة...نسأل الكريم رب العرش العظيم ان يجعل هذا الحكم رادعا لغيره - خالد سعيد الغامدي، السعودية الدمام
التغني بالآيات يعتبر من الاستهزاء بالدين وإن هذا العمل شنيع لا يمكن أن يمر بسهولة. حتى وإن لم يعاقب في الدنيا فان العقاب سيكون اكبر يوم القيامة. ومن هنا أدعو هذا المغني الى التوبة والندم على فعلته الشنيعة وأنً يتوب عن هذا الغناء المحرم - عبدالعزيز الغامدي، السعودية
ليس من حق كل من هب ودب أن يلغي حياة إنسان ما بكلمة واحدة ، وهذا الحق هو للخالق جل وعلا الذي رزق هذا الإنسان الحياة. ومن الجانب الأخر ليس من حق أي إنسان كائن من كان، أن يتلاعب بمشاعر الملايين من المسلمين أو غيرهم من أجل أغراض شخصية. إن كان هذا المغني حقيقة قد فعل هذا الفعل فإنه يستحق عقوبة ما، ولكن لاتصل الى إعدام حياته التي وهبها الباري - نور الشمري، لندن
الرسائل المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولا علاقة لبي بي سي أونلاين بما تتضمنه من آراء
|