

قررت إدارة الاتحاد الياباني لمصارعة السومو الثلاثاء الالتزام باتباع السياسة المتبعة منذ قرون بعدم السماح للنساء بممارسة ذلك النوع من المصارعة التقليدية التي ترتبط بتقاليد دينية رغم التحديات المتكررة من قبل أول أنثى ترأس مجلسا بلديا في الحكومات المحلية، حيث أصبحت محافظة لمدينة اوساكا
وقال كاتسو توكيتسوكازيه رئيس اتحاد السومو الياباني في مدينة اوساكا إن الإبقاء على السياسة الحالية هو استمرار للتقاليد
ويذكر انه من التقاليد اليابانية أن يقوم محافظ أوساكا بدخول حلبة المصارعة المبنية من الصلصال والمعروفة باسم دوهيو لتقديم الدرع للمصارع الفائز في الدورة
ولكن هذا التقليد يتنافى مع تقاليد مصارعة السومو ، فمن غير الممكن للنساء الدخول إلى حلبة المصارعة التي تحمل معنى رمزيا للعقيدة الشنتوية المقدسة،التي تقدس الامبراطور، لدى غالبية اليابانيين والسبب هو أن الدورة الشهرية للمرأة تجعلها غير نقية على حد تعبير رئيس اتحاد السومو
ويذكر أن مصارعي السومو يقومون برش ارض الحلبة بحفنة من الملح قبيل بدء النزال لتطهير الحلبة كأحد الطقوس المتبعة في هذه الرياضة التي يفوز فيها من ينجح في إسقاط خصمه على الأرض أو إخراجه من الحلبة
وكانت آخر محاولة قامت بها امرأة لكسر الحصار المفروض على النساء فيما يتعلق بمصارعة السومو في عام تسعين عندما رفض اتحاد السومو قيام رئيسة الأمانة العامة لمجلس الوزراء مايومي موراياما بتسليم كأس رئيس الوزراء لمصارع السومو الفائز بالبطولة في ذلك العام داخل حلبة المصارعة
وقد أوضح رئيس اتحاد السومو أن الحظر على دخول النساء إلى الحلبة هو تقليد ولاعلاقة له بالتمييز ضد المرأة
ومن المعروف أن مصارعة السومو تعد أكثر الرياضات شهرة في اليابان بسبب تقاليدها القديمة المرتبطة بالعقيدة الشنتوية وما تنطوي عليه من فنون كان ينظر اليها في الماضي كإحدى سبل تقديس إرادة الآلهة، وهي لاتزال تمارس تحت سقف معلق كسقف الاضرحة الشنتوية