
شهدت باكستان موجة من العنف الطائفي بعد إعدام سني متشدد
|



قتل اليوم الأحد أربعة أشخاص على الأقل من بينهم شرطيان في هجمات متزامنة على الطائفة الشيعية في شرق باكستان
وقالت الشرطة الباكستانية إن ستة مسلحين في مجموعتين أطلقوا النيران على متجر شيعي وتجمع للشيعة عند إحدى المقابر في منطقة شيكوبورا التي تبعد نحو 40 كيلومترا شرق لاهور عاصمة إقليم البنجاب
وأبلغ نائب رئيس الشرطة في لاهورالجنرال جاويد نور وكالة الأنباء الفرنسية إن المهاجمين استهدفوا الشيهة وأمطروهم بالرصاص قبل أن يلوذوا بالفرار
إعدام أول سني متشدد
وأنحى جاويد نور باللائمة على المتشددين السنة من أعضاء الجماعة المعروفة باسم لشكاريجانجافي متهما إياهم بتنفيذ الهجومين ردا على إعدام حق نواز أحد أعضاء السنة الراديكاليين في الأسبوع الماضي لاتهامه بقتل دبلوماسي إيراني في 1990
وقالت الشرطة في شيكوبورا إن المسلحين الشيعة خرجوا إلى الشوارع بعد الهجومين وأخذوا يهددون أفراد السنة
وقال رئيس الشرطة علي أمير إنه طلب مزيدا من التعزيزات من المناطق المجاورة لضمان استتباب الوضع
موجة من العنف الطائفي
وكانت باكستان قد تعرضت لموجة من القلاقل الطائفية منذ إعدام حق نواز يوم الأربعاء الماضي وهي المرة الأولى التي يعدم فيها سني متشدد
وقد قتل في الأسبوع الماضي 13 شخصا من بينهم عدد من الشيعة في مدينة هونجو الشمالية الشرقية
وقتل شخصان آخران في اشتباكات بين أهل السنة الغاضبين والشرطة في مدينة بونجاب
وقد راح ضحية العنف الطائفي بين السنة والشيعة في باكستان نحو ثلاثة آلاف شخص خلال السنوات العشر الماضية