
العديد من الرجال متخوفون من آثار جانبية محتملة لهذه الحبوب
|



أظهر استطلاع للرأي أن أربعة رجال فقط من كل عشرة في بريطانيا يقبلون بتناول أقراص منع الحمل الذكورية
وقد انصب موضوع الاستطلاع الذي شمل رجالا تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والخامسة والأربعين، على استقراء آرائهم حول حبوب منع الحمل الذكورية التي ستصبح متوفرة بحلول عام ألفين وخمسة
وأشار الاستطلاع إلى أن غالبية المستجوبين أصروا على أنهم لن يتناولوا موانع الحمل. وقالت نسبة 43 في المئة منهم إن مسألة منع الحمل يجب أن تكون مسؤولية مشتركة، بينما ذكرت نسبة 17 في المئة أنهم منشغلون بمشاكل صحية تعاني منها شريكاتهم من جراء استعمال وسائل منع الحمل
وفي مقابل ذلك قالت نسبة 56 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إن الخشية من تعرضهم لمشاكل صحية طويلة الأمد قد تدفعهم في نهاية المطاف إلى القبول بتناول حبوب منع الحمل
ويقول الدكتور رتشارد أندرسون رئيس عمليات اختبار موانع الحمل الذكورية في جامعة إدنبره الاسكتلندية: إننا لا نعرف ما إذا كانت لهذه الحبوب آثار جانبية طويلة الأمد، ذلك أننا ما زلنا بصدد تحصيل مزيد من المعلومات حول حبوب منع الحمل الأنثوية بعد أربعين عاما من بدء استعمالها
ويمضي قائلا: لكن لا بد من الإشارة إلى أنه للجِماع الخالي من احتمالات الحمل منافع حقيقية وفورية
تجارب تجارية
وقد أقر عدد من الرجال بأنهم استبعدوا فكرة تناول حبوب منع الحمل الجديدة خشية الإصابة ببعض الأعراض الجانبية التي تعاني منها النساء اللائي يتعاطين حبوب منع الحمل
وأعرب أربعة من كل عشرة رجال شملهم الاستطلاع عن تخوفهم من زيادة وزنهم مجددا، كما قالت نسبة خمسة وثلاثين في المئة منهم إنها تخشى من ظهور حب الشباب على جلدهم
ويشار إلى أن التسويق التجاري لحبوب منع الحمل الذكورية قد بدأ مرحلة تجريبية مؤخرا من طرف شركة هولندية تدعى أورجانون
ويسري مفعول هذه الحبوب عن طريق "إطفاء الأنوار" أمام الغدد التناسلية، مما يمنع توالد الحيوانات المنوية بشكل شبه تام
وقد أثبتت بعض التجارب الحديثة أن فعالية هذه الحبوب بلغت نسبة مئة في المئة
وتقول جولييت هيليير مسؤولة الاتصال في جمعية تنظيم الأسرة البريطانية: إن هذه النتائج غير مفاجئة، وكما تعلمون فإنه لا يمكن تطبيق شكل واحد من أشكال منع الحمل على كل المجتمعات