حول نفس الموضوع
أخبار عالمية
توجيه الاتهام إلى 136 شخصا في أحداث الكشح
أخبار عالمية
اتهام قس بالضلوع في أحداث الكشح
أخبار عالمية
تجدد العنف في الكشح
أخبار عالمية
تشييع ضحايا مصادمات المسلمين والأقباط في مصر
أخبار عالمية
الكشح أصبحت قرية السلام
أخبار عالمية
ضحايا العنف الطائفي في مصر ترتفع إلى 20 شخصا
أخبار عالمية
المحكمة تبرئ معظم المتهمين في قضية الكشح
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 16:12 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 20/03/2001
احتجاجات تستقبل وفد ديني أمريكي في مصر
الحكومة المصرية تقول إن أحداث الكشح خلافات عادية
وتبدأ اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية جولة في الشرق الأوسط بزيارة إلى مصر تستغرق أربعة أيام، حيث تجمع معلومات حول حالة الأقلية المسيحية في مصر والتي تقول اللجنة إنها تشكو من التمييز الديني وسيجتمع وفد اللجنة برئاسة اليوت ابرامز مع كبار رجال الدين المسيحي والإسلامي ومسؤولين من وزارة الخارجية المصرية
الوفد الأمريكي سيجتمع مع البابا
وقال نخلة لبي بي سي انه سيتحدث مع اللجنة عما وصفه بهموم الأقباط والتمييز بينهم وبين المسلمين. كما سيناقش معهم بعض القوانين التي وصفها بالعنصرية ومنها قانون يعرف باسم "الخط الهمايوني" يحظر بناء الكنائس أو إدخال أي تعديلات عليها سوى بمرسوم رئاسي تمييز الحكومة ويمثل الأقباط اكثر من عشرة في المئة من تعداد سكان مصر البالغ خمسة وستين مليونا، ويقول بعضهم إن الحكومة تميز ضدهم فيما يتعلق بوظائف الدولة والجيش والشرطة والتعليم وتأتي هذه الزيارة عقب الحكم بالإفراج عن غالبية المتهمين في قضية أحداث قرية الكشح بجنوب مصر، والتي شهدت أسوأ اشتباكات طائفية في مصر في الآونة الأخيرة وقتل فيها نحو عشرين مسيحيا وأثار الحكم غضب المسيحيين الذين قالوا انه متساهل للغاية
قضية سعد الدين ابراهيم على جدول الاعمال
وقال ابرامز لصحيفة الأهرام المصرية إن الوفد سيناقش أيضا قضية سعد الدين إبراهيم عالم الاجتماع المدافع عن حقوق الإنسان والذي يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية. وتجري محاكمة إبراهيم حاليا بتهم نشر معلومات مضللة تزعم اضطهاد الأقباط في مصر احتجاجات عاصفة لكن الصحف المصرية انتقدت الزيارة بشدة واعتبرتها تدخلا في الشؤون الداخلية المصرية ووصفت صحيفة الأسبوع المستقلة الوفد بأنه "بعثة تفتيش أمريكية على شؤون أقباط مصر". في حين وصفت صحيفة الوفد المعارضة الزيارة بأنها محاولة لإحداث شق في وحدة الصف المصري أما الحزب الناصري فقد حث جميع الشخصيات العامة على عدم التحدث إلى اللجنة أو إمدادها بأية معلومات كما عارضها منير فخري عبد النور وهو رجل أعمال قبطي وعضو في البرلمان، ووصفها بأنها مرفوضة وتعد تدخلا في أدق شؤون البلاد الداخلية وقالت الجماعة الإسلامية المحظورة في بيان بعثت به لوكالات الأنباء إن مثل هذه الزيارات تتحول إلى لجان تحقيق وتمهد الطريق أمام فرض عقوبات أمريكية على الدول ذات السيادة فتور من جماعات حقوق الانسان وأدانت ما وصفته بالأسلوب الأمريكي المستفز لحقوق وسيادة الدول الأخرى كما لم تلق الزيارة أي ترحيب من مراكز حقوق الإنسان المصرية. فقد قال أحد النشطين في هذا المجال لوكالة الأنباء الفرنسية انه من غير المحتمل أن تنفذ اللجنة مهمتها بحياد لان مصدر تمويلها هو وزارة الخارجية الأمريكية ورفض ضياء رشوان الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية دعوة من اللجنة للاجتماع معها قائلا إن مهمتها مثيرة للجدل لأن الحريات الدينية لا يمكن معاملتها كقضايا سياسية. ويصدر رشوان تقريرا سنويا عن "حالة الدين في مصر" وتتكون اللجنة من ابرامز ونائبته فيروز كاظم زاده وليلى المراياتي. وتتوجه إلى إسرائيل والسعودية والأراضي الفلسطينية بعد مغادرتها مصر
|
||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|