
القضية أثارت شكوكا حول الجالية اليهودية في إيران
|



رفضت المحكمة العليا في إيران الاستئناف الذي رفعه الإيرانيون اليهود العشرة الذين كانوا قد أدينوا بتهمة التجسس لحساب إسرائيل

اليهود يعيشون في إيران منذ اكثر من ألفي عام
|



وكان اليهود الإيرانيون قد أدينوا في يوليو تموز الماضي وحكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين وثلاث عشرة سنة
وقد خفضت تلك العقوبات عند استئناف الأحكام الابتدائية لدى محكمة الاستئناف في سبتمبر أيلول الماضي، إلا أن عددا من الدول، بينها الولايات المتحدة، أعربت عن خيبة أملها لعدم إلغاء الأحكام عند استئنافها
ويقول المراسلون إن هذه القضية اعتبرت دليلا آخر على الصراع على السلطة بين السياسيين المحافظين والإصلاحيين في إيران
وقال بيان صدر عن مكتب المدعي العام إن طلب الاستئناف لم يقدم جديدا، بل كان تكرارا لنفس المواد السابقة التي سمعتها المحكمة العليا ومحكمة الاستئناف سابقا وإن المحكمة لم تتلق طلبا بالعفو من قبل أي من المتهمين العشرة

خاتمي كان حريصا على إنهاء القضية
|



إلا أن عضوا يهوديا في البرلمان الإيراني زعم أن المتهمين العشرة رفعوا طلبا بالعفو إلى الزعيم الروحي آية الله خامنئي
وقد ألقت تلك القضية الأضواء على الطائفة اليهودية الإيرانية التي يبلغ تعدادها نحو ثلاثين ألفا وهي من أكبر وأقدم الطوائف اليهودية في الشرق الأوسط