
وزير خارجية طالبان تعهد بعدم التراجع عن الحملة
|



أعلنت الحكومة المصرية أنها سترسل مبعوثا رفيع المستوى إلى أفغانستان في محاولة منها لإقناع حركة طالبان الإسلامية الحاكمة هناك بالكف عن تدمير الآثار البوذية
وقال وزير الخارجية المصري عمرو موسى إن التحرك المصري يأتي استجابة للمناشدة التي وجهتها إلى مصر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو
ولم يكشف موسى عن شخصية المبعوث المصري، لكنه قال إنه سيغادر إلى كابول خلال الأيام القليلة المقبلة

رهبان البوذية في الهند انضموا للاحتجاجات
|



وقد دعا الوزير المصري حركة طالبان إلى إعادة النظر في قرار تدمير تماثيل بوذا، مشيرا إلى أن هذه التماثيل تعتبر تراثا إنسانيا ولا تؤثر على الإسلام في أفغانستان أو في أي مكان آخر
وقد انضمت مصر بذلك إلى جهود تبذلها عدة أطراف منها الأمم المتحدة واليابان وسريلانكا التي قررت جميعا إرسال مبعوثين إلى كابول في محاولة لإثناء طالبان عن قرارها
ولا ترتبط مصر بأي علاقات رسمية مع نظام حركة طالبان الذي يسيطر على 95 % من أراضي أفغانستان
لا تراجع
لكن التقارير الواردة من أفغانستان نقلت عن وزير خارجية طالبان قوله إن قرار الحركة تحطيم تماثيل بوذا لا رجعة عنه
وقال وكيل أحمد متوكل وزير خارجية طالبان إن الحركة شرحت موقفها لليونسكو وسوف تقدم التفسير نفسه إلى أي جهة سواء كانت حسني مبارك( الرئيس المصري) أو مبعوثا يابانيا أو علماء مسلمين

أحد تماثيل بوذا المستهدفة
|



ونقلت وكالة رويترز عن متوكل قوله إن الفتوى التي تطبقها الحركة تستند إلى أوامر إسلامية بعدم الإبقاء على أي تماثيل تعود إلى ما قبل الإسلام أو بعده
ومضى وزير طالبان مؤكدا إن إمارة أفغانستان الإسلامية قامت على أساس تطبيق الشريعة الإسلامية وهي ملتزمة بذلك ولن تحيد عن موقفها في المستقبل
وتقول مراسلة بي بي سي في المنطقة إنه لا توجد معلومات مستقلة عن الدمار الذي لحق بالتماثيل حتى الآن وخاصة بتمثالين عملاقين لبوذا في منطقة باميان
لكن تقريرا لوكالة رويتر قال إن طالبان توقفت عن قصف التمثالين خلال عطلة عيد الأضحى، لكن يبدو أن هذا التوقف مؤقت
وقد تعرض قرار الحركة لحملة انتقادات دولية واسعة وعرضت سريلانكا تمويل حملة دولية لإنقاذ تماثيل بوذا، أما الهند فقد عرضت نقل التماثيل النفيسة إلى أراضيها